الاتحاد

الرئيسية

السيستاني يتدخل لضمان حقـوق السنة في العـراق


بغداد- الاتحاد ووكالات الأنباء: بدت الأجواء السياسية العراقية في حالة تخبط أمس قبل 48 ساعة على انتهاء الموعد المقرر لإخراج مسودة الدستور إلى البرلمان، وتضاربت التصريحات حول النقاط العالقة التي تم حلها وتلك التي لا تزال تنتظر مساومات اللحظة الأخيرة· في وقت شن السنة حملة انتقادات حادة ضد اقتراح رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم إقامة إقليم شيعي في وسط وجنوب العراق ووصفوا الفيدرالية بأنها مؤامرة تقسيم، الأمر الذي دفع المرجع الديني الأعلى علي السيستاني إلى التدخل بشكل مباشر عبر الدعوة إلى احترام رأي الشعب في التصويت على الدستور وضمان حقوق السنة الذين وصفهم بـ'الشريان النابض والصادق للعراق الجديد'·
ووفق أحد مصادر لجنة الدستور فإن مناقشات الأمس تمكنت من حل 3 نقاط فقط من أصل 18 عالقة، الأولى تتعلق باسم الدولة حيث تم الاتفاق على تسمية 'جمهورية العراق'، والثانية تتعلق بقوات 'البشمرجة' الكردية حيث أصبحت تابعة لإقليم كردستان وليست جزءا من الجيش العراقي، والثالثة تتعلق بتطبيع الأوضاع في كركوك خلال مدة زمنية أقصاها 15 ديسمبر، أما النقاط الأكثر تعقيدا ولا سيما تلك المتعلقة بمكانة الإسلام في التشريع والنظام الفيدرالي وتوزيع الثروات الطبيعية فقد أحيلت إلى اجتماع حاسم يعقد اليوم السبت·
فيما توقع عضو اللجنة سعد قنديل عدم الانتهاء من مسودة الدستور قبل يوم غد الأحد، مشيرا إلى أنه من غير المرجح أن تنص على منطقة فيدرالية شيعية في الجنوب·

اقرأ أيضا

الأمن المصري يحبط "مخططاً" إرهابياً لضرب الاقتصاد