الاتحاد

الإمارات

انخفاض وفيات الحوادث المرورية في دبي بنسبة 42,8% خلال شهرين

أحد الحوادث المرورية التي شهدتها دبي خلال الفترة الماضية

أحد الحوادث المرورية التي شهدتها دبي خلال الفترة الماضية

انخفضت وفيات الحوادث المرورية بإمارة دبي خلال شهري يناير وفبراير العام الجاري، بنسبة 42,8%، مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، فيما حافظ المواطنون للعام الثاني على التوالي على تصدر قائمة السائقين الأكثر ارتكاباً للوفيات المرورية المميتة خلال ذات الفترة.
وأظهرت إحصائيات شرطة دبي أن السائقين من الجنسيتين الهندية والمصرية حلوا في المرتبة الثانية في قائمة السائقين الأكثر ارتكاباً لحوادث مرورية، أفضت إلى 3 وفيات لكل منهم، تلاهم السائقون من الجنسية الباكستانية بواقع حالة وفاة واحدة، فيما قيدت حالة الوفاة الأخيرة التي وقعت في إمارة دبي خلال شهري يناير وفبراير ضد مجهول.
وكشفت الإحصائيات عن أن السائقين الذكور ارتكبوا خلال ذات الفترة 211 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 9 أشخاص وإصابة 338 شخصاً، منهم 23 إصابة بالغة، و130 متوسطة، و176 بسيطة، فيما تسببت الإناث بـ 23 حادثاً مرورياً أسفرت عن وفاتين و9 إصابات متوسطة و32 بسيطة. أما المجهولون الهاربون فتسببوا بوقوع 3 حوادث، أسفرت عن وفاة شخص واحد، وإصابة متوسطة، وأخرى بسيطة.
وقال اللواء محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، إن السائقين المواطنين ارتكبوا خلال الفترة ذاتها 47 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 4 أشخاص، وإصابة 66 شخصاً، فيما ارتكب السائقون الباكستانيون 56 حادثاً، أسفرت عن وفاة شخص وإصابة 79 شخصاً، من بينهم 9 إصابات بالغة، تلاهم بالمرتبة الثالثة السائقون الهنود حيث تسببوا بوقوع 53 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 3 أشخاص وإصابة 78 شخصاً، من بينهم 5 إصابات بالغة، وتسبب السائقون المصريون بوقوع 8 حوادث مرورية أفضت إلى وفاة 3 أشخاص و13 إصابة بسيطة.
وأوضح اللواء الزفين أن شهري يناير وفبراير الماضيين شهدا وقوع 431 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 383 شخصاً، تصدر عدم ترك مسافة كافية قائمة أسباب الحوادث بواقع 84 حادثاً، وتسبب عدم التقدير لمستعملي الطريق بوقوع 54 حادثاً، وعدم الالتزام بخط السير بوقوع 51 حادثاً، فيما تسبب الانحراف المفاجئ بوقوع 49 حادثاً، وتسببت القيادة تحت المسكرات والمخدرات بوقوع 48 حادثاً، فيما تسبب تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء بوقوع 38 حادثاً، أما الدخول إلى الشارع قبل التأكد من خلوه فتسبب بوقوع 33 حادثاً. وتسبب الإهمال وعدم الانتباه بوقوع 28 حادثاً، و16 بسبب الرجوع إلى الخلف بصورة خطرة، في حين تسببت السرعة الزائدة بوقوع 10 حوادث والسوق بطيش وتهور تسبب بـ 9 حوادث، كما وقع حادثان بسبب السير بعكس السير ومثلهما بسبب انفجار الإطار، وتسبب بوقوع حادث مروري واحد كل من الإرهاق والنوم والدوران الخاطئ وانفصال الإطار وسقوط حمولة غير مربوطة وعدم إحكام قفل الأبواب.
وبين أن الحوادث المرورية التي شهدتها إمارة دبي خلال الشهرين الماضيين أسفرت عن إصابة 31 طفلاً بإصابات مختلفة، وقال إن الإحصائيات بينت أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 15 عاماً تصدروا قائمة الأطفال المصابين جراء الحوادث المرورية من بينهم 3 كانوا يقودون مركبات بطريقة مخالفة و4 ركاب ومثلهم مشاة، أما الأطفال التي تتراوح أعمارهم بين 4 و 7 سنوات فأصيب منهم (10 أطفال) منهم 6 ركاب والآخرين مشاة وأصيب 5 أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و 11، في حين أصابت الحوادث المرورية 5 أطفال تتراوح أعمارهم بين 1 و 3 سنوات من بينهم 4 ركاب وواحد مشاة.
وقال اللواء الزفين إن وفيات حوادث الدهس ارتفعت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 50% قياساً إلى ذات الفترة من العام الماضي التي شهدت وقوع 4 وفيات بسبب حوادث الدهس، مشيراً إلى أن هذا النوع من الحوادث تصدر خلال الشهرين الماضيين قائمة الأسباب المؤدية إلى حدوث وفيات مرورية بواقع 6 وفيات، موضحاً أن الذكور هم الأعلى بين المصابين جراء حوادث الدهس بواقع 51 شخصاً، فيما أصيبت 10 فتيات جراء هذا النوع من الحوادث.
وجدد الزفين تأكيدات سابقة له بأن شرطة دبي ستركز خلال العام الجاري في حملات التوعية على المشاة الذين يعبرون الطرق من الأماكن غير المخصصة لعبور المشاة، أو هؤلاء الذين يعبرون إشارات التقاطع وهي حمراء، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر خلال العام الجاري يكمن في تقليل أعداد وفيات المشاة التي تمثل ثلث أعداد الوفيات في الحوادث المرورية. وأكد الزفين أنه سيتم مخالفة كل من يضبط عابراً لأي طريق سريع وستحرر ضده مخالفة فورية، لافتاً إلى أن القانون يمنع المشاة من العبور على الطرق السريعة أو الطرق التي تزيد سرعتها عن 80 كم في الساعة، أما في الطرق الداخلية فضرورة العبور من الأماكن المخصصة لذلك أمر مطلوب وإلزامي على جميع المشاة أو استخدام الجسور والأنفاق إن وجدت، وليس العبور العشوائي.
وقال إن حوادث صدم مركبة تصدرت أنواع الحوادث التي أسفرت عن وقوع أكبر عدد من الإصابات بواقع 256 شخصاً منهم 11 إصابة بالغة و72 متوسطة و171 بسيطة، في حين تضرر جراء هذا النوع من الحوادث 618 مركبة حل بعدها حوادث الدهس التي أسفرت عن إصابة 62 شخصاً من بينهم 8 إصابات بالغة و33 متوسطة و15 بسيطة وتضررت 63 مركبة جراء هذا النوع من الحوادث، أما التدهور فتسبب بإصابة 27 شخصا وتضرر 26 مركبة.
وبين أن الإدارة سجلت خلال الشهرين الماضيين 431 قضية مرورية خلال الشهرين الماضيين، من بينها 237 قضية بإصابات فيما العدد المتبقي بدون إصابات، مشيراً إلى أن مجموع المركبات المتضررة جراء الحوادث المرورية التي وقعت بإمارة دبي خلال الفترة ذاتها من العام الماضي بلغ 775 مركبة.
وقال إن أكثر الحوادث المرورية بإمارة دبي وقعت خلال فترة الليل بواقع 228 حادثا، فيما وقع خلال فترة النهار 203 حوادث مرورية.

اقرأ أيضا

أحمد بن محمد يوجّه بسرعة إعداد استراتيجية إعلامية موحّدة بدبي