الاتحاد

عربي ودولي

إدانة واسعة للهجوم وتعاطف مع فرنسا

عواصم (وكالات)
أثار الهجوم الإرهابي على صحيفة شارلي أبيدو الفرنسية الساخرة صدمة عالمية. وأعرب عدد كبير من قادة الدول عن إدانتهم الشديدة للهجوم «الإرهابي» و«البربري» مع ترجيح فرضية ضلوع متشددين مسلمين بالهجوم.
وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إول المنددين بالهجوم «الإرهابي الشنيع»، معبراً عن تضامنه مع فرنسا في معركتها ضد الإرهاب.
كما دان الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم الذي وصفه بأنه «إرهابي». وقال: «نحن على اتصال بالمسؤولين الفرنسيين، وقد أوعزت إلى إدارتي بتقديم المساعدة المطلوبة لجلب الإرهابيين للعدالة».
وقد ندد البيت الأبيض بـ«أشد العبارات» بالهجوم مؤكداً «التضامن مع عائلات القتلى والجرحى».
وفي القاهرة، دان الأزهر الهجوم «الإجرامي» مؤكداً أن «الإسلام يرفض أي أعمال عنف»، بينما أعلنت الجامعة العربية أنها «تندد بشدة بالهجوم الإرهابي».
وفي الرياض أدانت السعودية الهجوم وصرح مصدر سعودي مسؤول «المملكة العربية السعودية تابعت بأسى شديد الهجوم الإرهابي.. المملكة إذ تدين وتستنكر بشدة هذا العمل الجبان، الذي يرفضه الدين الإسلامي الحنيف، فإنها تتقدم بتعازيها لأسر الضحايا ولحكومة وشعب جمهورية فرنسا».
وأدان الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم «المروع»، ووصفه بأنه هجوم على الإعلام وحرية التعبير.
وقال:»جريمة مروعة وغير مبررة ارتكبت بدم بارد. كما أنه هجوم مباشر على إحدى ركائز الديمقراطية، وهي الإعلام وحرية التعبير».
كما أدانت الهجوم الجامعة العربية. فيما أدان وزير الخارجية المصري سامح شكري «الهجوم الإرهابي» مضيفاً أن بلاده «تقف إلى جانب فرنسا بمواجهة الإرهاب».
وفي تونس، ندد زعيم حزب النهضة الاسلامية راشد الغنوشي بشدة بالهجوم وقال في بيان: «النهضة أصيبت بالهلع والاستياء إزاء العمل الجبان». وفي الأردن أدانت الحكومة الحكومة»الهجوم الإرهابي» واعتبرته اعتداء على المبادئ والقيم السامية». وأدانت قطر العمل الذي «تتنافى مع جميع المبادئ والقيم الأخلاقية والإنسانية».
من جهته، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برسالة تعزية إلى أولاند يدين فيها بـ«حزم الهجوم الإرهابي».
وقال المتحدث باسمه إن «موسكو تدين بحزم الإرهاب بجميع أشكاله. ونظراً للحادث المأسوي في باريس، يقدم الرئيس بوتين تعازيه الحارة إلى عائلات الضحايا والشعب الفرنسي».
بدورها، نددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في رسالة تعزية إلى أولاند بالهجوم ووصفته بأنه «حقير».
وقالت: «أصبت بالصدمة فور معرفتي بالهجوم الحقير.. أود أن أُعرب لك ولمواطنيك في هذه الساعة من المعاناة عن تعاطف الشعب الألماني وحزني شخصياً، كما أُعزي عائلات الضحايا».
وفي كندا، ندد رئيس الوزراء ستيفن هاربر بالهجوم «الإرهابي البربري»، وكتب في تويتر: «إن أفكار الكنديين وصلواتهم هي مع الضحايا وعائلاتهم».
كما ندد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بالهجوم «البربري الذي لا يطاق». وقال في بيان: «أُصبت بالصدمة جراء الهجوم الوحشي وغير الإنساني.. إنه عمل بربري لا يطاق».
ووصفت مدريد الهجوم بأنه «عمل إرهابي جبان وخسيس». وأعربت عن «تعازيها وإدانتها الشديدة»، مشيرة إلى «دفاعها اليوم أكثر من أي وقت مضى عن حرية الصحافة».
وفي فرنسا دان المجلس الفرنسي للديانة السلامية الهجوم، وأكد «باسم المسلمين في فرنسا» أنه عمل «بربري بالغ الخطورة وهجوم على الديمقراطية وحرية الصحافة».
بدوره، قال الحاخام الأكبر للطائفة اليهودية حاييم كورسية إنه «وقت الحزن يجب أن نجتمع كلنا.. نحن بحاجة في هذا الوقت إلى الوحدة الوطنية وأن ندافع عن الحريات.. بعدها يجب أن يكون هناك رد قوي من الحكومة كونها القوة الشرعية التي يجب أن تسيطر على العنف في مجتمع ديمقراطي». كما أدانت الطبقة السياسية في فرنسا بكل أطيافها الهجوم.

اقرأ أيضا

الانفصاليون يستعدون لإضراب شامل يشل إقليم كاتالونيا