الاتحاد

الاقتصادي

صعود النفط مع تجدد التفاؤل حول الاقتصاد

حقل نفطي حيث ارتفعت أسعار الخام أمس وسط تفاؤل اقتصادي

حقل نفطي حيث ارتفعت أسعار الخام أمس وسط تفاؤل اقتصادي

ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أكثر من ثلاثة دولارات امس حيث جددت نتائج أعمال قوية التفاؤل بشأن الاقتصاد ورفعت أسواق الأسهم، كما استفاد الخام من تراجع الدولار.
وجاء ارتفاع الأسعار بعد تراجعها بنحو ستة بالمئة أمس الأول في أعقاب بيانات حكومية أميركية أظهرت زيادة أكبر من المتوقع في مخزونات الولايات المتحدة من الخام الاسبوع الماضي ووسط مخاوف بشأن آفاق النمو الاقتصادي في الصين في أعقاب انخفاض حاد في أسعار الأسهم الصينية. وبحلول الساعة 14.50 بتوقيت جرينتش ارتفع سعر الخام تسليم سبتمبر المقبل في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 2.95 دولار أي ما يعادل 4.66 في المئة مسجلا 66.30 دولار للبرميل بعد تداوله في نطاق 62.76 إلى 66.48 دولار. ورغم ارتفاع أسعار النفط، إلا أن هذه الزيادة لم تنجح في تعويض التراجع الكبير في الأسعار خلال الأيام الماضية، وفي فيينا، أعلنت الأمانة العامة لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن متوسط سعر البرميل الخام من إنتاج الدول الأعضاء سجل أمس الأول 65.81 دولار، بانخفاض 2.64 دولار عن الثلاثاء الماضي. وفي الكويت نقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن وزير النفط الكويتي قوله إن أسعار النفط سترتفع في وقت لاحق هذا العام بفعل زيادة موسمية في الطلب. ونسبت الوكالة إلى الوزير الشيخ أحمد العبدالله الصباح أنه يتوقع ارتفاع أسعار النفط «خصوصا مع قدوم فصلي الشتاء والخريف اللذين يزداد فيهما الطلب على هذه المادة الحيوية»، وأضاف أن أسعار النفط الحالية لا تقوم على العوامل الأساسية للسوق بل على التفاؤل بشأن الاقتصاد، وقال إن درجة التزام أوبك بتخفيضات إنتاجية مجموعها 4.2 مليون برميل يوميا اتفقت عليها المنظمة العام الماضي تتجاوز 80 في المئة. وارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الأميركي فوق مستوى 64 دولارا للبرميل اليوم الخميس مدعومة بارتفاع اسعار الأسهم في اسيا وأوروبا ونتائج أعمال شركات جاءت أفضل من المتوقع وبيانات أشارت إلى ان الكساد ربما يكون بلغ أسوأ مراحله وسيبدأ في التحسن. وعلى مدى الاسابيع الأربعة الماضية انخفض استهلاك الوقود في الولايات المتحدة بنسبة 4.1 بالمئة عن مستواه قبل عام مدفوعا بانخفاض بنسبة 10.7 بالمئة في الطلب على نواتج التقطير. ويقول المتعاملون انهم يترقبون أي اجراءات من جانب الصين من شأنها التأثير على النمو الصناعي وبالتالي على الطلب على الوقود. وشهدت الاسهم الصينية أكبر انخفاض يومي في ثمانية اشهر أمس الأول وسط مخاوف من أن بكين قد تتحرك لتشديد المعروض النقدي وان تبدأ البنوك في تقييد الاقراض.

اقرأ أيضا

نواب أميركيون يقدمون مشروع قانون لإبقاء "هواوي" على القائمة السوداء