الاتحاد

الإمارات

«أمن الهيئات» بدبي تنفذ 7 آلاف مهمة خلال العام الماضي

عناصر من «أمن الهيئات» خلال تدريب عملي

عناصر من «أمن الهيئات» خلال تدريب عملي

نفذت الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، 7 آلاف و94 مهمة خلال العام الماضي، في ما نفذت فرقة الدهم التابعة لها 3 مهمات استخدمت في إحداها طائرة مروحية وزورق إسعاف لإنقاذ رهائن كان يحتجزهم بحار من الجنسية الفلبينية على متن إحدى البواخر القادمة من إيران.
وقال اللواء محمد عيد المنصوري مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ بشرطة دبي، إن مهام الإدارة تتمثل في تأمين المنشآت والمؤسسات الحكومية والخاصة في دبي، وتأمين الهيئات الدولية ومكاتبها والهيئات الدبلوماسية ومنازل القناصل والملحقيات العسكرية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى حماية زوار البلاد من كبار المسؤولين والشخصيات، فضلاً عن اضطلاعها بالكشف عن المتفجرات وإبطال مفعولها، وتأمين الفعاليات الرياضية والمناسبات والعديد من المهمات الكبيرة التي تؤديها شرطة دبي لحماية المجتمع ومؤسساته وإنجازاته.
وأكد في حوار مع “الاتحاد” جاهزية شرطة دبي لمواجهة أي ظرف طارئ من أي نوع، منوهاً بأن رجال الإدارة تلقوا أنواع التدريبات كافة المتعلقة بمكافحة الشغب والاضطرابات، وأي نوع من الحالات التي تستلزم تدخلاً شرطياً، مبيناً أن الإدارة تضم 5 إدارات رئيسة هي، إدارات الطوارئ، وأمن وحماية الشخصيات، وأمن المتفجرات، وأمن منشآت ديرة وبر دبي، فضلاً عن 4 إدارات داعمة هي، ضمان الجودة، والشؤون الإدارية، والنقل، وتدريب الدوريات والرماية.
وأوضح أن إدارة الطوارئ مسؤولة عن حفظ النظام في حال وقوع إضرابات وأعمال تخريبية، فضلاً عن مسؤوليتها في حفظ النظام بجميع أندية الإمارة، ومكافحة شغب الملاعب والإضرابات داخل مراكز التوقيف، فيما تضطلع إدارة أمن وحماية الشخصيات بحماية ضيوف الإمارة الرسميين والأشخاص المحددين الموجودين في الإمارة، فضلاً عن أنها تضم فرقا ًتخصصية مثل فرق الدهم التي تختص بدعم الإدارات العامة بشرطة دبي مثل إدارة مكافحة المخدرات والتحريات والمباحث الجنائية في عملياتها الميدانية.
وأكد اللواء المنصوري أن إدارته لم تلجأ إلى القوة خلال فضها 6 إضرابات عمالية و23 حالة شغب شهدتها إمارة دبي خلال العام الماضي، مبيناً أن هذه الإضرابات وحالات الشغب كافة حلت بأساليب ودية، لافتاً إلى أن غالبيتها كانت بسبب تأخر دفع رواتب العمال، فضلاً عن عدم احتساب ساعات العمل الإضافي، وحالات قليلة بسبب أوضاع سكن العمال غير المطابقة للمواصفات والشروط.
وكشف عن أن الإدارة عمدت خلال العام الماضي إلى زيادة أسطولها من الآليات والمعدات المتطورة، ورفع كفاءة منتسبيها من خلال الدورات التدريبية المتخصصة عالية المستوى، مبيناً أن أسطول الإدارة من المدرعات ارتفع إلى 16 مدرعة بعد أن تم إدخال 10 مدرعات جديدة، فضلاً عن رفع عدد صهاريج المياه التي تستخدم لمكافحة حالات الشغب إلى 17، قال إنها والمدرعات الجديدة تضم تقنيات متطورة بمقدورها نقل وقائع حوادث الشغب والإضرابات أولاً بأول إلى غرفة العمليات في شرطة دبي.
ونوه بأن إدارة الطوارئ باشرت منذ العام الماضي باستخدام الدراجات النارية في مكافحة الشغب والسيطرة على الإضرابات العمالية، لضمان الوصول السريع، وقال إن الدراجات الجديدة مزودة هي الأخرى بكاميرات تصوير تنقل وقائع أحداث الشغب أولاً بأول إلى أصحاب القرار.
وتابع أن إدارته ستركز خلال العام الجاري على دورات مكافحة الشغب بأساليب حديثة متطورة، وستعتمد على التقنيات الحديثة أكثر من اعتمادها على العنصر البشري.
وأوضح أن الإدارة ستعمل خلال العام الجاري على خفض نسبة الاعتداء على حكام المباريات إلى 0% من خلال تنفيذ برامج تدريبية في إجراءات تأمين الحكام، مشدداً على أن المدربين كافة الذين يتولون تنفيذ هذه البرامج هم من المواطنين الأكفاء الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من المهارات يضاهي مستويات المدربين من الدول المتقدمة.
وقال المنصوري إن الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ ستواصل للعام الثاني على التوالي من خلال شراكتها مع هيئة كهرباء ومياه دبي، تنفيذ حملتها التوعية “عيش روح الرياضة” التي تهدف إلى مكافحة شغب الملاعب، لافتاً إلى حملة باص التوعية الهادفة إلى تثقيف وتوعية جمهور الملاعب الرياضية بأهمية الالتزام بالتشجيع المثالي أثناء المباريات وخفض نسبة حالات الشغب في الملاعب.
وشدد على أن الموسم الرياضي الماضي لم يشهد أي حالة اعتداء على الحكام، مبيناً أن المباريات كافة التي أُقيمت على ملاعب الإمارة كانت تحت السيطرة، مقللاً من أهمية الانتقاد الذي وجه لإدارته خلال مباراة النصر السعودي ونادي الوصل، ومؤكداً أن لديها ما يؤكد عدم سلامة هذه الانتقادات.



“المتابع الإلكتروني” خلق شعوراً بالأمن لدى العميل

دبي (الاتحاد) - اعتبر اللواء محمد عيد المنصوري أن نظام المتابع الإلكتروني الذي دشنته شرطة دبي في يوليو الماضي نجح في خلق شعور بالأمن والطمأنينة لدى العميل، وفرض سيطرة أمنية أكبر، بالإضافة إلى ضمان مرور الدوريات الأمنية بشكل منتظم ودوري على نقاط التأمين.
وأوضح أن النظام هو عبارة عن قطعتين الأولى جهاز يدوي متحرك يقوم بتسلمه مسؤول الدورية الأمنية، والثانية عبارة عن شريحة تثبت في نقطة التأمين، حيث يقوم مسؤول الدورية بتسلم الجهاز والضغط على الشريحة لبدء العمل والمرور على نقاط التأمين، وفق برنامج ثابت يتم من خلاله التدقيق على الإجراءات الأمنية المتخذة في النقطة، وعند انتهاء فترة عمل الدورية يقوم مسؤول الدورية بالضغط على شريحة الانتهاء وتسليم الجهاز ليتم تنزيل المعلومات منه في البرنامج المعد، لتتبع سير خط الدورية والتأكد من قيام كل عنصر بواجبه على أكمل وجه وتأمين المنشآت والطرق المؤدية إليها.
وأوضح أن من مواصفات ومميزات الجهاز خفة وزنه وسهولة حمله، وأنه مقاوم للصدمات وسهل الاستخدام، كما أن البطارية المستخدمة في تشغيله تدوم لمدة طويلة، فضلاً عن سعة تخزينه العالية، وإمكانية سرعة تنزيل المعلومات إلى البرنامج المعد لذلك في جهاز الحاسوب، بالإضافة إلى التقليل من عملية صرف الأوراق وإمكانية استخدامه في جميع نقاط التأمين ودوريات الأسواق.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد: دعم القيادة منحنا التميز في ساحات العمل الإنساني