عمر الحلاوي (العين) - انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الزراعي الدولي الأول في مدينة العين، بمشاركة 90 جناحاً لمؤسسات وشركات زراعية من بينها شركات عالمية، وذلك في إطار وضع حلول ونماذج زراعية، وعرض تقنيات حديثة ودراسات متطورة، إلى جانب الزراعة العضوية وزراعة الأنسجة والحلول المستدامة، لتقليل المياه والزراعات المختلفة بدون استخدام التربة والصناعات الزراعية، وفتح المجالات الاستثمارية، وتم عرض نحو 17 ألف شتلة. وأقيم المعرض تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وافتتح الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية المعرض الذي تنظمه بلدية مدينة العين بالتعاون مع شركة بافاريا العالمية للمعارض والمؤتمرات، وشركة سبوت لايت لتنظيم الفعاليات، في مركز العين للمؤتمرات والمعارض بمنطقة الخبيصي، ويستمر لمدة أربعة أيام ويأتي المعرض ضمن فعاليات مسابقة «أجمل حديقة» في إمارة أبوظبي. شهد الافتتاح الدكتور مطر محمد النعيمي مدير عام بلدية مدينة العين، والعقيد حمد عجلان العميمي مدير مديرية شرطة العين، وطارق بالطيب سفير الجمهورية التونسية لدى الدولة، وجريس برينسيسة سفيرة الفلبين لدى الدولة، وزايد عبدالعزيز الشامسي المستشار في ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، وحمد بن سلطان الدرمكي، والشيخ محمد حمد بالركاض العامري عضو المجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي، وعدد من كبار الشخصيات بالإضافة إلى ممثلي ومديري المؤسسات الحكومية والخاصة والمديرين التنفيذيين ومديري الإدارات ببلدية مدينة العين. وقام الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان، والحضور بجولة في أرجاء المعرض اطلع خلالها على مشاركات الأجنحة من المؤسسات والشركات، التي ضمت أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في المجال الزراعي بما فيها نظم وآلات الزراعة الحديثة والري، مشيداً بالدور الكبير الذي تنهض به بلدية مدينة العين، وإيلائها القطاع الزراعي قدراً كبيراً من العناية والاهتمام. وشهد المعرض إقبالاً كثيفاً من المواطنين والشركات الزراعية، كما عرضت بعض الجهات الحكومية تجاربها المختلفة، في مجال الزراعة حيث تم استعراض زراعة أنسجة النخيل، والاستهلاك القليل للمياه، كما عرضت دار زايد الزراعة بدون تربة، وركز المعرض على الآليات الزراعية التي تسهم في تقليل المياه، والزراعة العضوية، وتطوير أساليب الري وزراعة الأنسجة والتقنيات الحديثة والمعدات، كما توقع المنظمون أن يستقطب المعرض نحو 10 آلاف زائر. ركائز الأمن الغذائي وقال الدكتور مطر محمد النعيمي مدير عام بلدية مدينة العين، إن إقامة هذا المعرض تكتسب أهمية كبيرة للغاية، كون القطاع الزراعي يعد ركيزة مهمة من ركائز الأمن الغذائي في الدولة، فجهود بلدية مدينة العين، التي تعتبر بدورها منبثقة من رؤية القيادة الحكيمة لإمارة أبوظبي، ترمي إلى تعزيز القطاع الزراعي وتقديم كل السبل الكفيلة بتحقيق استدامة هذا القطاع الحيوي وتعزيز دوره المهم على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبيئي. من جانبه، تقدم الدكتور النعيمي، بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، لرعاية سموه الكريمة للمعرض الذي يعتبر سلسلة من الأنشطة والبرامج التي تسهم في إثراء النشاط الزراعي في الدولة. وقال مدير عام بلدية مدينة العين، إن إقامة معرض العين الزراعي الدولي 2014 في مدينة العين يعكس إحدى أهم أولويات البلدية التي تهدف إلى تحقيق التنمية الزراعية المستدامة ورفع كفاءة المزارعين، والارتقاء بوعي أصحاب المزارع وتعريفهم بأفضل الممارسات في مجال التكنولوجيا الزراعية، ورفع مكانة المنتج الزراعي المحلي وتحسين جودته ونوعيته. ومن جانبه، قال الدكتور المهندس عصمت دياب مدير عام شركة بافاريا العالمية للمعارض والمؤتمرات المنظمة للحدث، إن القطاع الزراعي في دولة الإمارات يعد أحد الصور المشرقة للتقدم الحضاري والاقتصادي الذي تعيشه الدولة، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظة الله، وأشار إلى أن استضافة مدينة العين المعرض تأتي تأكيداً للمكانة الراقية التي استطاعت أن تبوأها كونها الحديقة الخضراء، وسلة الغذاء، ومدينة الواحات لدولة الإمارات، من خلال وجود قاعدة صلبة من شركات عالمية ومؤسسات محلية رائدة، وتتمتع العين منذ زمن بعيد بمكانة خاصة في هذا القطاع. وتمنى مدير عام شركة بافاريا العالمية للمعارض أن ينال معرض العين الزراعي الدولي 2014 حظاً وافراً من النجاح، بفضل التعاون الإيجابي بين جميع المؤسسات والدوائر الحكومية المعنية وكذلك العارضين والزوار وأصحاب المزارع، وتضافر جهود جميع المعنيين للعمل على أن يكون المعرض نقطة انطلاقة جديدة لمزارعي العين بما يخدم مصالحهم وتحقيق تطلعاتهم وآمالهم. مشاركة واسعة وأوضح دياب أن معرض العين الزراعي الدولي 2014 يقام على مساحة 2400 متر مربع، ومشاركة واسعة تضم، بلدية مدينة العين، منظم الحدث، والرعاة، وعدداً من الجهات الحكومية وشبه الحكومية ذات الصلة، إلى جانب الشركات والمؤسسات الخاصة والمصانع التي تعمل بالقطاع الزراعي، إضافة إلى أصحاب المزارع وكذلك مشاركة خمس دول. ولفت إلى أن المعرض يغطى كافة قطاعات الأعمال الزراعية ومزارع الطيور والماشية وتربية الأحياء المائية وزراعة نباتات الزينة والبستنة والميكنة الزراعية ومعدات ومستلزمات الملاعب والتمويل الزراعي والبنوك والخدمات الاستشارية والتدريب والمبيدات الحشرية ومستلزماتها ومنتجات الألبان ومستلزمات تربية النحل ومعالجة وتغليف المواد الغذائية مما يشكل محطة واحدة شاملة لعرض أحدث الابتكارات أمام صناع القرار وكبار العاملين في القطاع بالمنطقة. «الرقابة الغذائية» يعرض نماذج مشاريعه ويدعم المنتج المحلي العين (الاتحاد) - زار سمو الشيخ هزاع بن طحنون آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، أمس، جناح جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية المشارك بمعرض العين الزراعي الدولي 2014، المقام برعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية. واستمع سموه لشرح حول الخدمات النوعية التي يقدمها الجهاز للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية في إمارة أبوظبي، مشيداً بالدور الكبير الذي يؤديه الجهاز والمنجزات المهمة التي تحققت خلال مسيرته. ويشارك جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بمعرض العين الزراعي الدولي لتحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية، وقال محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع، نركز من خلال مشاركتنا في المعرض، على استقطاب أكبر عدد من الزوار والمشاركين لتعريفهم بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات للعام 2014، التي وصل الجهاز للمرحلة النهائية من منافساتها، وحث الجمهور على التصويت لصالح الجهاز للفوز بالجائزة لما يمثله ذلك من إنجاز كبير لإمارة أبوظبي، خاصة أن المشروع الذي يتقدم الجهاز به في المنافسات يتمحور حول “الزراعة الذكية”. وأضاف: “نحرص خلال مشاركتنا في المعرض نحرص على توضيح طرق التصويت للجهاز عبر موقعه الرسمي، وتعزيز الحس الوطني لدى الجمهور لمنحه الدافع لدعم مؤسساته الوطنية، وذلك من خلال تعريفه بالمشاريع الحيوية البارزة التي يطرحها الجهاز لصالح المزارعين، في الإمارة، التي نعرض نماذج منها، وأهمها المزرعة النموذجية، والمزرعة المتكاملة والبيوت المحمية الحديثة، وطرق الري المتطورة الموفرة للمياه، إلى جانب تعريف الجمهور بمنتجات محطات الأبحاث الزراعية التابعة للجهاز، مثل الحمضيات والخضراوات والتمور والعسل، إضافة لعرض طرق مكافحة الآفات وسوسة النخيل”. وأكد الريسي جهود الجهاز التي يقدمها في كل المحافل من أجل إبراز قيمة المنتج الزراعي المحلي ودعمه وتوسيع دائرة الاهتمام به والحث على تداوله، لما يميزه من جودة وسعر، وكذلك سهولة تسويقه وإيصاله للمستهلك في مختلف المنافذ التجارية. ويقدم ممثلو الجهاز في الجناح دوراً توعوياً من خلال توزيع مطبوعات الجهاز التوعوية وتزويد الزوار بالنصائح والتوجيهات حول السلامة الغذائية والزراعة والثروة الحيوانية.