الاتحاد

الرياضي

جمعية عمومية غير عادية لاتحاد الكرة خلال شهر رمضان

قرر اتحاد كرة القدم عقد جمعية عمومية غير عادية خلال شهر أغسطس المقبل وبالتحديد خلال شهر رمضان من أجل التصويت على اعتماد لوائح لجان الانضباط والاستئناف ولجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين وكل اللوائح القانونية التي تحكم عمل الاتحاد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن ظهرت ثغرات كثيرة في عدد من اللوائح خلال الموسم الماضي ودخول الاتحاد في عدد من المشاكل سواء بين الأندية وبعضها البعض أو بين الأندية وبعض لاعبيها، خاصة بعد تطبيق نظام الاحتراف واستعانة أغلب اللاعبين بمحامين ووكلاء أعمال لمناقشة عقودهم والدفاع عنهم، الأمر الذي جعل لجنة أوضاع اللاعبين في الموسم الماضي تستقبل العديد من الشكاوى سواء من الأندية واللاعبين وبذل كل الجهد لحلها في ظل لوائح غير مكتملة ويغلفها الغموض في بعض بنودها. وكان اتحاد الكرة قد شكل لجنة قانونية خلال الفترة الماضية قامت باستعراض كل اللوائح ودراستها من جديد وتعديلها بما يتناسب مع عملية التطبيق بعد ظهور ثغرات في الموسم الماضي. وصرح يوسف عبدالله أمين السر العام لاتحاد الكرة قائلاً: «سيتم تعميم اللوائح الجديدة على الأندية خلال اليومين القادمين بعد التعديلات التي أدخلت عليها لدراستها، ومن ثم تدوين كل الملاحظات عليها قبل الشروع في عقد الجمعية العمومية لاقرارها حيث يسعى اتحاد الكرة إلى الاستفادة من كل الأخطاء التي ظهرت خلال الموسم الماضي من أجل تصحيحها حتى تقل الأخطاء والمشاكل في سنة ثانية احتراف، خاصة وأن أمام اتحاد الكرة مسؤوليات كثيرة وجديدة أبرزها زيادة الاهتمام بدوري الهواة والمسابقات السنية التي تمثل العصب الحقيقي والرافد للمنتخبات الوطنية». وكان اتحاد الكرة قد قام ببعض التغييرات الإيجابية خلال الفترة الماضية من أجل تحقيق المزيد من النجاحات عبر تحديد عمل لجنة المسابقات في وضع أجندة الموسم الكروي فقط وفق مرونة تسمح للمنتخبات الوطنية بخوض مبارياتها الرسمية والودية وكذلك التجمعات وإسناد عملية العقوبات التي كانت تقوم بها لجنة المسابقات في الماضي إلى لجنة الانضباط التي ينتظر أن تضم خبراء من خارج منظومة اتحاد الكرة حتى يضمن حيادها وشفافيتها، خاصة بعد المشاكل العديدة التي ظهرت على الساحة الكروية في الموسم الماضي بين بعض المسؤولين في الأندية ولجنة المسابقات التي اتخذت قرارات وعقوبات صارمة بحق البعض من أجل الحفاظ على هيبتها وهيبة اتحاد الكرة رغم الأخطاء الكثيرة التي شهدتها بعض المباريات ودعت بعض المسؤولين بالأندية، وكذلك اللاعبين إلى الخروج عن الطور الحقيقي والصحيح، مما أدى إلى الاصطدام في فترات كثيرة وأيضاً بعض التوترات التي كادت أن تعكر صفو الموسم الكروي في سنة أولى احتراف

اقرأ أيضا

تشينج هوي: الإمارات الأقوى ووجود "رباعي الآسيان" ميزة