الاتحاد

الرياضي

خائف على النشامى

رغم ثقتي الكبيرة جداً في الكابتن عدنان حمد مدرب منتخبنا الأردني، إلا أنني خائف جداً من المستوى الذي ظهر به في معسكره الذي أقامه في دبي، حيث تابعت معسكر الأردن قبل المغادرة إلى الدوحة،
ذهبت أولاً إلى ستاد النادي الأهلي عصراً على بعد خطوات خلف “الملا بلازا”، هناك تابعت اللقاء الأول للأردن مع البحرين ودياً.
كانت خيبتي كبيره، وأنا أشاهد منتخب البحرين يقدم أداءً أفضل من منتخب بلادي، ويرسم جُملاً تكتيكية تُـسهل مهمته في الوصول لمرمانا، ولولا شفاعة الشافعين لدخل مرمانا (بدلا ًمن الهدفين أهداف)، لم نكن مقنعين، وإن سجلنا هدف التعديل، لكن الفوز كان لهم.
علاقتي المباشرة مع الكرة الأردنية انقطعت منذ اثني عشر عاماً، لكني أتواصل عبر الوكالات والأصدقاء وأحياناً عبر التلفزيون، وبعض الأصدقاء من اللاعبين والمدربين، فهناك أسماء جديدة كثيرة في منتخب الأردن، لست متفائلاً أمام منتخب علقت على العديد العديد من مبارياته قديماً، لكن لم يلفت نظري أحد منهم بمستواه ومهاراته.
لن يعجبكم كلامي، لكن هذا الواقع، أُعزي نفسي فأقول ربما إن المدرب لا يريد إظهار المستوى الحقيقي للأردن، لعلها التجربة الأولى، لكن حتى في الثانية كان الوضع فيها مشابهاً، فقد لعب شوطاً ونام في الآخر.
إذاً نعتبرها مباراة تدريبية، لعلنا نعزي أنفسنا، أنا خير من يعرف منتخب الأردن، نحن منتخب فزعة، ومنتخب الشوط الواحد، هكذا منذ زمن بعيد.
أنا أنتقد قبل أن نشاهد على أرض الواقع، وهذا غير لائق مني لكني لا أستطيع الانتظار حباً وخوفاً.
لمحت في منصة كبار الشخصيات رجلاً قطع مسافة مئة وخمسين كيلومتراً من أبوظبي ومعه مجموعة من النشامى ليشجعوا منتخب بلادهم، لكنه للأسف عاد خائباً، كان ذلك الرجل نايف القاضي سفير الأردن الذي تابع بشغف، كنا نأمل أن يسجل النشامى نصراً معنوياً، لعله يبدأ بحماس، ونحن نتابع كأس آسيا. لكنّ شيئاً من ذلك لم يحصل.
انتشر الأردنيون على مدرجات ستاد الأهلي وهتفوا وغنوا، كانوا بضع عشرات، رددوا أغاني قديمة كنت أسمعها في مباريات الفيصلي والوحدات “زمان”، قالوا: “أردن لينا وغالي علينا”، وقالوا “أربد ومنسف”، لا أعلم كيف ربطوا هذا بذاك، (فالجميد أصله كركي)، إنما ذلك أطربني، فأنا ابن الشمال وعنصري في هذه القضية فقط.
النتائج المتواضعة في المباريات التجريبية لـ”النشامى” تجعلني أعلن حالة الخوف وهو يخوض معترك العرس الآسيوي، إنه حق مشروع، أتمنى أن يزول هذا الشعور من خلال ما يحققه المنتخب من ظهور مشرف ونتائج إيجابية.


almla3eb@yahoo.com

اقرأ أيضا

دجيكو يجدد عقده مع روما حتى 2022