الاتحاد

دنيا

ستيف ويلر: عروضنا السحرية تحبس الأنفاس

ويلر أثناء تقديمه أحد العروض الشيقة

ويلر أثناء تقديمه أحد العروض الشيقة

أنهت فرقة ستيف ويلر الأمريكية للإنتاج استعداداتها لتقديم عرضها الأول والوحيد «سحر على الجليد» في صالة التزلج بأبوظبي غدا السبت، والذي يأتي ضمن فعاليات الكرنفال العائلي «صيّف في أبوظبي» الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة اعتبارا من 1 ولغاية 15 أغسطس المقبل.
وعلى هامش التدريبات التي كانت تجرى يوميا، التقت «الاتحاد» ستيف ويلر، مدير الفرقة ومؤسسها، والمشهور على المستوى العالمي بأنه الساحر الأول في مجال العرض على الجليد، كما نال الكثير من السمعة العالمية والجوائز على عروضه في مجال الفنون الأدائية والسحر وتصاميمه المدهشة، حيث قال إن العرض الذي يقدم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط يحتوي على 14 لوحة فنية باهرة في التزلج على الجليد، ويستمر لمدة 70 دقيقة، يأخذ الحضور من خلالها إلى عالم من الدهشة والإثارة بما يحويه من عروض مميزة وغير مألوفة، تمزج بين الجمال والأناقة مع مهارات السحر المحيرة وأيضا براعة الفنون الأدائية. مضيفا: «إن العرض سيصيب الجمهور بالذهول فهو عرض يحبس الأنفاس بقوته وروعته». وأوضح ويلر أن الفريق الذي يقدم عروضه في أبوظبي مكون من 18 عارضا أتوا مباشرة إلى أبوظبي من الولايات المتحدة الأميركية، وهم من أفراد سيرك البولشوي الروسي السابق على الجليد.
وبعضهم من أمريكا وأوروبا، مضيفا أن العدد يقل أو يزيد أحيانا وذلك بحسب حجم الصالة والعرض، أما في أبوظبي فقد ازداد العدد بسبب كبر حجم الصالة وضخامة العرض المقدم للجمهور. حول بداية دخول ويلر إلى عالم التزلج والسحر، يقول إنه كان يهوى التزلج على الجليد منذ صغره، وإلى جانب ذلك بدأ شغفه في تعلم ألعاب الخفة وعروض السحر، التي عمقها من خلال قراءة الكتب والالتقاء بلاعبي خفة محترفين لهم خبرة أكبر في المجال، يقول: «مع الوقت بدأت أفكر في طريقة تجمع بين الهوايتين للخروج بفن مبتكر وهو «السحر على الجليد»، وقد لاقى الأمر إعجاب جميع من شاهده». ويضيف: تكونت الفرقة في عام 1999، وبدأت بالتطور التدريجي ومع الوقت صارت تقدم عروضا مكونة من فقرات تضم في عضويتها محترفين على مستوى عالمي، يقدمون عروضهم بمرافقة مؤثرات صوتية رفيعة الأداء. وحول الحركات والأداء الذي يقوم به ويلر يقول إن ألعاب الخفة لها أنواع وأشكال كثيرة، لكن ما نقدمه فن مختلف فنحن نقدم عروضا متكاملة تجمع بين مهارات اللياقة البدنية وألعاب الخفة التي تقدم باحتراف ضمن عروض متكاملة من رقصات وموسيقى وإضاءة وألعاب خفة وغيرها فهو فن بحد ذاته ولا يشبه أي فن آخر. لافتا إلى أن أكثر صعوبة تواجههم في العمل تكمن في نقل المعدات التي لديهم من مكان لآخر، فهي معدات كثيرة ومختلفة ومعقدة أحيانا. أما أجمل شيء في المهنة فهو استمتاع الجمهور وحبه للعروض والذي يدفعنا للحماسة والتطور والتجديد وتقديم المزيد في كل مرة

اقرأ أيضا