الاتحاد

الرياضي

كوريا وأستراليا.. ممنوع التصريح أو التصوير

يسيطر التحفظ والحذر على تعامل جميع أعضاء وفدي المنتخبين الأسترالي والكوري الجنوبي مع وسائل الإعلام المختلفة، الموجودة لتغطية البطولة القارية، بحسب التعليمات الإدارية، التي صدرت من أعضاء الجهازين الإداريين للمنتخبين إلى لاعبيهما، بشأن منع التصريحات بشكل كامل، وعلى سبيل المثال فإن النجم الكوري الجنوبي ونجم نادي مانشستر يونايتد بارك جي سونج اعتذر بصورة مهذبة عن عدم الإدلاء بأي تصريحات إعلامية إلا وفق البرنامج الإعلامي لمنتخب بلاده، واكتفى بالقول “إننا جاهزون لخوض التحدي القاري”، ورحب بالتقاط الصور التذكارية مع الجميع، نظراً لحجم الشهرة، التي يتمتع بها والشعبية الجماهيرية، التي يحظى بها في مقر إقامة منتخبات المجموعة الثالثة بفندق الماريوت.
وفي المقابل، رفض نجم نادي ايفرتون الأسترالي تيم كاهيل التعاطي مع أي وسيلة إعلامية، مكتفياً بإشارة بيده، تفيد بعدم إمكانية التحدث إعلامياً، وهو ما تعامل به بقية زملائه اللاعبين.
وأبدى بعض المسؤولين في الوفدين الكوري والأسترالي استياءهما من الوجود الإعلامي في الفندق، خصوصاً أن هناك توجهاً من قبل اللجنة المنظمة بحسب الاقتراح “الكوري الأسترالي” بتحديد موقع بعيد عن “لوبي الفندق” وعن لاعبي المنتخبات للأحاديث الصحفية.
وفيما يتعلق بالمنتخب العربي في هذه المجموعة “البحريني”، فإن التصريحات الصفحية تمر عبر البرنامج الإعلامي، الذي وضعته الإدارة البحرينية، من خلال التنسيق المسبق مع المنسق الإعلامي للمنتخب، وفي مواعيد وأماكن محددة، بعيداً عن مقر السكن، وتحديداً ملاعب التدريب أو المباريات، وكذلك القنوات الفضائية، واكتفى مدرب الأحمر سلمان شريدة بالاعتذار بشكل مهذب لجميع الإعلاميين عن إجراء أي مقابلة في ظل وجود المؤتمرات الصحفية، التي تسبق أو تعقب المباريات، مؤكداً أنه يسعى للتفرغ لعمله الفني، بعيداً عن الصخب والزخم الإعلامي المرافق للبطولة، وفيما يتعلق بالمنتخب الهندي فإن التصريحات الإعلامية محصورة في الوفد الإعلامي المرافق للمنتخب مع إظهار بعض المرونة في التعامل مع الوسائل الإعلامية، واكتفى مدربه الإنجليزي بوب هاوتون بالسلام على الإعلاميين.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري