الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
نجت بأعجوبـــة
14 أغسطس 2005


هذه قصة حقيقية حدثت فعلاً في لندن أحداثها تقشعر لها الأبدان، خرجت فتاة عربية (مسلمة) ملتزمة بتعاليم الدين الحنيف تلبية لدعوة احدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة عن منزلها البعيد عن المكان الذي هي فيه·
نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار، قد يكون أسرع، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات، فحاولت أن تهدئ نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر·
وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة، وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض، استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها، وقرأتها عن جرائم القتل، التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل، فما أن دخلت صالة الانتظار حتى وجدتها خالية من الناس·· إلا ذلك الرجل، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحدهما، ولكن استجمعت قواها·· وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم، وظلت تمشي وتقرأ حتى مضت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت·· وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها·· قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمس دقائق من مغادرتها إياها·· وقد قبض على القاتل·
ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت إنها كانت هناك قبل خمس دقائق من وقوع الجريمة، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة·
هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالاً، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب·
سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني؟ رد الرجل عليها: هل أعرفك؟ قالت: أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!!
قال: نعم تذكرتك
قالت: لم لم تقتلني بدلاً من تلك الفتاة؟!
قال: كيف لي أن أقتلك، وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك؟
سبحان الله فقد كان يحرسها ملكان وهي لم ترهما··
اقتربوا من الله فإنه قريب ولكن ينتظر تقربكم·
أمنية عبدالله

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©