محمود خليل (دبي)- أنهت الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، في أقل من 10 ساعات، معاناة أم من جنسية عربية، أبعدت عنها طفلتها، البالغة من العمر 8 سنوات، قسراً، بسبب خلافات مع طليقها. وقال الرائد شاهين المازمي، مدير إدارة حماية المرأة والطفل بشرطة دبي: إن وقائع الحادثة تعود حينما رفضت امرأة من جنسية عربية مغادرة مطار دبي الدولي الذي كانت وصلته من دون حيازتها لتأشيرة دخول إلى الدولة، وإصرارها على التقاء أحد المسؤولين، لسرد معاناتها، ومساعدتها في إيجاد طفلتها. وأضاف الرائد شاهين المازمي أن المرأة أبلغت الإدارة أن شقيق طليقها اختطف طفلتها منها، أثناء فترة إقامتها بتركيا، مغادراً إلى القاهرة، ما دعاها للحاق بهما إلى هناك، حيث أبلغتها الشرطة المصرية عدم دخول طفلتها الأراضي المصرية، لترد لها معلومات مؤكدة من دوائر مقربة من طليقها أن طفلتها توجد معه، حيث يعيش في دولة الإمارات. وأوضح المازمي أن إدارته تواصلت مع جهات عدة مختصة لبحث ادعاءات المرأة، حيث تأكد لها صدقية ما أفادت به، وأن زوجها يوجد فعلاً في إمارة رأس الخيمة، منوهاً أن إدارته، وبعد التأكد من رواية الأم، استصدرت لها إذن دخول بضمان الإدارة العامة لحقوق الإنسان بشرطة دبي، قامت بالتواصل مع مؤسسة دبي لرعاية النساء لتوفير مأوى لها، حيث تم إرسالها إليها، لحين استدعاء الزوج في اليوم التالي. وتابع أن إدارته سارعت في اليوم التالي إلى استصدار أمر منع سفر للطفلة من محاكم دبي حتى لا يلجأ والدها إلى إخراجها من الدولة إلى بلد آخر، فيما عمدت إلى استدعائه للحضور إلى مقر الإدارة العامة، من خلال التنسيق مع شرطة رأس الخيمة، لافتاً إلى أنه حضر إلى مقر الإدارة وبمعيته الطفلة وشقيقه. وقال المازمي: إن طليق المرأة، اعترف أن الطفلة كانت تعيش معه منذ أن أتي بها شقيقه لرؤيتها، بناء على موافقة الأم، الحاصلة على حكم بالحضانة، إلا أنه لم يقم بإعادة الطفلة، وفقا للمتفق عليه لتعلقه بها، وظلت الطفلة مقيمة معه 8 أشهر، و لم يمانع في إعادة الطفلة إلى أمها شريطة أن تتنازل عن الدعاوى كافة التي تتهمه فيها وشقيقه بخطف الطفلة.