الاتحاد

الإمارات

بلدية كلباء تعتزم توفير خدمات على شاطئ بحيرة المدينة

عائلة تتنزه على كورنيش بحيرة كلباء وسط شكاوى من نقص الخدمات

عائلة تتنزه على كورنيش بحيرة كلباء وسط شكاوى من نقص الخدمات

تبدأ بلدية كلباء الأسبوع المقبل تركيب 6 شوايات على امتداد بحيرة المدينة، فضلاً عن العزم على دراسة تطويرية لإنشاء «كافتيريا» وخدمات أخرى في الفترة المقبلة، بحسب ما أعلن المهندس حمود عبد الله مدير بلدية كلباء بالإنابة.

وعلى الرغم من ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة في فصل الصيف، إلا أن البحيرة ظلت ملاذاً لكثير من سكان المدينة، وسط مطالبات بتوفير خدمات على ضفاف البحيرة، مثل أماكن للشواء وكافتيريات ومقاعد وغيرها. وتقبع بحيرة كلباء على بعد كيلومترين من المدينة، وتمتد مياهها على مساحة 260 ألف متر مربع، بسواحل تتخللها مسطحات خضراء بمساحة 39 ألفاً و200 متر مربع، تضم 308 نخلات و11 ألفاً و540 شجرة زينة. وقال مدير بلدية كلباء بالإنابة إن البلدية تسعى لتطوير الخدمات السياحية والترفيهية في المنطقة التي تتناسب مع طبيعة المنطقة ومطالب السكان والزوار، بهدف توفير جميع السبل والإمكانات للأفراد وتشجيع السياحة، خصوصاً في ضوء أن المدينة تتمتع بمواقع سياحية طبيعية جميلة تأتي محمية بحيرة كلباء على رأسها. وأنشئت محمية البحيرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بكلفة إجمالية تقدر بـ25 مليون درهم. وتقدر المساحة المزروعة في المحمية بـ 24 ألفاً و280 متراً مربعاً تقريباً تضم 320 شجرة، إلى جانب توفير 3 دورات مياه على طول امتداد البحيرة للرجال والنساء، و40 سلة مهملات كل 600 متر، و5 أجهزة شواء في أماكن محددة ومخصصة. وقال الزائر سامي محمد: «نستمتع كثيراً بالجلوس أمام البحيرة واستنشاق الهواء النقي، إلا أن البحيرة تنقصها بعض الخدمات وأهمها عدم وجود كافتيريا. كما أن السياح لا يجدون أماكن مخصصة للشواء ويكتفون بجلب الأطعمة الجاهزة من منازلهم أو من المطاعم، وبذلك يفقدون لذة الاستمتاع بالطبخ في الهواء الطلق». وقال سالم سعيد «على الرغم من حرارة الصيف والرطوبة العالية إلا أنني لا أمتنع عن ممارسة رياضة المشي على ضفاف البحيرة، فالمنظر الجميل ينسيني الحر والرطوبة». وطالب من الجهات المسؤولة بإضافة دورات مياه وتعيين حراس أو عمال نظافة. «فللأسف فإن هناك أشخاصاً يستخدمون الحمامات ولا يهتمون بنظافتها». وقالت أمل حسن من سكان المدينة إنها اعتادت وصديقاتها على ممارسة رياضة المشي يومياً على امتداد البحيرة، «لأننا نشعر بالراحة والأمان بعيداً عن مضايقة الأشخاص»، على الرغم من ازدحام شاطئ البحيرة بالزوار. وتمنت أمل إضافة خدمات تطويرية أخرى، قائلة «إن حكومتنا الرشيدة تسعى دائماً لتوفير كل ما يحتاجه المواطن والمقيم من خدمات، خاصة في المجال السياحي والترفيهي، وبحيرة كلباء دليل على ذلك إلا إننا نتمنى افتتاح مقاه على البحيرة مع تحديد أماكن للرجال وأخرى للسيدات».

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يتلقى رسالة خطية من الحاكم العام لنيوزيلندا