الاتحاد

عربي ودولي

زعيمة المعارضة في ميانمار تدعو حزبها إلى العمل لتولي السلطة

رانجون (أ ف ب) - دعت اونج سان سو تشي التي أُعيد انتخابها أمس رئيسة لأكبر أحزاب المعارضة في ميانمار، حزبها “الرابطة الوطنية للديموقراطية” إلى “انتهاز” الفرصة المتاحة قبل انتخابات 2015، وذلك في ختام مؤتمره العام الأول الذي لم يلب مطالب تجديد قيادته.
وقال مصدر داخل الحزب إنه أُعيد انتخاب اونج سان سو تشي المعتقلة السياسية السابقة على رأس الحزب بإجماع أعضاء اللجنة المركزية للحزب الحاضرين والبالغ عددهم 120، موضحا أنه لم يكن هناك أي مرشح آخر ينافسها.
لكن بمعزل عن رئيسته بلا منازع، تهز الحزب، الذي اجتمع مندوبوه الـ850 ثلاثة أيام في أول مؤتمر عام في تاريخه، منذ أشهر خلافات داخلية أدت خصوصا إلى طرد أربعة أعضاء منعوا من حضور الاجتماعات.
واعترفت حائزة نوبل للسلام اونج سان سو تشي في خطاب أمس الأول بوجود هذه “الخلافات” ودعت الأعضاء إلى الاتحاد، وأكدت مجددا أمس أن “من المهم جدا أن نبقى موحدين في الوقت الحالي”.
وأضافت “أُريد أن اطلب منكم ألا تسمحوا لمشاعركم الشخصية بتعريض مستقبل البلاد للخطر”. وتابعت “علينا أن ننتهز الفرصة المتاحة لنا وإلا لن يكون الأمر خسارة للرابطة الوطنية للديموقراطية وحدها بل لكل البلاد”.
ورغم شعبية الحزب الواسعة في بورما، إلا أن بعض الخبراء يشككون في استعداده لقيادة البلد الفقير ومعالجة مشاكل في أنظمته الاقتصادية والتعليمية والصحية.
وعلى الحزب أيضا العمل على طي صفحة عشرين عاما من العمل شبه السري في ظل نظام عسكري لم يعترف بفوز الرابطة في الانتخابات عام 1990. ومنذ حل المجموعة العسكرية في مارس 2011 وبفضل الإصلاحات التي أطلقها النظام الجديد برئاسة الجنرال ثين سين، انضمت الرابطة إلى العملية السياسية. وبفضل الشخصية الاستثنائية التي تترأسه، أصبح الحزب العام الماضي أول حزب معارض في البرلمان بعد انتخابات تشريعية جزئية فاز فيها.

اقرأ أيضا

«شينخوا» تعلن تحقيق أول نجاح في علاج مرضى فيروس «كورونا»