الاتحاد

رسائلكم وصلت

حقوق ضائعة..
إلى صحيفة الاتحاد··
تحية طيبة وبعد··
رداً على مقال الأخت عزة حسين بتاريخ 7/8/2005 اقول: أختي الكريمة محاكمنا وأخص بالذكر محاكم مدينة العين صاحب الحق فيها يقول ان كان لي حق فأنا متنازل عنه بسبب ما يصيبه من ملل وإحباط، من الجري وراء هذا وذاك، حتى ينال حقه ولكن الحقوق اليوم ضائعة ما بين سندان القاضي وأوراق المحاكم التي تدور في دائرة مفرغة من التأجيل والمماطلة حتى تزهق روح الطالب بحقه، لأنه وضع في محك صعب رغما عنه، فإلى متى يمتد هذا الحال، أهم بحاجة الى من يقودهم بطريقة حازمة ويعطي كل ذي حق حقه، وينصر المظلوم، ويبدد وحشته وألمه، ويعيد للأمور نصابها التي فقدته·
من يرفع اليوم مظلمته يفكر ألف مرة قبل ان يتوه في دهاليز المحكمة لكيلا يخرج منها وإن خرج يخرج صفر اليدين فحال هذه المرأة التي ذكرتها وغيرها الكثير من الذين يرضخون للأمر الواقع قضإؤنا عادل ولكن التأخير في البت بالقضايا يوقع الظلم على الكثير من أصحاب الحقوق
محمد سالم

اقرأ أيضا