الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 73 جندياً و48 متمرداً باشتباكات في الصومال

صورة أرشيفية لدبابات تابعة لقوة الاتحاد الأفريقي أمام قاعدة عسكرية في مقديشو أكتوبر الماضي (أ ب)?

صورة أرشيفية لدبابات تابعة لقوة الاتحاد الأفريقي أمام قاعدة عسكرية في مقديشو أكتوبر الماضي (أ ب)?

أديس أبابا، مقديشيو (وكالات) - قتل 121 شخصاً باشتباكات دامية بين متمردي جماعة “شباب المجاهدين” الصومالية من جهة والقوات الحكومية الصومالية والجيش الاثيوبي من ناحية أخرى. وأشارت تقارير صحفية إلى ان القتال العنيف اندلع عقب هجوم على قاعدة عسكرية في جنوب غرب الصومال. وقالت حركة المجاهدين انها قتلت 73 جنديا، فيما قالت الحكومة الصومالية ان 48 مسلحا لقوا حتفهم، حسبما ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي ). وأوضحت (بي بي سي) أن هذه الاشتباكات هي الأشرس منذ دخول القوات الأثيوبية أراضي الصومال المجاورة في نوفمبر الماضي. وتساعد كل من أثيوبيا وكينيا الحكومة الانتقالية في الصومال وقوات حفظ السلام الأفريقية في الصومال (أميصوم) في التصدي لقوات جماعة “الشباب المجاهدين” الصومالية.
واكد مسؤولون عسكريون لدى الطرفين وشهود عيان هذه الهجمات لوكالة فرانس برس. وقال احد هؤلاء الشهود ابوقار معلم يارو “كانت المعارك في ضواحي قرية يوركوت الاكثر عنفا منذ دخلت القوات الاثيوبية الصومال”. لكن المسؤولين لدى الطرفين قدموا محصلات متناقضة عن المعارك، إلا أنهم أشاروا إلى كثافة المواجهات التي استمرت ثلاث ساعات، كما ذكر شهود مستقلون. وقال الشيخ محمد ابو فاطمة القائد الكبير في حركة “الشباب” في القطاع، ان “المقاتلين المجاهدين قاموا بأهم عملية توغل عسكري ضد المواقع المعادية في يوركوت”. وأضاف لفرانس برس في اتصال هاتفي من مقديشو “ارغمنا العدو على مغادرة ثلاث ثكنات مهمة مؤقتا، وقتلنا اكثر من اربعين من جنوده”. من جانبه، اكد خلف ادن المسؤول الصومالي المؤيد للحكومة الذي تم الاتصال به هاتفيا من بيداوة، ان الشباب “هاجموا يوركوت، وقتل عدد كبير منهم في معارك عنيفة، وهذه المعارك توقفت الآن ومني المتشددون بخسائر فادحة”. وقد هاجم المقاتلون الشباب مواقع اثيوبية في قرية يوركوت الصغيرة القريبة من لوق الواقعة استراتيجيا على الطريق التي تربط الحدود بين الصومال واثيوبيا في بيداوة.
من جهته، اعلن الجيش الكيني الذي بات بقيادة قوة الاتحاد الأفريقي منذ الشهر الماضي، امس انه اضطر لشن خمس هجمات برية او جوية على الأقل خلال الاسبوع المنصرم خلف مواقعه ضد مواقع المتشددين على بعد 15 كلم او 20 كلم من الحدود الصومالية الكينية. واعلن المتحدث باسم الجيش الكيني الكولونيل سيروس اوجونا “إنها جيوب مقاتلين من الشباب تركوا خلف خطوطهم ويحاولون الحاق الضرر بأنشطتنا في المكان وإحداث انشقاقات في صفوف جنودنا والسكان المحليين”. وأضاف أن “ذلك يستدعي مواصلة عمليات إحلال السلام حتى نطمئن إلى أن المنطقة يسودها استقرار كاف”، مؤكدا انه لم تسجل أي خسائر في صفوفهم وانهم قتلوا 18 متشددا في هذه العمليات.
إلى ذلك قال الاتحاد الأفريقي أمس الأول إن أثيوبيا التي نشرت مئات الجنود داخل الصومال تستعد للانسحاب بحلول نهاية ابريل مع تأهب جيبوتي واوغندا وبوروندي للتدخل.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في هجوم على معسكر للجيش المالي