الاتحاد

الرياضي

تاج الدين: أوراق مجموعتنا مكشوفة وطموحنا يبدأ بعد الدور الأول

جانب من تدريبات المنتخب السوري في أبوظبي

جانب من تدريبات المنتخب السوري في أبوظبي

يبدأ منتخب سوريا الملقب بالنسور الحمر بعد أن كان لقبه “نسور قاسيون” مشواره الآسيوي محملاً بالكثير من التناقضات، فالطموحات كبيرة وكذلك الانتقادات، والظروف التي مر بها في فترة الإعداد الأخيرة زادت من حجم العبء على الفريق، وإن بدت إدارته الفنية والإدارية غير عابئة بها، حيث هرب مدربه الصربي ديوكوفيتش في وقت بالغ الحرج، وبعد شد وجذب كان القرار بإسناد المهمة إلى اثنين من المدربين دون تسمية مساعد بينهما، هما الروماني تيتا، الذي كان مدرباً للاتحاد السوري، والوطني أيمن حكيم.
كما جاء استبعاد سبعة من ركائز الفريق السابقة، ليلقي بظلاله، خاصة في ظل تأكيد البعض من المتابعين على أحقية عدد من المستبعدين في الظهور مع الفريق، لا سيما ماهر السيد وزياد شعبو.
وقبل ضربة البداية للمنتخب السوري، كانت الفرصة متاحة للحديث المطول مع العقيد تاج الدين فارس نائب رئيس اتحاد الكرة السوري ورئيس البعثة السورية في الأمم الآسيوية، والذي أجاب بصدر رحب عن كل التساؤلات التي تشغل الشارع السوري بشأن المنتخب.


في البداية، أكد العقيد تاج الدين فارس أن المنتخب يشارك في البطولة الآسيوية بطموح إثبات الوجود، والمضي إلى أبعد نقطة ممكنة، وتجاوز الدور الأول على أقل تقدير، مشيراً إلى أن المجموعات كافة بالبطولة قوية، وأنه ربما تكون المجموعة التي تلعب بها سوريا من أصعب المجموعات، غير أنهم يعولون على الروح القتالية للاعبين، مشيراً إلى أن الفروقات بين النسور الحمر وبقية منتخبات المجموعة ليست هائلة، حتى لو كان من فرق المجموعة منتخبان يحملان اللقب الآسيوي من قبل، وهما الياباني والسعودي، كما تأهلا مرات عديدة لكأس العالم، مؤكداً أن المنتخب السوري استعد جيداً وهو قادر على تحقيق المفاجأة والتأهل، وإذا تأهل ستكون كل الحسابات وقتها مفتوحة، كما أكد أن كل أورق المنتخبات مكشوفة في المجموعة ولا يوجد غموض لدى أي طرف، مشدداً على أن الفريق السوري لن يكون جسر عبور لبقية المنتخبات إلى الدور الثاني.
وعن الظروف التي مر بها المنتخب وما رافق استبعاد عدد من اللاعبين والرحيل المفاجئ للمدرب السابق، وأثر ذلك على الفريق، قال رئيس البعثة السورية: المنتخب السوري كلاعبين بعيد كل البعد عن هذه الأمور، فهم يدركون أن لديهم مهمة عليهم التركيز فيها أياً كان المدرب الذي يقودهم وأياً كانت العناصر التي نعول عليها لخوض المهمة الوطنية، مشيداً بالدور الذي لعبه اتحاد الكرة مع اللاعبين بعد رحيل المدرب الصربي، حيث أبعدهم تماماً عن أية مؤثرات رافقت هذا الرحيل، مؤكداً أن أكبر دليل على نجاح هذه السياسة كان الفوز الذي حققه الفريق بعدها على العراق بملعبه.
وحول تغيير طريقة اللعب من 3/5/2 إلى 4/4/2 والانتقادات التي وجهت للمنتخب السوري حول اتسام لعبه بالعشوائية والارتجالية في ظل هذه الطريقة، قال تاج الدين فارس: منذ فترة طويلة وأغلب الأندية السورية تلعب بالطريقة الجديدة، ومنذ اللحظة التي غيرنا فيها طريقتنا فزنا في ثلاث مباريات خارج أرضنا، على المنتخب الأولمبي الصيني، وعلى البحرين والعراق، وهذا دليل واضح على نجاح الطريقة الجديدة وأنها المناسبة أكثر للمنتخب حالياً في ظل التطورات التي شهدتها كرة القدم في العالم كله.
وحول هروب ديوكوفيتش، وما قاله لصحافة بلاده ونقلته عنه الصحافة السورية من أن «الكرة السورية لا تبشر بالخير واتحاد الكرة لا يلبي الطموحات»، قال نائب رئيس اتحاد الكرة السوري: ليت مترجمه الصربي كان موجوداً معنا الآن، ليقول لكم، ماذا كان ديوكوفيتش يردد أثناء توليه المهمة، فالواضح أنه مدرب بـ«وجهين»، لأنه كان يقول لنا عكس ذلك تماماً خلال الفترة التي قضاها مع الفريق، وأعتقد أن رحيله كان أفضل لنا، فالواضح أنه ليس مدرباً أهلاً للمسؤولية، لأنه كانت لديه صلاحيات ليقول هذا الكلام وهو مع الفريق، بدلاً من أن يناقض نفسه بعد الرحيل.
وثمن رئيس البعثة السورية الاهتمام الرسمي على أعلى المستويات بالمنتخب، لافتاً إلى لقاء المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء السوري بالفريق قبل السفر، مؤكداً أن رئيس الوزراء عاشق للكرة منذ زمن ولديه مخزون هائل من المعلومات الدقيقة عن أحوال الكرة السورية، وجاء لقاؤه بالفريق ليمنح اللاعبين دفعة معنوية هائلة ويشعرهم بالاطمئنان، مشيداً بالمشاعر الفياضة التي شهدها اللقاء، متمنياً أن يكون هذا الاهتمام دافعاً للاعبين في المهمة الآسيوية.
وأكد العقيد تاج الدين فارس أن البعثة استفادت كثيراً من المعسكر الإماراتي في وضع اللمسات الأخيرة سواء للتشكيلة أو الطريقة، من خلال مباراتي كوريا الجنوبية التي انتهت بفوز الفريق الكوري بهدف نظيف، والإمارات التي انتهت بفوز الأبيض بهدفين، مشيراً إلى أن الجهاز الفني استقر على التشكيلة الرئيسية، بعد أن كان لديه مركزان أو ثلاثة لم يستقر عليهما قبل السفر.
وأخيراً وصف رئيس البعثة السورية العلاقة التي تربط الاتحاد السوري بالإماراتي بالممتازة، معرباً عن سعادته بالتطور اللافت الذي تشهده الكرة الإماراتية في الوقت الحالي، وأشار إلى التنسيق الدائم في المواقف بين الاتحادين، متمنياً أن يحالف التوفيق المنتخبين الشقيقين والمنتخبات العربية في تحقيق طموحات جماهيرها وأن يكون اللقب الآسيوي من نصيب منتخب عربي.

انتقادات إعلامية ترافق الفريق بسبب مدربين بدلاً من واحد!


أبوظبي (الاتحاد)- بعد رحيل ديوكوفيتش تم حل إشكالية المدرب بالمزج بين الروماني تيتا والوطني أيمن حكيم في ظاهرة قالت عنها الصحافة السورية إنها غير مسبوقة بوجود مدربين اثنين بدلاً من مدرب واحد ومساعد مدرب.
كما طالت الانتقادات التشكيلة النهائية للاعبين المشاركين في البطولة وما أثير حولها من كلام، خاصة بعد استبعاد سبعة لاعبين أغلبهم بارزين وما رافق ذلك القرار من تأييد أو معارضة.
ووصف الإعلام الرياضي السوري أداء الفريق في تجاربه الأولى بأنه طغى عليه الطابع التجريبي الارتجالي الاندفاعي الحماسي، بعيداً عن التركيز والترابط بين خطوطه الثلاثة وانعدام الروح الهجومية وأخطاء التمرير وطغيان الفردية في التسديد وغير ذلك من الأمور، التي تعتبر من الأساسيات في الكرة الحديثة.
والتمس عدد من المحايدين العذر للفريق قياساً بفترة الإعداد القصيرة وقلّة عدد مبارياته التحضيرية والإشكالات الإدارية التي رافقت الفترة الماضية. وأبدى الإعلام الرياضي السوري دهشته من عدم وجود لجنة مختصة فاعلة لدى اتحاد الكرة تتابع اللاعبين المحترفين في الخارج.



ألف دولار مكافأة التأهل للدور الثاني

رصد اتحاد الكرة السوري مكافآت اللاعبين للبطولة الآسيوية، إذ سيحصل كل لاعب على 300 دولار في حال الفوز على السعودية والأردن، و500 دولار في حال الفوز على اليابان، أما في حالة التأهل للدور الثاني فسيحصل كل لاعب على 1000 دولار.

6 محترفين في صفوف «النسور»

من بين قائمة المنتخب السوري الملقب بالنسور، يوجد ستة لاعبين محترفين خارج سوريا، من بينهم جهاد الحسين وفراس الخطيب اللذان يلعبان في صفوف القادسية الكويتي، ووائل عيان بالفيصلي السعودي، وعبد الفتاح آغا بوادي دجلة في مصر، وسنحاريب مالكي ويلعب بالدوري البلجيكي وأخيراً لؤي شنكو ويلعب في نادي بورج السويدي.

رحيل مفاجئ

قبل وقت قصير، فوجئت الجماهير السورية بالرحيل المفاجئ للمدرب الصربي ديوكوفيتش بعد فترة قصيرة من توليه المهمة منتصف أكتوبر الماضي، ووقتها أكد رئيس الاتحاد السوري لكرة القدم فاروق سرية أن دويكوفيتش هرب ولم يعد، وأوضح سرية في مؤتمر صحفي أن ديوكوفيتش غادر إلى بلاده في إجازة قصيرة، إلا أنه لم يعد ولم يرد على الاتصالات التي أجريت معه.
وبعد أيام من رحيله، نقلت الصحافة السورية تصريحات للمدرب الصربي لصحيفة (بليتش) الصربية، قال فيها إنه أعلن استقالته على حد تعبيره بعد اكتشافه أن « الكرة السورية لا تبشر بالخير، وأن اتحاد الكرة لا يلبي الطموح».
وانتقد المدرب التدخلات في أمور المنتخب الفنية من قبل الإعلام واتحاد الكرة، لكنه في المقابل، وصف لاعبي المنتخب بأنهم «ذوو مستوى جيد» مجدداً انتقاده اتحاد الكرة لعدم تأمينه على الأقل (سيديات) للوقوف على مستوى المحترفين السوريين في الخارج.

اقرأ أيضا

جماهير مانشستر يونايتد تطالب برحيل بوجبا إلى ريال مدريد