الاتحاد

عربي ودولي

الجيش الليبي يستهدف مواقع الإرهابيين في درنة

طرابلس، روما (وكالات)

استهدف الجيش الليبي تمركزات جديدة للميليشيات الإرهابية في محور «الظهر الحمر»، بمدينة درنة شرق ليبيا، وذلك بعد ساعات من توعد قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر بتحرير مدينة درنة من الإرهاب، فيما اعتبر وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي أن السيطرة على الحدود الليبية الجنوبية والشمالية تمثل «أولوية» بالنسبة للأمن القومي لبلاده.
وقال الناطق باسم غرفة عمليات، «عمر المختار»، صلاح بوجيدار، في تصريح صحفي أمس، «إن القوات المسلحة بمحور الظهر الحمر، قامت باستهداف العديد من المواقع، والتمركزات لدى الميليشيات الإرهابية المتحصنة بمحور الظهر الحمر»، مؤكداً أن الإصابات كانت مباشرة ودقيقة، من قبل قوات الجيش الليبي.
وفي هذا السياق، قال قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، إن «تحرير مدينة درنة بات وشيكاً». جاءت تصريحات حفتر خلال زيارته أمس الأول إلى بلدة «عين مارة» جنوب غرب مدينة درنة، ولقائه عدداً من أعيانها ووجهائها، حسب موقع «بوابة الوسط».
وأشار حفتر إلى أن «القيادة العامة منحت أكثر من فرصة للجماعات الإرهابية في درنة لتسلم سلاحها وتحقن دماءها دون جدوى».
وفي سياق آخر، فككت القوات الأمنية الليبية عدداً من الألغام عُثر عليها بموقع «كتيبة الساعدي» الأمنية بمنطقة «أبو هادي» جنوب سرت. وقال مسؤول أمني ليبي أمس، إن قواته فككت أيضاً لغماً أرضياً عُثر عليه قرب الطريق الساحلية بمنطقة «الوشكة» غرب سرت.إلى ذلك، أصدرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تقريرها الشهري عن الإصابات التي وقعت في صفوف المدنيين خلال شهر مارس الماضي.
ووثقت البعثة في تقريرها سقوط 5 قتلى وإصابة 11 آخرين بجروح، جراء أعمال العنف التي شهدتها مناطق مختلفة من ليبيا خلال شهر مارس الماضي، مشيرة إلى تراجع ملحوظ في حصيلة الضحايا مقارنة بالشهرين الماضيين. وأفادت البعثة بأن من بين الضحايا ثلاثة رجال وامرأة وفتاة واحدة لقوا حتفهم، بينما أصيب ثلاثة رجال وامرأة واحدة وأربعة أطفال وثلاث فتيات بجروح.وقالت البعثة إنه تم توثيق 4 حالات وفاة و8 إصابات في مدينة سبها، وإصابة شخصين في درنة، ومقتل شخص في بنغازي، وإصابة آخر في أجدابيا. كما وثقت البعثة 4 إصابات أخرى جراء أعمال يمكن أن تشكل انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وخرقاً لقانون حقوق الإنسان الدولي في الزاوية وبنغازي وسبها.
وفي سياق آخر، أكد وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي، أن السيطرة على الحدود الليبية الجنوبية والشمالية تمثل «أولوية» بالنسبة للأمن القومي لبلاده، مشيراً إلى أن هناك مقاتلين أجانب «يستعدون لسلك طرق عسكرية، ولانتشار فردي في أوروبا، مستغلين بالضرورة طرق الهجرة التي بقيت مفتوحة».
وجاء تصريح مينيتي بحسب ما نقل موقع «بوابة الوسط» الليبي، عقب مشاركته في اجتماع لجنة التحليل الاستراتيجي لمكافحة الإرهاب في العاصمة روما.
وقال مينيتي إن «هناك بين 25 و30 ألف مقاتل أجنبي يستعدون لسلك طريق عسكرية، ولانتشار فردي في أوروبا، مستغلين بالضرورة طرق الهجرة التي بقيت مفتوحة، أي طريق وسط البحر المتوسط?? التي تضع إيطاليا في موقع أكثر أهمية، وتجعل من السيطرة على الحدود الليبية الشمالية والجنوبية، أولوية بالنسبة لأمننا القومي».
وأضاف وزير الداخلية الإيطالي أن «الإرهابيين يركزون على ضرب روما، ونجاحي في وضع الإجراءات الأمنية لا يلغي كل شيء»، في إشارة إلى تهديد الإرهاب.

اقرأ أيضا

الجيش اليمني يحرز تقدماً في شمال تعز