الاتحاد

الرياضي

رئيس الاتحاد الآسيوي يعترف بالخسارة على أرض قطر

انتخابات الكونجرس الآسيوي تسفر عن فوز علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الفيفا

انتخابات الكونجرس الآسيوي تسفر عن فوز علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الفيفا

حققت قناة “أبوظبي الرياضية” ليلة أمس الأول “خبطة إعلامية” جيدة في بداية مشوار تغطية بطولة أمم آسيا في الدوحة القطرية، وذلك من خلال مقدم البرامج الجريء يعقوب السعدي، الذي كسر حالة التغطية التقليدية لاجتماعات الكونجرس الآسيوي وانتخاباته الجديدة.
قدمت أبوظبي الرياضية في بداية تغطيتها للحدث الآسيوي الكبير “مباراة ساخنة” باستضافة محمد بن همام العبد الله رئيس الاتحاد الآسيوي بعد ساعات من فوز الأمير علي بن الحسين بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي على حساب الكوري الجنوبي تشونج مونج جون، التي اعتبرها الجميع خسارة كبيرة لرئيس الاتحاد الآسيوي نفسه على أرضه، بعد وقوفه بقوة خلف المرشح الكوري ضد الأمير علي رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم.
وكان ظهور محمد بن همام في حوار مطول على شاشة أبوظبي الرياضية مثيراً بعد أن كانت ردوده على أسئلة يعقوب السعدي الساخنة بشكل أكثر سخونة وإثارة للجدل، خاصة أن الحوار كان مركزاً على نقاط محددة، وكسب فيها من يدير الحوار كل ما يريده من اللقاء بإدخال رئيس الاتحاد الآسيوي في مناطق “شائكة”، تعامل معها ابن همام أحيانا ببعض الدبلوماسية وكثير من الصراحة والجرأة وأحيانا السقوط في الخطأ.
في بداية كلامه اعترف محمد بن همام بالخسارة في سباق الأمير علي بن الحسين ضد منافسه الكوري الجنوبي تشونج، مؤكداً أن خسارته هي في حقيقتها انتصار للديمقراطية وتأكيد على الشفافية التي يتعامل بها الاتحاد الآسيوي مع الأمور، وقال: “الأمير علي شاب متحمس وهو قليل الخبرة أمام تشونج، لكنه يحترم رأي الجمعية العمومية التي اختارت الأمير علي في منافسة شريفة”.
وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن الانتخابات دائماً ما تشهد تربيطات شريفة وأخرى غير شريفة، مشيراً إلى أنه لا يستطيع تحديد من أوفى بوعده له بدعم الكوري تشونج ومن خان العهد، وقال: “من حق الأمير علي أن يفرح بانتصاره، وهو صديق قديم قبل أن يتدخل البعض لإفساد العلاقة، وهو إنسان خلوق سوف أتشرف بالتعامل معه في الاتحاد الآسيوي لخدمة اللعبة من خلال التعاون المخلص”.
اعترافات وانتقادات
من بين الاعترافات التي انتزعها يعقوب السعدي من ابن همام أنه كان على خطأ عندما غضب من الأمير علي بن الحسين لمساندته الشيخ سلمان آل خليفة في الانتخابات الماضية، مؤكداً أن هذا كان حق الأمير علي دون أن يكون من حقه هو أن يغضب لذلك، واعترف أيضا بأن هناك علاقة احترام تجمعه برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر دون أن يشترط لذلك وجود علاقة صداقة أو ود، وهو ما يعتبر دليلاً على توتر العلاقة في الفترة الأخيرة، وخاصة بعد الحديث عن عدم تصويت بلاتر لمصلحة قطر في استضافة مونديال 2022، ومنح صوته لأميركا.
وانتقل يعقوب السعدي في الحوار إلى أكثر المناطق سخونة وهي علاقة محمد ابن همام مع الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وخلافاتهما التي شهدتها الساحة الرياضية العربية والآسيوية خلال الفترة الماضية. وبعد عرض مشاهد لفرحة الشيخ أحمد الفهد بانتصار الأمير علي بن الحسين، تحدث ابن همام بسخرية عن دور الفهد في فوز الأمير علي، مؤكداً أن ظهوره جاء بهدف سرقة فرحة انتصار الآخرين مقللاً من قيمة الدور الذي يمكن أن يلعبه رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي في فوز الأمير علي بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وعلق رئيس الاتحاد الآسيوي على تصريحات أحمد الفهد حول وفاء قطر للكوري الجنوبي تشونج محاولة رد الجميل عن وقوفه بجانب قطر في الترشح لاستضافة المونديال، وقال: يبدو أن رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي يرى أن الوفاء شيء يصعب وجوده، وتهكم على قوة تأثيره بالقول: “هو رجل قوي جسمانياً لكنه ليس كذلك على قدر تأثيره”.
وأضاف بن همام: “المناصب الكثيرة لرئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية ورئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد هي دليل ضعف وليس قوة، لأن ذلك يعتبر احتلالا رياضيا للكويت، معبراً عن دهشته من الموافقة على خوض الكويت لمنافسات رياضية تحت العلم الأولمبي وليس علم الكويت”.
وفي ختام التصريحات الساخنة عاد ابن همام إلى الدبلوماسية وعبر عن تقديره لتصريحات الأمير علي بن الحسين عقب فوزه، وقال: من حق المنتصر أن يفرح بانتصاره، وأنه سوف يلقى الدعم من قطر ومنه شخصياً طوال فترة عمله في الاتحاد الآسيوي.

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»