الاتحاد

الرياضي

متعة السباقات مشاهدتها من السيارات في مشهد يعكس حب أهل الإمارات

متعة السباقات مشاهدتها من السيارات وفي المسار الموازي لمسار السباق، حيث تجمع حينها بين معايشة تفاصيل السباق لحظة بلحظة وتعيش مع أجوائه وإثارته، هذه المطية كانت في المركز الأول ولكنها تراجعت قبل ثلاثة كيلومترات إلى الثاني، لأن المطية الأخرى دخلت على الخط، وهذه قفزت من خطوط المقاعد الخلفية أو “مقاعد المتفرجين” كما يحلو للبعض تسميتها إلى المقاعد الأمامية، لأنها لم تقبل لنفسها أن تكون في مؤخرة السباق.
وفي السيارة عندما تتابع السباق تتعالى النظرات وترتفع الأحلام إلى سقف السماء ولكنها قد تواصل الصعود أو قد تهبط وتذهب أحلام مالكها ومضمرها أدراج الرياح.
وتتضح ملامح الناموس مع آخر كيلو مترين وعندما تختلف الآمال وتزداد الطموحات، من في المقدمة ومن في الوسط ومن يواصل الحلم، وبين صيحات المذيع وقرب الوصول إلى المنصة الرئسية يبدأ سائقو السيارات في زيادة سرعاتهم وتغير مواقعهم مثلهم مثل الهجن من تتقدم مطيته يتقدم إلى صدارة صف طويل من السيارات.
وفي تلك اللحظات التي تعبر المطايا خط النهاية يطلق الملاك والمضمرون أبواق سياراتهم لترسم مع المطية لحن الناموس وتكون سرعة السيارة مساوية تماماً لسرعة المطايا. ثم ينزلون من سياراتهم لتلقي التهاني بعبارات رائعة ويقولون: “الناموس.. الناموس”، مبروكين، يحق لك الخير.
ولا يستغرق هذا المشهد سوى دقائق معدودة لتبدأ من جديد دورة أخرى وشوط آخر، يعكس حب أهل الإمارات لرياضة الآباء والاجداد.

اقرأ أيضا

محسن مصبح: توقعت النتائج الجيدة وليس اللقب