الاتحاد

رمضان

المرأة العاملة مجرد ديكور


أفادت دراسة حديثة أن نسبة النساء اليمنيات من اجمالي العاملين في الجهاز الإداري للدولة بلغت 2,761% وتوجد امرأة واحدة فقط في مجلس النواب مقارنة بـ 300 رجل وامرأتين في مجلس الشورى مقابل 111 رجلا ونسبة تمثيل المرأة في المجالس المحلية لا تتعدى 35 امرأة من 6000 عضو ووزيرة واحدة بين 35 وزيراً ولا توجد أي سفيرة بين 57 سفيراً وتوجد امرأتين بدرجة وزيرات مفوضات في السلك الدبلوماسي بين 108 وزيراً مفوضاً وهناك امرأتين بدرجة وكيل وزارة من بين 27 رجلا و 11 امرأة بدرجة مدير عام بين 83 رجلا وفي جهاز القضاء توجد 32 أمرأة مقابل 1200 قاضي ·
وتشير الدراسة إلى أن خلاصة هذه الأرقام تؤكد أن نسبة غياب النساء عن مواقع القرار تصل إلى 99,9% مع استثناء وجود وزيره هنا أو وكيلة هناك أو مديرة هنا وكموظفة عادية هناك ·
وأرجعت الدراسة ذلك إلى عدة عوامل داخلية واقليمية ودولية والتي تحد من وصول النساء إلى مواقع صنع القرار وتمثلت العوامل الداخلية بضعف التعليم بإعتباره يغير من كثير من السلوكيات الخاطئة والنظرة إلى المرأة وأيضاً الموروث الثقافي والاجتماعي الذي يكرس النظرة اليها كعامل ثانوي لا يعول عليه إلى جانب أن التوجه الحزبي في اليمن عادة ما يهتم باستقطاب النساء كناخبات فقط ·
وتشير الدراسة التي أعدتها اللجنة الوطنية للمرأة إلى أن الوقائع لا تزال تظهر هوة كبيرة من ما هو مكفول للمرأة فعلاً دستورياً وقانونياً وبين التمتع الفعلي بالحقوق عبر ممارستها في الواقع في حين أن نسبة النساء اللواتي يتعرضنّ لأشكال مختلفة من العنف لا تزال مرتفعة يقدرها البعض بنسبة تزيد عن 50% من مجموع النساء وذلك الوضع يحول دون تحقيق الأهداف التنموية في العدالة والمساواة ·

اقرأ أيضا