الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
12,6 مليار دينار إجمالي تعاملات الأسهم الكويتية في النصف الأول
13 أغسطس 2005


الكويت - الاتحاد: سجل مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية أعلى مستوى له على الإطلاق خلال تعاملات النصف الأول من العام الجاري ليصل إلى مستوى 3ر8811 نقطة بارتفاع قدره 8ر2401 نقطة عن الاقفال المسجل بنهاية النصف الثاني من عام ،2004 وذكر التقرير الصادر عن سوق الكويت للاوراق المالية بأن حركة التداول بالسوق قد شهدت خلال الاشهر الستة الاولى من العام الحالي ارتفاعا في حجم التداول حيث بلغت كمية الاسهم المتداولة 22,919 مليار سهم بارتفاع نسبته 24 بالمئة بقيمة اجمالية قدرها 12,635 مليار دينار كويتي بارتفاع نسبته 54,3 بالمئة موزعة على 822 ألف صفقة بارتفاع نسبته 46,5 بالمئة مقارنة بالنصف الثاني من العام الماضي·
وبلغ معدل القيمة السوقية للشركات المسجلة في سوق الكويت للاوراق المالية 25,855 مليار مليون دينار كويتي خلال الفترة، وشكل التعامل باسهم 147 شركة ارتفعت اسعار اسهم 86 شركة منها فيما انخفضت اسعار اسهم 61 شركة، كما بلغ معدل التداول اليومي 189,4 مليون سهما بقيمة اجمالية 104,4 مليون دينار كويتي موزعة على 6793 صفقة·
ووجد مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي ما يكفي من الأسباب الفنية ليندفع بقوة إلى الصعود، قبل أن يعود إلى التحفظ نوعاً ما مع تعاملات نهاية الأسبوع مكتفياً بالنقاط الـ 36 التي كسبها·
ورغم أن السوق أنهت الأسبوع عند مستوى قياسي جديد، فإن الكثير من المراقبين لايزالون يصرون على أن المستوى الراهن للمؤشر لايزال متحفظاً إذا ما قورن بأسعار الأسهم في أسواق الدول المجاورة ومعدلات السعر إلى الربحية، وكذلك إلى القيم الدفترية للأسهم·
ويشير أحد المراقبين إلى أنه في ظل هكذا أجواء، لايبدو غريباً أن تقفل أسهم عدة عند حدها الأعلى، بسبب الشراء الانتقائي الذي تقوم بها صناديق محددة، لافتاً إلى نسبة لا يستهان بها من التداولات تجري على نحو مؤسسي، وتوحي بأنها مبنية على تحليل مالي، يبرر القيام بدور 'صانع السوق' على سهم معين·
ويشير المراقب إلى أن عمليات بناء مراكز تجري على العديد من الأسهم، فيما شرعت صناديق أخرى في تغيير مراكزها بعد أيام من الارتفاع المتواصل لبعض الأسهم، ويؤكد مراقب آخر أن المحافظ لايزال لديها الكثير من السيولة 'الكاش' التي لم تدخل بها إلى السوق، وتوقع أن يكون لدخول هذه السيولة أثر في إحداث تغير بارز في مسار صعود المؤشر·
ويرى المراقب أن التحفظ الذي شهده السوق في المرحلة الماضية، في وقت كانت الأسواق المجاورة مندفعة صعوداً، بدأ ينعكس تدريجياً على التداولات، وهذا ما ظهر اعتباراً من الأسبوع الماضي، حيث كانت السوق الكويتية الوحيدة التي شهدت ارتفاعاً بين الأسواق الخليجية·
وفي مطلع الأسبوع المقبل، ينتظر أن تتداخل جملة تأثيرات على أداء السوق، لن يكون بعيداً عنها قرار البنك المركزي بشأن رفع الفائدة على الدينار، بعد رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة على الدولار، ويرى محلل مالي أن تأثيرات تحريك سعر الفائدة أو إبقاءها على حالها على أداء السوق، تراجعت عما كانت عليها سابقاً لأسباب عدة، ليس أقلها وجود قناعة راسخة أن السوق مقبل على نشاط كبير، سيجعل الاستثمار فيه أعلى عائداً، حتى لو ارتفع سعر الفائدة، وكذلك بسبب وجود سيولة قوية تتدفق إلى البلاد من الاستثمارات الخارجية للشركات المحلية، وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية·

المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©