الاتحاد

الرياضي

اتحاد كلباء ينطلق ودبا الفجيرة يتراجع والظفرة يزاحم

اتحاد كلباء تقدم إلى صدارة دوري الهواة (تصوير محيي الدين)

اتحاد كلباء تقدم إلى صدارة دوري الهواة (تصوير محيي الدين)

سيد عثمان (الفجيرة) - شهد ختام الدور الثاني لدوري «الهواة أ» لكرة القدم، انقلاباً في سباق القمة ونزيفاً في المنطقة الدافئة، وعاصفة في القاع، بعدما نجح فريق اتحاد كلباء في قلب موازين الصدارة، واعتلاء صدارة المسابقة من جديد، من خلال فوز عريض على دبا الفجيرة 4-2، وهو الأمر الذي كانت فاتورته غالية، بتنازل أبناء دبا الفجيرة عن المركز الأول الذي تمسكوا به طوال 11 أسبوعاً، والانتقال لمقعد الوصيف، بينما ظل المركز الثالث آمناً بيد الظفرة الذي عزز موقعه بثلاث نقاط غالية من ملعب مسافي، كانت وراء اعتذار المدرب المواطن أحمد لشكري عن عدم الاستمرار في قيادة الفريق، وتقديم استقالته رغم نجاحه في مهمته، علماً بأن الفريق وصيف «الهواة ب» في الموسم الماضي الذي قاده فيه بنجاح المدرب المواطن سيف سلطان، لم يكن هذا الموسم لقمة سائغة، بل قاتل من أجل الفوز بجميع مبارياته، وتذوق طعم الفوز 4 مرات وتعادل مثلها، وخسر 6 مرات، بينما غسل أبناء خور فكان أحزان الجولة الماضية التي خسروا فيها أمام الظفرة بالثمانية، بالفوز على الشعب بثنائية أعادت للفريق بريقه وضمدت جراحه، بينما نصب فريق الفجيرة السيرك، وابتعد عن صراع الهبوط بالفوز على العروبة الأخير بخماسية.
وما زالت لعبة تبادل الكراسي مستمرة بين الفرق الطامحة للمنافسة على بطاقتي الصعود لدوري المحترفين، خاصة تلك التي تحتل المراكز من الأول إلى السادس، وفي الوقت الذي تساوى فيه اتحاد كلباء الأول ودبا الفجيرة الثاني في رصيد 30 نقطة، فإن الجولة كانت على موعد مع نجاح الظفرة في الانفراد بالمركز الثالث دون شراكة برصيد 24 نقطة، ويتبعه الخليج والشعب في المركزين الرابع والخامس برصيد 21 نقطة، ومسافي السادس وله 16 نقطة، بينما نجح الفجيرة برصيد 13 نقطة في تعزيز فرصة بقائه بنسبة 99% بعدما حسم الأمر بيده بالفوز على العروبة الثامن والأخير برصيد نقطة واحدة.
وكان اتحاد كلباء بقيادة الأرجنتيني ميجيل جاموندي على موعد مع القمة، بعدما حسم الموقف بيده، بالفوز على دبا الفجيرة برباعية، في مباراة تألق فيها جميع لاعبي اتحاد كلباء، وفي مقدمتهم الحارس محمد عثمان الذي ذاد عن مرماه ببراعة، والجزائري عبدالمالك مقداد «مايسترو الوسط» الذي أحرز هدفين والبرازيلي الياس كانو الذي سجل هدفين أيضاً، ولكن يبقى أن الفرنسي جريجوري هو الجندي المجهول الذي قاد اتحاد كلباء إلى الفوز الكبير، ولن نظلم دبا الفجيرة الذي قدم مباراة كبيرة، ولاشك أن الفريق تأثر لعدم مشاركة البرازيلي ميكون من البداية، وتم الدفع به قبل النهاية، نتيجة عودته من الإصابة، وكان من الممكن أن تكون النقاط الثلاث من نصيب الفريق، لو ترجم الفرص التي اتيحت له إلى أهداف، ويبقى أن دبا الفجيرة شريك على القمة وأحد الفرسان المنافسين بقوة على الصعود.
وفي ملعب مسافي كان الظفرة بقيادة المدرب مجدي مصطفى على موعد مع التألق، وبعد العبور الناجح للخليج بالثمانية في الجولة الماضية عاد الفريق بثلاث نقاط غالية من مسافي في ليلة تألق فيها نجوم الغربية، وفي مقدمتهم عبدالله عبدالهادي الذي أحرز هدفين وإبراهيم مراد وبنجا وكان من نصيب كل لاعب هدف.
وفي الوقت نفسه كان أبناء خورفكان عند حسن ظن إدارتهم وجماهيرهم، بعدما أوفوا بالوعد الذي قطعوه قبل ساعات من اللقاء، خلال جلستهم مع الإدارة بغلق صفحة الهزيمة الثقيلة أمام الظفرة وتجديد آمالهم في المنافسة على الصعود عبر اجتياز عقبة الشعب الصعبة، وهو الأمر الذي تحقق ميدانياً، ونجح أبناء خورفكان بهدفي البرازيلي رودريجو وأحمد البحريني في تخطي عقبة «الكوماندوز» الشعباوي بالفوز 2-1 ليتساوى الفريقان في رصيد 21 نقطة ويتبادلان مركزيهما، ونجح فريق الفجيرة في تذوق طعم الفوز الثالث هذا الموسم، وينتظر أن يكون مصدر القلق لفرق الصدارة.
وبنظرة سريعة نجد أن اتحاد كلباء هو أكبر الفائزين بمنافسات الجولة الأخيرة للدور الثاني، حيث انتزع القمة من دبا الفجيرة وحقق فوزاً كان في حاجة ماسة إليه، وخدم نفسه، ثم يأتي الظفرة الذي عزز موقعه في مثلث المقدمة، وينتظر منافسات الدور الثالث ليقول كلمته، ولاشك أن مباراته القادمة مع دبا الفجيرة سوف تضع الكثير من النقاط فوق الحروف، وإما أن يواصل “فارس الغربية” التألق، أو يستعيد أبناء دبا الفجيرة بريقهم، وهزيمة أي فريق في هذا اللقاء سوف تكون فاتورته غالية والفوز يعزز آمال صاحبه.
ولا شك أن نتائج ختام الدور الثاني، رفعت بدرجة كبيرة حرارة المنافسة على بطاقتي الصعود لدوري المحترفين، ويسير اتحاد كلباء ودبا الفجيرة كتفاً بكتف برصيد مشترك 30 نقطة لكل فريق ويلاحقهما الظفرة القادم بسرعة الصاروخ من المقاعد الخلفية إلى المقدمة ونجح خلال الأسبوعين الأخيرين في تثبيت أقدامه بالمركز الثالث برصيد 24 نقطة بفارق 3 نقاط عن الخليج والشعب، ولكن يبقي أن تقلص فارق النقاط بين خماسي فرق المقدمة، اتحاد كلباء ودبا الفجيرة والظفرة والخليج والشعب يشعل المنافسة خلال الدور الثالث الحاسم .



جاموندي ومصطفى «سعيدا الجولة»

الفجيرة (الاتحاد) - كان الأرجنتيني ميجيل جاموندي مدرب اتحاد كلباء هو صاحب السعادة الكبيرة، بالفوز على دبا الفجيرة، وبالتالي اعتلاء فريقه قمة المسابقة من جديد، ثم يأتي مجدي مصطفى مدرب الظفرة، بعد نجاح فريقه في العودة بثلاث نقاط غالية من ملعب مسافي بالفوز برباعية، عززت مكانة فريقه في سباق الصدارة والبرازيلي آرثر مدرب الخليج الذي ابتسم أخيراً بقيادة أبناء خورفكان لفوز غالٍ على الشعب والبوسني جمال حاجي مدرب الفجيرة بحسم بقاء فريقه والنجاة من الهبوط بنسبة كبيرة عقب الفوز على العروبة.
أما الأكثر حزناً، فهو طارق عبد الغفار مدرب دبا الفجيرة بهزيمة فريقه من اتحاد كلباء، وبالتالي ضياع القمة من يديه، والبرازيلي سيرجيو مدرب الشعب بالخسارة أمام الخليج، وأحمد لشكري مدرب مسافي بمواصلة نزيف النقاط في الدور الثاني والهزيمة من الظفرة والتي دفعته للاستقالة ثم التونسي منير بن جيلاني مدرب العروبة بالهزيمة في لقاء الديربي أمام الفجيرة.

مقداد وكانو نجما الأسبوع

الفجيرة (الاتحاد) كان الثنائي عبد المالك مقداد وإلياس كانو برباعيتهم في شباك دبا الفجيرة بواقع هدفين لكل لاعب من سعداء بعدما قادا فريقهما إلى القمة ، ومن بعدهما عبدالله عبدالهادي “هدفين” وإبراهيم عبدالله وبنجا من الظفرة برباعيتهم في شباك مسافي ورودريجو وأحمد البحريني بالهدفين اللذين رجح بهما كفة الخليج أمام الشعب وفيصل الإدريسي ومارسيو ورشيد كانين، بخماسيهم التي أمنت موقف الفجيرة وأبعدته عن صراع الهبوط

ديوب هداف المسابقة بالرقم 18

الفجيرة (الاتحاد) - مازال ديوب يتربع على قمة الهدافين برصيد 18 هدفاً، وجريجوري نجم اتحاد كلباء الثاني وله 14 هدفاً ورشيد تيبر مهاجم الفجيرة 9 أهداف وعبدالمالك مقداد نجم اتحاد كلباء 8 أهداف.

عبد الغفار حزين للخسارة

دبا الفجيرة (الاتحاد) - أبدى طارق عبد الغفار مدرب دبا الفجيرة حزنه لضياع النقاط الثلاث، مؤكداً أن فريقه ما زال منافساً على الصدارة، ويشارك اتحاد كلباء الذي يعتلي قمة المسابقة برصيد 30 نقطة لكل فريق، مشيراً إلى أنه حذر فريقه من اللعب على التعادل بملعب اتحاد كلباء، ولكن يبقى أن فريقه قدم مباراة قوية مع منافس يملك هو الآخر إمكانات كبيرة.

اقرأ أيضا