الاتحاد

ثقافة

نجاة مكي تدرب «فناناتنا الواعدات» في الشارقة

نجاة مكي مع الفنانات الواعدات

نجاة مكي مع الفنانات الواعدات

انتهت مؤخراً في مراكز الأطفال والفتيات في الشارقة الدورة الفنية التي انعقدت ضمن الأنشطة السنوية للمراكز بإشراف الفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي.
وقالت الدكتورة نجاة مكي لـ«لاتحاد» عن هذه الدورة إنها تركزت بشكل أساسي على تدريب الشابات على الاستفادة تقنيا من تعدد الخامات في إنتاج العمل التشكيلي بحيث يمنح ذلك المبدع أفقا أوسع في مجال الرؤية البصرية ويكون هذا العمل نتاجا لفهم ومعرفة بالخامة وتكوينها ومدى استيعابها للطاقة التخييلية التي يسعى الفنان إلى أن يكون عمله متطابقا مع هذه المخيلة بدافع من الخامة نفسها ما أمكن. وأضافت «لقد وفرت المراكز عدداً واسعاً من أنواع الخامات التي لم تقتصر على الورق وحده أو القماش أو عجينة الورق، الأمر الذي سهّل من الإشراف على عدد من الأعمال التي أنجزتها الشابات المبدعات المشاركات»، مؤكدة أنها تجنبت أن تفرض أسلوبها عليهن أو رؤيتها للعمل الفني إجمالاً، بل تركت لكل منهن أن تنفذ عملها بالأسلوب والرؤية التي تخصها، في حين تركت لإجاباتها على أسئلتهن أن يعرفن من خلالها ما هي الرؤية وكيف تتشكل لدى الفنان وما الأسلوب الذي تنتجه هذه الرؤية لديه. وأوضحت الدكتورة نجاة مكي أن الدورة قد ركزت على الأعمال التوليفية (الكولاجية) ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد التي أنتجتها المشاركات بتقنيات متعددة، مشيرة إلى أن نتائج الدورة جاءت جميلة بالفعل ومحفزة لهن على الاستمرار في إبداع واقتراح أعمال فنية في المستقبل، «إنهن فناناتنا الواعدات». وعن توجهها المستمر نحو تدريب الناشئة والتركيز على اكتسابهم تقنيات فنية ترشدهم إلى إنتاج أعمال فنية تعبّر عن ذواتهم قالت نجاة مكي «إنه واجبي كما هو واجب زملائي الفنانين الذين يقومون بما أقوم به أيضا، إنه بالدرجة نفسها محاولة لرد ولو جزء من جميل صاحب الرؤية المثقفة والثاقبة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وكذلك الشيخة جواهر، لأنهما ما زالا معطاءين وعطاؤنا نحن الفنانين ما زال شيئا بسيطا قبالته وإننا نسعى إلى الارتقاء إلى مستوى هذه الرؤية فنقوم بمدّ أيدينا للناشئة ونقوم بتدريبهم ونحفزهم على الإبداع ونتفاعل معهم بوصف ذلك جزءاً من واجبنا ووفاء لديْن»

اقرأ أيضا

«دبي للثقافة» تعلن عن خطة الـ 100 يوم