الاتحاد

الرياضي

عرب آسيا

تمثل المنتخبات العربية ما يعادل نصف عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات بطولة أمم آسيا “الدوحة 2011 “ أي 8 منتخبات من 16، مقابل ستة منتخبات عربية شاركت في النسخة الرابعة عشرة التي اقيمت قبل 4 سنوات في 4 دول، بينما سجلت البطولة الثالثة عشرة بالصين عام 2004 نفس النجاح العربي بمشاركة 8 منتخبات عربية، كان انجحها منتخب البحرين الذي فاز بالمركز الرابع، بينما ودعت بقية المنتخبات العربية البطولة من دور الثمانية، وسيذكر تاريخ المشاركة العربية نسخة 2007 بكل الامتنان حيث جمعت المباراة النهائية منتخبي العراق والسعودية وهي المباراة التي حسمتها رأس يونس محمود لتهدي اللقب الآسيوي لأسود الرافدين، ليتكرر نفس مشهد البطولة الحادية عشرة “الإمارات 1996” عندما جمع النهائي فريقين عربيين هما الإمارات والسعودية، لتنحاز ركلات الترجيح للأخضر السعودي وتمنحه اللقب الثالث في تاريخه.
ويبقى السؤال هل تعني مشاركة 8 منتخبات عربية في البطولة الحالية أن اللقب لن يذهب بعيداً عن العرب الذين يأملون في الاحتفاظ بالذهب؟ أم أن منتخبات شرق القارة ومعها استراليا لن تسمح للكرة العربية أن تستأثر بنجومية ولقب البطولة؟، برغم إقامتها على أرض عربية وبين جماهير لن تألو جهداً في سبيل دعم منتخبات المنطقة لعل وعسى أن تكسب لقبا قاريا جديداً يوازي ما حققته الكرة العربية في بطولة إفريقيا قبل عام من الآن.
وبرغم أن المجموعة الأولى تضم منتخب قطر صاحب الأرض والجمهور ومنتخب الكويت القادم إلى الدوحة بذهبية غرب آسيا وبلقب “خليجي20” والفائز للعرب منذ30 سنة بأول لقب آسيوي، إلا أن المهمة لن تكون سهلة في مواجهة التنين الصيني، برغم أنه حل ثانيا في التصفيات بعد سوريا، وكذلك منتخب أوزبكستان الذي يبحث عن ذاته منذ ذهبية “آسياد هيروشيما” قبل 16 عاما.
أما المجموعة الثانية التي تضم ثلاثة منتخبات عربية (السعودية وسوريا والأردن) ومعهم اليابان فإن كل الترشيحات تصب في مصلحة المنتخبين السعودي والياباني للتأهل للدور الثاني إلا إذا حدثت مفاجأة تطيح بأحلام أحد أنجح منتخبين في آخر7 نسخ للبطولة.
وسيجد منتخب البحرين نفسه أمام اختبار صعب في المجموعة الثالثة التي تضم العملاقين، الكوري الجنوبي والاسترالي، فضلا عن المنتخب الهندي (ضيف شرف) المجموعة.
ويحل منتخبا العراق والإمارات في المجموعة الرابعة مع منتخبي إيران وكوريا الشمالية، ولن تكون مهمة سفيري العرب بالمجموعة سهلة، قياسا بطموحات الكرة الإيرانية التي غابت طويلا عن منصات التتويج، برغم أنه سبق لها أن كسبت اللقب ثلاث مرات في السبعينات، كما أن منتخب كوريا الشمالية أضحى قوة لايستهان بها بعد مشواره الناجح في تصفيات المونديال الأخير، مما يفرض على الجميع أن يتعامل معه بكل الاحترام والتقدير.
وشخصيا أرى أن صعود 4 منتخبات عربية للدور الثاني سيكون مكسبا لا بأس به، وعندئذ سيكون لكل حادث حديث في الأدوار المتقدمة للبطولة.


issam.salem@admedia.ae

اقرأ أيضا

يونايتد وسيتي.. "روح الانتصار" في "ديربي النار"