الاتحاد

دنيا

الطيران الشراعي فوق جبال اليمن الشاهقة شغف السياح الأجانب

سياح أجانب يأتون من كل مكان ليمارسوا رياضة الطيران الشراعي فوق الجبال الشاهقة ذات الجداول والمدرجات الخضراء حيث يتحدى الزوار المخاطر ليعبروا بسلام إلى القرى المتناثرة هنا وهناك. وتستهوي اليمن السياح الذين يمارسون رياضة الطيران الشراعي في الهواء الطلق انطلاقا من المرتفعات الشاهقة والجبال الراسية فوق الوديان والتي تطل عليها حقول ومدرجات زراعية خصصت للإنتاج الزراعي المختلف أنواعه والذي يعتمد بدرجة أساسية على الأمطار كمصدر للري.
تميز يمني
يقول المختص بشؤون الإرشاد السياحي عصام الشاهلي:”العديد من السياح تستهويهم زيارة اليمن لممارسة أنشطتهم الرياضية المفضلة لديهم والاستمتاع بما تتميز به اليمن من مزايا ومناخ معتدل”، مضيفا أن للطيران الشراعي فوق جبال اليمن نكهة سياحية خاصة رغم ما فيها من مخاطر ومحاذير لكن الطبيعة السياحية الجبلية والمدرجات الخضراء والوديان تشعر السائح بالراحة وتعيده إلى الحياة الطبيعية بعيدا عن ضجيج المدينة.
ويؤكد السائح مايكل جورج أن ممارسته للعبة الطيران فوق جبال اليمن تجعله بالفعل يستمتع بالهواء العليل والمنعش للروح وبالمناخ المعتدل وكذا الرياح الهادئة. ويضيف:”ما يسعدني هنا وأنا أستعد لممارسة هواياتي الرياضية رؤية الشباب اليمني وهم يستقبلوننا في أعالي القمم بالترحاب والتشجيع ثم متابعة طيراننا وتحليقنا الجوي في سماء مفتوحة لا حدود تقيدنا فيها”. ويقول مايكل إنه استمتع بالتقاط صور سياحية مميزة لبعض المعالم الموجودة في منطقة الطيران الشراعي مثل قصر الحجر بوادي ظهر وتصوير الوادي الأخضر ومدينة مناخة من الجو.
مناطق مفضلة
يرى أحسن الشبامي أن بعض السياح الذين يمارسون رياضة الطيران الشراعي يحرصون على اختيار مناطق سياحية من الدرجة الأولى للطيران فيها وخصوصا منطقة وادي ظهر قرب العاصمة صنعاء والشهيرة بوجود أضخم معلم عمراني هو قصر الحجر وهم يطيرون من فوق المرتفعات المقابلة للقصر ويحلقون على ارتفاع شاهق ثم يهبطون في الوادي وهو شهير بزراعة العنب.
ويقول الشبامي إن الشباب يستقبلون السياح فوق المرتفعات ويدعمون كل من يأتي لممارسة الطيران الشراعي ويتأهبون لمشاهدة “الإنسان الطائر” القادم من خارج الحدود حبا في هذه الرياضة البهلوانية الممتعة.
وهناك فريق سياحي، وفق محمد الحرازي، يمارس الطيران الشراعي من فوق التلال المطلة على مدينة مناخة السياحية الواقعة في محافظة صنعاء وفريق آخر يذهب إلى التلال المطلة على الشواطئ اليمنية خصوصا في جزيرة سقطرى وبعض الجزر اليمنية في البحر الأحمر لممارسة هذه الرياضة.
مغامرات سياحية
يعتبر الرياضي أدهم الحاج أن من يمارسون الطيران الشراعي فوق جبال اليمن يختارون مناطق الطيران بعناية من حيث اتجاه الرياح والأحوال الجوية وهم يشعرون بتناغم كبير بين طيرانهم والمدرجات الخضراء ويفضلون المغامرة من أعلى الشواهق للاستمتاع في الأجواء بأمان.
ويقول العديد ممن يمارسون هذا الطيران السياحي إن اليمن تستهويهم لامتلاكها مقومات نوعية في هذا المجال فهم لا يقصدونها فقط للسياحة والزيارة العابرة وإنما ليطيروا في أجوائها بحرية ويحلقوا في خيالهم في عالم جديد لم يعهدوا رؤيته في حياتهم بهذه الصورة الطبيعية الخلابة. ويقول السائح مارك من هواة الطيران الشراعي:”اليمن بلد سياحي من الطراز الأول الذي يود السائح الأجنبي التعرف عليه وزيارته والأكثر أهمية هو أنه بإمكان الزائر لهذا البلد ممارسة مغامراته عن طريق القفز المظلي والطيران الشراعي وعبور الصحراء وتسلق الجبال والغوص في الشواطئ اليمنية الجميلة”.
ويضيف مارك :”في اليمن أحب الانزلاق من أعلى المرتفعات وأطبق قواعد الطيران الشراعي المعروفة، فأبقى في الجو عدة ساعات أحوم على ارتفاعات قد تصل إلى عدة مئات من الأمتار”

اقرأ أيضا