الاتحاد

الرياضي

الأزرق وصل

المنتخب الكويتي، الذي كان ضيف شرف في آسيا “2004”، وقدم لاعبوه آنذاك عروضاً مخيبة للآمال، بخسارة من الأردن بهدفين، ثم رباعية موجعة من كوريا الجنوبية، وقبلهما فوز متواضع على الإمارات، حتى إن أحد هدفي المباراة سجله بالخطأ بشير سعيد في مرماه، ولكن من “2004” إلى “2011” دارت عجلة تغييرات كثيرة على جميع المستويات، من اتحاد منتخب إلى إدارة فريق ناجحة ومدرب مجتهد يملك الطموح ليكون اسماً مهماً في عالم التدريب، وكذلك هناك مجموعة متجانسة من اللاعبين لديهم الطموح والتحدي لصنع مجد جديد للكرة الكويتية بعد إخفاقات متواصلة لمدة تسع سنوات، كان الأزرق الكويتي في أسوأ حالاته، حتى على المستوى الإداري، الذي عصفت فيه المشاكل المتعددة، ولكن مع إشراقة شمس جديدة للبطولات، بزغت في الأردن وانتهت في عدن، بدأت الثقة تعود للجماهير الرياضية، التي كانت عطشى لفريق يرفع الرأس وجيل فنان يبدع في المستطيل الأخضر، يشبه جيل ناصر الغانم ويوسف سويد وعبدالله البلوشي ونعيم سعد ومحبوب جمعة وآخرين من اللاعبين.
والليلة الأزرق أمام اختبار صعب في أولى مبارياته، بحيث يواجه الصين الخصم اللدود للأزرق أيام زمان، ولكن ما بين ذلك الزمان وهذا تغيرت مفاهيم الصينيين أيضاً لكرة القدم، ومن أهمها الاعتماد على اللاعبين طوال القامة في مركزي الهجوم والدفاع، ومن هنا تكمن صعوبة المواجهة الساخنة، والتي يجب أن تستحوذ على اهتمام وحذر لاعبي الأزرق الكويتي، خصوصاً الكرات العرضية، التي لا بد أن يقفوا لها بالمرصاد لتعطيل، بل شل حركة التنين الصيني.
نقاط على السطر
القرار الإداري، الذي اتخذه الوفد الكويتي بمنع اللاعب فهد العنزي من التصريح الإعلامي، كان قراراً صائباً في مكانه الصحيح، حتى لا يتشتت ذهن اللاعب ويكون تركيزه وتفكيره مشفرين لصالح اللعب والفريق فقط في أرض الملعب، ولحماية اللاعب من الصخب، الذي يدور حوله، كم نحن بحاجة لقرارات من هذا النوع تكون في مصلحة اللاعبين.
الثنائيات الدفاعية الجميلة في قلبي الدفاع لماذا تلاشت؟ محبوب جمعة وعبدالله معيوف وخليل غانم ومبارك غانم وصالح النعيمة وحسين البيشي وآخرون في منتخبات أخرى، كان لهم صولات وجولات فيها وحضور طاغٍ.
آخر سطر: الحسود يصاب بالهزال من سمنة الآخرين!!


Jabeerq8@hotmail.com

اقرأ أيضا

رومينيجه يعلن عن رضاه التام عن سوق الانتقالات