الاتحاد

الإمارات

600 ألف طالب وطالبة ينتظمون في الدراسة اليوم

مدارس أبوظبي جاهزة لاستقبال الطلبة

مدارس أبوظبي جاهزة لاستقبال الطلبة

السيد سلامة (أبوظبي) - تستأنف اليوم الدراسة في الجامعات والمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة، ويتوجه حوالي 600 ألف طالب وطالبة للانتظام في الدراسة بينهم 312 ألف طالب وطالبة و31 ألف معلم وإداري من العاملين بالهيئات الإدارية والتدريسية بمدارس إمارة أبوظبي الحكومية والخاصة.
وتنضم 4 مدارس جديدة للدراسة في مجلس أبوظبي للتعليم مع بداية الفصل الدراسي الثاني اليوم وهي مدارس: مبارك بن محمد بأبوظبي، والختم، والجاهلي ومريم بنت سلطان في العين.
وأوضح معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن مدرسة مبارك بن محمد (حلقة أولى) بمنطقة البطين، التي تستوعب 1200 طالب وطالبة ويبلغ عدد فصولها 45 فصلا، ومدرسة الختم لطالبات الحلقات الأولى والثانية والثالثة، إضافة إلى مرحلة رياض الأطفال وتستوعب 600 طالبة في 28 فصلاً، ومدرسة الجاهلي في مدينة العين والتي خصصت لطالبات الحلقة الثالثة (المرحلة الثانوية) وتستوعب 1500 طالبة فيما يبلغ عدد فصولها 50 فصلاً، ومدرسة مريم بنت سلطان بالطوية لطالبات الحلقة الثالثة وتستوعب 1200 طالبة في 40 فصلاً.
وقال المهندس حمد الظاهري مدير إدارة البنى التحتية بمجلس أبوظبي للتعليم إن المدارس الجديدة (مدارس المستقبل) تختلف عن الحالية بالتصميم المميز من ناحية مساحة الفصول الدراسية، والملاعب الرياضية الداخلية والخارجية مع صالة داخلية للمسبح، والمختبرات العلمية ومختبرات تكنولوجيا المعلومات، والمقاصف، وغرف الرسم والموسيقى والمسرح المدرسي، موضحاً ان التصاميم الهندسية وضعت وفقا لنموذجين معتمدين الأول تم تنفيذه في عدة مدارس بمنطقتي أبوظبي والعين وهي مدارس الحلقة الأولى والمدارس المشتركة لكافة الحلقات، حيث يكون المبنى المدرسي منقسما إلى جناحين من الفصول الدراسية والمختبرات العلمية أحدهما للذكور والآخر للإناث تفصل بينهما مكاتب الإدارة والمسرح والمقصف والمساحات الخارجية، الواقعة وسط المبنى التي تستخدم لفترة الاستراحة أو تستخدم كمساحات للتعليم في الهواء الطلق.
أما النموذج الثاني الذي تم تنفيذه في منطقة العين بمدارس الحلقة الثالثة ومدارس الحلقة الثانية والثالثة المشتركة، حيث يتألف المبنى من قسمين متصلين، وهما قسم الفصول الدراسية، والمختبرات العلمية والحاسوب والمتصل بشكل عضوي بقسم الإدارة والمسرح والصالات الرياضية والمقصف، كما سيتم استغلال بعض هذه المرافق من قبل المجتمع المجاور المحلي لكل مدرسة بعد فترة الدوام الصباحي.
وقال إن المدارس الجديدة تعتبر مراكز خدمة مجتمعية متطورة، إذ ينبغي لإدارات هذه المدارس تفعيل دور المرافق الموجودة بها من مكتبات ومسارح ومجمعات رياضية ومختبرات للغات، بحيث تكون المدرسة نقطة إشعاع تعليمي وحضاري في الحي السكني الموجودة به. وأوضح المهندس خالد الأنصاري مدير قسم إدارة المنشآت بالمجلس أن المدارس الجديدة موزعة ومقسمة إلى مجموعات أو مجتمعات صغيرة من الطلبة والمدرسين، وذلك بدمج أربعة إلى خمسة فصول دراسية مع صالة مختبر واحدة وصالة تعليمية متعددة الأغراض وركن للمدرسين ودورات المياه في وحدة تعليمية متكاملة، كما تقدم الوحدات التعليمية الحجم المثالي لإنشاء بيئة خاصة تعليمية تمكن الطلبة والمدرسين من العمل والتفاعل معاً والتعرف على بعضهم البعض.
ونوه الانصاري إلى أن جميع المدارس الجديدة متوافقة مع نظام الاستدامة المطور من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني.
كما يدشن مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع المركز الوطني للتأهيل اليوم برنامج “فواصل” والذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى المنطقة، ويستهدف تعزيز وقاية طلبة المرحلة الإعدادية وبناء قاعدة رصينة من الوعي المجتمعي بين هذه الشريحة العمرية وأعضاء الهيئات التدريسية وأولياء الأمور بشأن خطورة المخدرات سواء التقليدية أو المرتبطة بالأدوية وآثارها المدمرة على المجتمع.
وأوضح محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي للعمليات المدرسية أن البرنامج ينطلق كمرحلة تجريبية أولية في 8 مدارس في أبوظبي والعين والغربية، ويستهدف الشريحة العمرية للطلبة من 12 إلى 14 عاماً ويتضمن ورشاً تدريبية للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين الذين سيشاركون في عملية التوعية بالتعاون مع خبراء من المركز الوطني للتأهيل، وسيقيم الجانبان بالمجلس والمركز نجاح هذه التجربة في مرحلة لاحقة، بحيث يمكن تعميمها على جميع مدارس الإمارة في حال نجاحها بصورة كاملة في تحقيق أهداف البرنامج.
وأشار إلى أنه خلال ورش العمل سيتم التطرق إلى الكثير من السلوكيات السلبية التي قد تؤثر على الطالب، ومنها التدخين السجائر أو الشيشة أو المدواخ وأيضاً الإدمان على بعض مشروبات الطاقة، وكذلك تعاطي أدوية قد تكون لها آثار علاجية في بعض الأمراض ولكن مع استمرار تعاطيها من قبل البعض وسوء توظيفهم لهذه الأدوية يصبح الأمر تحت طائلة الإدمان، ومن هنا فإن “فواصل” يستهدف تعزيز القاعدة الدفاعية للمهارات الفكرية والسلوكية لدى الطالب التي تمكنه من أن يقول “لا” لتجريب مثل هذه المواد المخدرة.

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يلتقي وزير الدفاع الياباني في طوكيو