الاتحاد

عربي ودولي

مقتل أول من هتف بالثورة في الزبداني

قتل أول شاب هتف بالثورة في مدينة الزبداني في أول مظاهرة خرجت هناك،كما أنه أول من هتف بكلمة "الله أكبر" في المدينة، بحسب تقرير نشره موقع "العربية".

وترك مقتل الشاب وسام برهان غصة في الزبداني كلها ليكون الرقم 17 من عائلته التي قتل منها 16 شخصا برصاص قوات الأسد، تلك العائلة التي نكبت كما نكبت عائلات كثيرة في سوريا.

ووسام تعتبره الزبداني فنان الثورة، ومبتكر الأفكار، فهو صاحب فكرة المسلسل "ضحكة بغصة" الذي تنشره التنسيقية على شبكة الإنترنت، ويتكلم المسلسل عن الثورة السورية وما حدث ويحدث فيها بطريقة مضحكة مبكية، فيصور الواقع وينهي كل حلقة بزجل بصوته وتمثيله وكلماته، مختصراً مأساة أيام كاملة بابتسامة تساعد على الحياة، وكانت آخر حلقات "ضحكة بغصة" بعنوان رغيف الدم، تيمناً باسم الجمعة ما قبل الفائتة في سوريا، وحزناً على قتلى الأفران والخبز.

وقبل أن يتم تصوير الحلقة، كتبت تنسيقية الزبداني: "يمنع عنا الطاغية الأسدي الطحين منذ أسبوع، ويعاني الأهالي من فقدان المادة الرئيسية في طعامهم، وتعاني البلدات المجاورة انقطاع الخبز في بلودان وسرغايا لاعتمادهم على أفران الزبداني المتوقفة".

وترك وسام زوجة ولكنه لم يترك أطفالا يعيشون شعور اليتم لحسن حظه!، لكن غيره ترك الكثير من الأيتام. لتصبح سوريا بلداً يغص باليتامى والثكالى والأرامل.

اقرأ أيضا

محمد بن سلمان يلتقي نائب رئيس المجلس الانتقالي السوداني