الاتحاد

الإمارات

«تعليمية الشارقة»: نظام الرقابة الجديد على المدارس يرفع مستوى الجودة

لمياء الهرمودي (الشارقة) - أثنت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، على قرار وزارة التربية والتعليم بشأن تطبيق نظام جديد للرقابة على المدارس الحكومية من خلال ربطه بالأدوار الجديدة التي استحدثتها للتوجيه التربوي وإنشاء فرق الجودة التي تقوم بعملية الإشراف والتدقيق على المدارس.
وتوقعت شهيل أن يحقق النظام الجديد نقلة نوعية في مجال تطوير العملية التعليمية والتربوية في الدولة، وأن يرتقي بمستوى المدارس ويعطي المعلم دافعاً لبذل المزيد من الجهد للوصول بالطلبة إلى تحقيق نتائج ومستويات تحصيلية مرتفعة.
وأوضحت شهيل أن فرق الجودة التي سيتم تشكيلها تستمد معاييرها بشكل كبير من معايير فرق الاعتماد المدرسي، وهي معايير شاملة لكل الجوانب والمجالات التعليمية التي تختص بالطالب والمعلم وولي الأمر وبالبيئة المدرسة وغيرها.
وأهابت بإدارات المدارس ضرورة تحمل الأعباء والمهام الكبيرة التي ستوكل إليهم، وبذل أقصى جهودهم في مجال الارتقاء بالمدرسة وبالمنطقة التعليمية في الشارقة للسير وفق المعايير العالمية للعملية التربوية، إضافة إلى رفع المستويات التحصيلية للطالبة والتدقيق عليها واحتوائهم بشكل عام والوقوف على أسباب الضعف والتدني ووضع وابتكار برامج علاجية مناسبة لهم بحسب قدراتهم ومراعاة الفروق الفردية فيما بينهم، فضلاً عن احتواء الطلبة المتفوقين والعمل على إلحاقهم ببرامج إثرائية وتعزيزية لتوسيع مداركهم وتشجيعهم على التميز.
إلى ذلك، أكد عدد من الموجهين الإداريين ومديري المدارس أن تطبيق النظام الجديد على أرض الواقع يوضح سلبياته وإيجابياته، حيث قالت آمال يوسف العلي مديرة مدرسة الزهراء للتعليم الثانوي إن القرار من ناحية المبدأ يعتبر جيداً، متمنية أن يتم تطبيقه وفقاً للمعايير التي طرحت، وبالتوجه نفسه الذي تم الإعلان عنه، حتى يستفيد منه الميدان التربوي ويتحقق التحسن المنشود. وقالت آمنة الحمادي موجهة إدارية، إن النظام الجديد سيعمل على تقييم المدرسة كوحدة متكاملة، بحيث سيكون دور فرق الجودة من خلال زياراتها الميدانية للمدارس متابعة مختلف مراحل التقييم، حتى تصل إلى أفضل النتائج.
ورحب خلفان الرويمة مدير مدرسة الخليج العربي الثانوية بالقرار، الذي وصفه بـ»الإيجابي» ويصب في تطوير وتنمية العملية التعليمية في الدولة. وأشار إلى أن التدريب الجيد لأعضاء الفرق سيشكل فرقاً كبيراً في عملية تنفيذ البرنامج بالطريقة الصحيحة والمرجوة، مضيفاً أن التغيير بشكل عام جيد ومفيد، خاصة إذا كان يجري في مصلحة تطوير الميدان التربوي من معلمين وطلبة.
وتطرق الرويمة إلى دور الموجه سابقاً والذي كان يتركز فقط على الزيارة الصفية فقط، وبالتالي يقتصر تقييم المعلم على هذه الزيارات، ولكن التوجه الجديد يهدف إلى تقييم المعلم بشكل شامل، ولا شك أن ذلك سيصب في مصلحة المعلم، خاصة أنهم جميعاً لهم أدوار وأنشطة متنوعة على مدار العام الدراسي تستحق أن يتم أخذها بعين الاعتبار. وكانت وزارة التربية والتعليم قد كشفت مطلع الشهر الحالي عن تصميم النظام الجديد للرقابة على المدارس الحكومية من خلال ربطه بالأدوار الجديدة التي استحدثتها للتوجيه التربوي، بعد أن أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم في وقت سابق عن توجه الوزارة إلى إلغاء الدور التقليدي للموجّهين الذي مضى عليه أكثر من 30 عاماً، ولم يعد يناسب على الإطلاق عملية التطوير والتحديث التي تنتهجها الوزارة.

اقرأ أيضا

الإمارات: ندعم جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا