الاتحاد

الرياضي

الأهلي يختار مجلس إدارته الجديد اليوم

وسط جو من الهدوء تجرى اليوم انتخابات مجلس إدارة النادي الأهلي بعد 45 يوماً من الدعاية والمنافسة الشريفة، لتقول الجمعية العمومية كلمتها في اختيار المجلس الجديد الذي يقود سفينة النادي خلال السنوات الأربع المقبلة.
يتنافس على منصب الرئاسة ثلاثة مرشحين هم حسن حمدي الرئيس الحالي وأيمن يوسف ومحمد ثابت فضل الله، ويتنافس في العضوية 17 مرشحاً هم محمود الخطيب ومحمود باجنيد وهشام سعيد وخالد الدرندلي وخالد مرتجي ورانيا علواني أعضاء قائمة حسن حمدي، وعدد من المستقلين هم العامري فاروق وسفير نور وشهزاد محمد أحمد ونافع عبد الهادى وداليا السنهوري وعبدالحكيم العزب وعلاء فاشون ومحمد الحسيني ونرمين كمال وحازم خطاب ومحمد الحلفاوي. وفي منصب مراقب الحسابات سيد لطفي عبدالله ومحمد السيد موافي وأحمد مصطفى وعلى سعد زغلول وخالد النمر وصفوت نور الدين. يبدأ التصويت عند التاسعة صباحاً في حالة حضور ألف عضو نظراً لعدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية أمس، حيث كان يشترط لاكتمالها حضور 43 ألف عضو يمثلون 50 % من تعداد الجمعية العمومية ويشرف على الانتخابات هيئة قضائية تمثل عدداً من المستشاريين. وتجرى الانتخابات باستخدام الحبر الفوسفوري للعضو المصوت والصناديق الزجاجية وفقا لما تنص عليه اللائحة .. وأكد محرم الراغب مدير عام النادي على تطبيق اللائحة الجديدة التي أقرها المجلس القومى للرياضة والتي تنص على تغريم كل عضو يتخلف عن حضور الجمعية العمومية بغرامة مالية تمثل 50 % من قيمة الاشتراك السنوي. وأضاف أن إدارة النادي خصصت أتوبيسات لنقل الأعضاء من مدينة نصر إلى مقر الجزيرة بخطى سير مختلفين من أجل زيادة الإقبال كما تم تأجير جراجي الأوبرا والجزيرة لمواجهة الضغط المتوقع من السيارات، بالإضافة إلى تغطية أغلب حديقة النادي بمظلات لحماية الأعضاء من حرارة الشمس، فضلاً عن تكييف الخيمة المخصصة للانتخابات. وأكد الراغب أن انتخابات الأهلي دائماً ما تمر في هدوء، مشدداً على أن كل المرشحين أسرة واحدة يجمعهم حب النادي الأهلي والكلمة الأخيرة في الاختيار للجمعية العمومية. ويبدو الصراع على منصب الرئيس محسوماً لحسن حمدي خصوصاً مع الإنجازات التي حققها أثناء الدورة الماضية، فضلاً عن ثقة أعضاء الجمعية العمومية به وتاريخه في مجلس إدارة النادي منذ كان عضواً به، ثم أميناً للصندوق ونائباً للرئيس ثم رئيساً بعد وفاة صالح سليم، حيث قاد سفينة النادي إلى بر الأمان، ويخوض حمدي الانتخابات بقائمة تضم محمود الخطيب ومحمود باجنيد وهشام سعيد وخالد الدرندلي وخالد مرتجي ورانيا علواني. ويراهن حمدي على القائمة الموحدة حرصاً على استقرار النادي وطالب أعضاء الجمعية العمومية في كل ندواته باختيار قائمة موحدة وعدم اختراقها بأحد من المستقلين. ومن بعيد ينافسه أيمن يوسف الذي بذل مجهوداً كبيراً خلال الفترة الماضية لتوصيل أفكاره لأعضاء الجمعية العمومية، خصوصاً أنها المرة الأولى التي يخوض فيها الانتخابات. ورغم الأفكار الطموحة التي عرضها يوسف إلا أن فرصته تبدو ضئيلة في مواجهة منافس قوي بحجم وثقل حمدي ويعول يوسف على أصوات المعارضين لحمدي داخل النادي. فيما تنعدم فرص محمد ثابت فضل المرشح الثالث للرئاسة خصوصاً أنه خاض الانتخابات من قبل أكثر من مرة ولم يوفق. وتظهر سخونة الانتخابات في الصراع على مقاعد العضوية، حيث يعد العامرى فاروق صديق الأمس للقائمة، منافساً قوياً وشرساً، ومن خلفه سفير نور عضو المجلس الأسبق والذي يعد وجهاً مألوفاً لدى أعضاء الجمعية العمومية. ويعتبر محمود الخطيب الأكثر شعبية بين أعضاء الجمعية ويضمن بنسبة كبيرة الحصول على أعلى الأصوات مثلما كان في الانتخابات الأخيرة خصوصا أنه يتمتع بشعبية طاغية. ويأتي من بعده هشام سعيد قائد النهضة الإنشائية في النادي على مدار السنوات الأخيرة وخالد الدرندلى عضو المجلس الحالي، وصاحب الأفكار المتجددة في مجال المال والاستثمار من أجل تمويل المشاريع المقبلة للنادي. وينافس بقوة الدكتور محمود باجنيد أمين الصندوق الحالي لدخول المجلس الجديد على مقعد العضوية، خصوصاً أنه يحظى بثقة حسن حمدي الذي راهن عليه وأصر على اختياره ضمن قائمته متجاهلاً أكثر من رأي، مما كان سبباً في خلافه مع محمود طاهر وياسين منصور عضوي المجلس السابقين. ويعد خالد مرتجي أحد أقوى المرشحين بل أنه ينافس بقوة للحصول على المركز الثاني في عدد الأصوات خلف الخطيب بحجم شعبيته والدور الكبير الذي لعبه في علاقات فريق الكرة الخارجية بحكم علاقاته وعضويته بلجنة الأندية بالفيفا قام به مع فريق الكرة، فضلاً عن اختيار الفيفا. وتزداد فرص رانيا علواني لتمثل العنصر النسائي في المجلس حيث تعتمد على رصيد من الحب والمودة بأعضاء الجمعية وبحكم علاقاتها في اللجنة الأولمبية الدولية. وبعيداً عن أفراد القائمة يدخل العامري فاروق منافساً قوياً ورشحه الكثيرون لاختراق القائمة على حساب أحد أفرادها بسبب الشعبية التي يتمتع بها منذ كان عضواً في مجلس الإدارة دورتين متتاليتين مع صالح سليم وحسن حمدي، كما يحظى العامري بدعم ومساندة ياسين منصور وعدد من كبار رجال الأعمال في النادي. أما اللواء سفير نور فيراهن على الإنجازات التي حققها منذ كان عضواً في مجلس الإدارة ويملك سفير العديد من الأفكار الطموحة التي يحلم بتحقيقها في حالة نجاحة بالانتخابات وعلى رأسها إنشاء فرع النادي بالشيخ زايد بالإضافة إلى أفكار خاصة بتنمية موارد النادي

اقرأ أيضا

بعثة النصر تغادر إلى ألمانيا