الاتحاد

عربي ودولي

جيتس يدعو العراقيين إلى حل خلافاتهم قبل الانسحاب الأميركي

وزير الدفاع الأميركي مع نظيره العراقي يتحدثان في مؤتمر صحفي ببغداد

وزير الدفاع الأميركي مع نظيره العراقي يتحدثان في مؤتمر صحفي ببغداد

حض وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس الذي وصل صباح أمس الى العراق في زيارة غير معلنة، العراقيين على حل خلافاتهم قبل الانسحاب الأميركي التام نهاية عام 2011.

وقال مسؤول أميركي رفيع إن جيتس سيحاول التقريب بين العرب والأكراد للتوصل إلى تسوية حول المناطق المتنازع عليها والمحاذية لإقليم كردستان. وقال جيتس للصحفيين قبل هبوط طائرته في قاعدة التليل العسكرية قرب الناصرية قادما من الأردن «نود أن نؤكد للأطراف العراقية أن لديها فرصة عليها اغتنامها بين الوقت الراهن ونهاية عام 2011». وأضاف جيتس أن واشنطن تعتبر أن من واجب الأطراف العراقية اعتماد مقاربة جديدة في الأقوال والأفعال تدفعهم إلى الانكباب ضمن عملية سياسية سلمية». وقال إن «الأكراد، وهم الحلفاء المؤكدون لنا منذ حرب الخليج الثانية عام 1991، لديهم مصلحة للاستفادة من وجودنا للتوصل إلى اتفاق حول المناطق المتنازع عليها وخصوصا كركوك». وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعتبر الخميس الماضي في واشنطن أن الخلافات بين بغداد والأكراد تمثل «إحدى المشاكل الأكثر خطورة» بالنسبة للعراق. وسيزور وزير الدفاع الأميركي كردستان خلال وجوده في العراق ليومين. وقال جيتس إن انسحاب القوات الأميركية المقاتلة من قواعدها في المدن يحقق أهدافه حيث تتولى القوات العراقية زمام الوضع الأمني الهش. وأوضح عن التعاون الأميركي العراقي في اعقاب 30 يونيو بالقول «لا يوجد ولي أمر ولا محتل أو مهما كان المسمى الذي تطلقه وإنما هناك احساس حقيقي بتمكين العراقيين». وقال أيضا لدى لقائه القادة الأميركيين في القاعدة إن زيارته «هدفها معاينة المرحلة المقبلة من مهمتنا في العراق». وأضاف أن «الأوضاع مختلفة بشكل مثير للدهشة عما كانت عليه في ديسمبر 2006»، في إشارة إلى زيارته الأولى بعد تعيينه وزيرا للدفاع. ويتولى 128 ألف عسكري أميركي ما يزالون في العراق من الآن وصاعدا مهام تقديم الدعم للقوات العراقية المسؤولة عن أمن المدن والبلدات. وقال مسؤول البنتاجون الذي طلب عدم نشر اسمه «نحن الآن في موقف يمكننا من القيام بدور الوسيط النزيه». وصرح بأن القوات الأميركية في شمال العراق تقوم بدور هام « لبناء الثقة» في نزاعات ذات صلة بقوات أمن كردية متمركزة خارج كردستان. وأضاف أن «البعد العربي-الكردي هو على الأرجح الأكثر إلحاحا في الوقت الراهن فيما يتعلق بالقضايا التي تحتاج الى التعامل معها لتعزيز مكاسبنا الأمنية.» وفي بغداد التقى جيتس المالكي ونظيره العراقي عبد القادر العبيدي ووزير الداخلية جواد البولاني. وقال العبيدي للصحفيين بعد اللقاء «بحثنا التسليح والتجهيز والتدريب وسبل التعاون بين بغداد وواشنطن حتى نهاية عام 2011، بالإضافة إلى خططنا مستقبلا، كما أجرينا تقييما لأوضاع الارهاب». ونفى وزير الدفاع العراقي الاتهامات التي تتحدث عن حشد جنود عراقيين على الحدود مع الكويت قائلا «ليست هناك قوات برية أو جوية أو بحرية على الحدود مع الكويت». وتفقد جيتس مركزا مشتركا للعمليات بين الأميركيين والعراقيين ويلتقي قادة وحدة جديدة اسمها «النصح والمساعدة» في قاعدة التليل. وسيطلع على قواعد الاشتباك الجديدة للقوات الأميركية في العراق بعد انسحابها من المدن والبلدات العراقية آخر يونيو الماضي وفقا للاتفاقية الامنية

اقرأ أيضا

ترامب خلال استقباله خان: نتعاون مع باكستان للخروج من أفغانستان