السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
أخبار الساعة: ارتفاع أسعار النفط يؤكد ضرورة زيادة الطاقة التكريرية
13 أغسطس 2005

قالت نشرة 'أخبار الساعة' إنه مع فورة الارتفاع الأخيرة في أسعار النفط التي عبرت بها مستوى 65 دولارا للبرميل مشيرة انه لم يعد هناك من بين المحللين من يستبعد توجه الأسعار نحو 70 دولارا في المستقبل المنظور· ورأت أن طاقة الصناعة التكريرية لدى الدول المستهلكة لم تعد تكفي لتلبية الطلب الفعلي وأنها أصبحت بحاجة ماسة إلى التوسع وذلك بعد سنوات عديدة من عزوف الدول المستهلكة خصوصا الولايات المتحدة عن بناء مصاف جديدة·
وأوضحت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس أنه في ظل غياب طاقة إنتاج احتياطية عالمية عدا تلك الموجودة في السعودية والمقدرة بنحو لا يزيد على 51,5 مليون برميل يوميا من الخامات الثقيلة وغير المرغوبة فإن ردة فعل السوق أصبحت قوية لأي نبأ أو تطور يصعد المخاوف من بعيد أو قريب بشأن اضطراب الإمدادات·
وأضافت أنه على الرغم من عدم وجود صلة مباشرة للتحذيرات من وقوع هجمات إرهابية في السعودية ولاستئناف إيران لأنشطة برنامجها النووي بواقع الإمدادات الحالية من الخام سواء من السعودية أو من إيران فإن كلا العاملين وقف بقوة وراء فورة الصعود الأخيرة في الأسعار·
وقالت: لم تشهد السوق من قبل تلك الحساسية المفرطة حيال أي تطور أو توقعات بحدوث تطور ما لدى الدول المنتجة من شأنه أن يدخل اضطرابا في الإمدادات في دائرة الحسبان حتى وإن بدا هذا الاضطراب ضعيف الاحتمال بيد أن أهم ما كشف عنه الصعود الأخير في الأسعار هو حساسية أخرى وغير مسبوقة للسوق حيال أوضاع الصناعة التكريرية لدى الدول المستهلكة وقدرتها على تلبية الطلب الحالي فقد أرجع المحللون جزءا كبيرا من ارتفاع الأسعار إلى المشاكل الفنية التي واجهتها على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية مصاف نفطية أميركية تسهم في إنتاج 16 بالمائة من إجمالي المنتجات النفطية في الولايات المتحدة وهو ما أدى إلى توقف بعض عملياتها·
وأشارت إلى أنه مثلما تضخ الدول المنتجة بكامل طاقتها من أجل تلبية الطلب العالمي وهو ما قاد بإنتاج منظمة 'أوبك' إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من 26 عاما فإن المصافي النفطية في الدول المستهلكة تنتج بمستوى يقترب من إجمالي طاقتها ما يعني أن أي اضطراب في عملياتها سينعكس مباشرة ليس فقط على أسواق المنتجات بل وأسواق الخام أيضا فعلى سبيل المثال يصل إنتاج المصافي الأميركية الآن إلى 95,8 بالمائة من طاقتها الإنتاجية وهو أعلى مستوى له على الإطلاق·
ورأت 'أخبار الساعة' أن هذه الحالة تعود إلى حقيقة أن الدول المنتجة كانت قد نبهت عليها مرارا وهي أن طاقة الصناعة التكريرية لدى الدول المستهلكة لم تعد تكفي لتلبية الطلب الفعلي وأنها أصبحت بحاجة ماسة إلى التوسع وذلك بعد سنوات عديدة من عزوف الدول المستهلكة خصوصا الولايات المتحدة عن بناء مصاف جديدة·
وأكدت 'أخبار الساعة' في ختام افتتاحيتها أن أزمة أسعار النفط الحالية بقدر ما تظهر أهمية التنسيق والتعاون بين المنتجين والمستهلكين فإنها تسلط مجددا الأضواء على الحاجة الماسة لقطاع النفط العالمي إلى التوسع سواء في مجال تطوير الحقول الجديدة أو في مجال التكرير موضحة أن الاقتصاد العالمي أثبت في السنوات الأخيرة أن النفط ما زال وسيظل مصدر الطاقة الأول الذي لا يمكن من دونه تغذية النمو وتلبية ما يترتب عليه من حاجات· 'وام'
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©