الاتحاد

الإمارات

«التعليم والمعرفة»: ورشة تدريبية لمديري مشروع المدارس المجتمعية

خلال الورشة (المصدر)

خلال الورشة (المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت دائرة التعليم والمعرفة ورشة تدريبية لـ15 من مديري مشروع المدارس المجتمعية، بهدف تقييم نتائج المشروع في الفصل الدراسي الأول، والوقوف على الإيجابيات والتحديات التي واجهت المدارس، وذلك في إطار مواكبة خطط دائرة التعليم والمعرفة وتوجهاتها الرامية إلى تحسين أداء البرامج والمشاريع المدرسية، حضر اللقاء الدكتور يوسف الشرياني وكيل دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة، وناصر خميس رئيس قسم الأنشطة اللاصفية في الدائرة.
واستعرضت الورشة التدريبية أبرز إنجازات مشروع المدارس المجتمعية خلال الفصل الدراسي الماضي، بالإضافة إلى استعراض نقاط القوة والإنجاز والتحديات التي واجهت فرق العمل في الفترة الماضية، وقام مديرو المدارس باستعراض أهم الأنشطة التي تم تنفيذها والتشاور حول الأنشطة المقترح إضافتها إلى المشروع الذي سيعاود نشاطه مع بداية الفصل الدراسي الثاني، وذلك بهدف خدمة المجتمعات السكانية المحيطة بالمدارس.
وتقوم دائرة التعليم والمعرفة بتنفيذ الدورة الجديدة من مشروع المدارس المجتمعية للعام الدراسي 2017/2018، في 15 مدرسة بأبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، بواقع خمس مدارس في كل منطقة، بهدف الاستفادة من البنية التحتية لهذه المدارس وما بها من منشآت رياضية وقاعات مجهزة بأحدث المعدات التعليمية والترفيهية، لخدمة المجتمعات المحيطة بها، من خلال تنظيم برامج وفعاليات بعد ساعات الدوام المدرسي تتناسب مع احتياجات ومتطلبات جميع فئات المجتمع، وذلك في إطار مساعي الدائرة الهادفة إلى إطلاق قدرات الإنسان وتمكينه لبناء مجتمع المعرفة بهويته وقيمه وجذوره الحضارية.
وتوفر المدارس المجتمعية البيئة السليمة لممارسة أنشطة مختلفة سواء رياضية وثقافية وعلمية وفنية، وتعتبر الحل الأمثل للمناطق التي تقل فيها الخدمات الترفيهية للمجتمع لكي تكون الوجهة الأولى في تلك المناطق. وأكد الدكتور يوسف الشرياني، وكيل دائرة التعليم والمعرفة بالإنابة، أن إقبال المجتمع بمختلف فئاته على المدارس المجتمعية، منذ إطلاق المشروع بشكل كامل عام 2015، يُعد مؤشراً على النضج والوعي والمسؤولية التي يتمتع بها أفراد المجتمع وسعيهم إلى تحقيق الارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم، مشيراً إلى أن المشروع يتماشى مع سياسة قيادتنا الرشيدة المتمحورة حول تنمية الإنسان الإماراتي.
وقال: «مشروع المدارس المجتمعية يعكس مساعي دائرة التعليم والمعرفة إلى تجهيز المجتمع بالمهارات اللازمة والدافعية العالية للمساهمة في بناء مجتمعهم وتقدمه، ويترجم حرص الدائرة على ترسيخ قيم وتقاليد المجتمع الإماراتي والمحافظة على تراثه، وغرس روح الانتماء والمواطنة.
وتدعم المدارس المجتمعية مساعي دائرة التعليم والمعرفة في توطيد العلاقة بين الطلبة وأولياء أمورهم، والإدارة المدرسية والمعلمين، عن طريق تفعيل دور المباني المدرسية، عقب الدوام، وجعلها مراكز خدمة مجتمعية متطورة، بحيث تكون المدرسة منارة للإشعاع العلمي والإبداع الحضاري في المجتمع المحلي المحيط.
وتشمل الفعاليات والأنشطة التي تقدمها المدارس المجتمعية بشكل يومي للمشاركين، تدريبات تعليم سباحة، وتعليم اللغة الإنجليزية، ومهارات الحاسوب، ومهارات وورش فنية، ومساعدة الطلاب في حل الواجبات المدرسية، وتدريبات كرة قدم، وكرة سلة، وتدريبات مائية، وتمارين هوائية، وورشاً علمية، وألعاب دفاع عن النفس، والتدريب على كتابة وإلقاء الشعر، ومسرحيات، والجمباز الحركي، ومحاضرات في التثقيف الصحي، وحلقات للإرشاد الأسري والاجتماعي، بالإضافة إلى برامج أخرى متنوعة.
وتحظى «المدارس المجتمعية» بإشراف تربوي وقيادي من دائرة التعليم والمعرفة من خلال توفير العناصر التربوية المتخصصة، وإعدادهم للإشراف على الطلبة وأفراد المجتمع المشاركين في الأنشطة المقدمة.
وسيتم حسب الخطة المقبلة للمشروع التواصل مع الدوائر والمؤسسات المحلية ذات العلاقة، لتوفير برامج وأنشطة وخدمات مختلفه داخل تلك المدارس، لجذب المجتمع، ولكي تحقق المدارس المجتمعية الأهداف المرجوة منها.

اقرأ أيضا