الاتحاد

الاقتصادي

«أدنوك» تستعرض مبادراتها الخاصة بالاستدامة خلال القمة

جناح أدنوك في المعرض المصاحب للقمة (من المصدر)

جناح أدنوك في المعرض المصاحب للقمة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

تستعرض شركة بترول الوطنية (أدنوك) ومجموعة شركاتها ضمن مشاركتها في فاعليات الدورة الثامنة للقمة العالمية لطاقة المستقبل، والتي انطلقت فاعلياتها صباح أمس، مبادراتها ومشاريعها الخاصة بالاستدامة والحفاظ على البيئة في إطار جهود أدنوك الرامية إلى توظيف آخر ما توصلت له التقنيات العالمية.
وفي بيان صادر عن أدنوك بمناسبة انطلاق فاعليات الدورة الثامنة للقمة العالمية لطاقة المستقبل، أشادت أدنوك بدعم القيادة الرشيدة للدولة لقطاع الطاقة واهتمامها بإيجاد الحلول للتحديات التي تواجه تحقيق التنمية المستدامة، مشيدة بتوجيهات القيادة الرشيدة لتبنّي حلول ومشاريع الطاقة المتجددة.
وأكدت أدنوك التزامها بالاستثمار في موارد الطاقة النظيفة وتعزيز كفاءة الطاقة في إطار الجهود الهادفة إلى خلق مزيج متنوع من مصادر الطاقة يضم الموارد الهيدروكربونية والطاقة المتجددة بهدف تنويع الاقتصاد والانتقال به من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
وقالت إن الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة في مجال الطاقة النظيفة تتماشى مع رؤية المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان يؤكد ضرورة حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية لأجيال المستقبل، واضعاً الأسس الراسخة للتنمية المستدامة التي سارت القيادة الرشيدة للدولة على نهجها وواصلت الالتزام بها.
وأوضح البيان أن أبوظبي وبفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة لقطاع الطاقة أصبحت منصة عالمية لاعتماد مصادر الطاقة المتجددة ونشر تقنياتها ومنبراً للتعريف بأفضل الممارسات والبرامج والمبادرات في مجال الطاقة النظيفة وباتت تتمتع اليوم بحضور عالمي قوي في مجال الاستدامة، الأمر الذي يتجلى من خلال الفاعليات والأنشطة الإقليمية المتعلقة بقطاع الطاقة المتجددة وتغير المناخ.
وقال البيان الصحفي إن مشاركة أدنوك الدائمة في القمة العالمية لطاقة المستقبل تأتي في إطار جهود أدنوك الرامية إلى تعزيز خيارات الطاقة المتوافرة من خلال الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية الهيدروكربونية وتوظيف آخر ما توصلت له التقنيات العالمية في هذا المجال ضمن التزامها في المساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف رؤية أبوظبي 2030.
وثمنت أدنوك التعاون والتنسيق الدائم مع شركة مصدر في مجال تطبيقات تقنيات الطاقة النظيفة مشيرة إلى مشروع التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون وضخه لتحسين إنتاج النفط.

المعهد البترولي ينظم ندوة حول «الطاقة» لطلبة «جورج ميسن» الأميركية
أبوظبي (وام)

نظم المعهد البترولي ندوة «الطاقة» لطلاب من جامعة جورج ميسن الأميركية في المعهد. وشارك 20 طالبا من «جورج ميسن» في الندوة التي ركزت على نمو قطاع النفط بالإمارات وتأثيره على قطاعي الاقتصاد والطاقة، كجزء من مقرر دراستهم في الخارج. وقدمت الندوة رؤى جديدة للتغييرات المحتملة التي قد تواجه قطاع النفط والغاز والتأثيرات المحتملة على الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقال الدكتور إبراهيم الحجري مدير إدارة التعاون والعلاقات الخارجية في المعهد البترولي إن «الإدارة تسعى إلى تعزيز الخبرات الأكاديمية للطلاب من خلال توفير مجموعة واسعة من برامج التبادل الطلابي للتغلب على التحديات والمشكلات التي تواجه التعليم العالي».
واستمرت الندوة 4 أيام، حسب بيان صحفي للمعهد صدر أمس، وشارك فيها متحدثون خارجيون، بينهم روبن ميلز الرئيس التنفيذي لشركة قمر للطاقة، وعبدالعزيز العبيدلي القائم بأعمال المدير العام لمشروع «شمس» في شركة مصدر، والدكتورة جين بريستول ريس أستاذة مادة علم الإنسان والتاريخ الإماراتي بجامعة زايد. وقال روبن ميلز إنه في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية والتكنولوجية يحتاج قطاع الطاقة للعقول الشابة لتقديم حلول مبتكرة للقضايا العالمية، مشيرا إلى أهمية منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باعتبارها أكبر مصدر للنفط والغاز إلى بقية دول العالم. وتطرق إلى تحديات التسعير والصعوبات الجيوسياسية التي تواجه قطاع الطاقة في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عموما.
وقدم عبدالعزيز العبيدلي لمحة عامة عن مشروع «شمس» مشيرا إلى أنه أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، معربا عن فخره بالشباب الإماراتيين الذين عملوا في هذا المشروع والخبرة التي اكتسبوها من خلال العمل بشكل مباشر ووثيق مع الشركات العالمية. وقال إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال تشهد نموا غير مسبوق في مجال الطاقة المتجددة خاصة وهي تمتلك ما يقارب نصف إمكانات الطاقة المتجددة في العالم.
وسلطت الدكتورة جين بريستول الضوء على تاريخ الإمارات وثقافتها المتنوعة واعتبرتها فرصة لها أن تنقل المعرفة إلى الشباب المتحمس والتواق إلى معرفة المزيد عن التاريخ الإماراتي وثقافته، خاصة أن مثل هذه الفعاليات توفر للطلاب منصة لعرض مراجع ثقافية ودينية وجغرافية واجتماعية واقتصادية مختلفة، ما يساعدهم على توسيع أفقهم ومداركهم وتعلم خبرات جديدة وفريدة من نوعها خارج مجتمعاتهم الأصلية. كما سيتكون لدى الطلاب نظرة إيجابية من خلال الاطلاع على مجموعة واسعة من وجهات النظر التي ستساعدهم على صقل معارفهم ومهاراتهم اللازمة للمشاركة في مجتمع متعدد الثقافات.

اقرأ أيضا

النساء يتفوقن على الرجال في الإدارة المالية بالشركات الكبرى