الاتحاد

دنيا

معرض الكتاب الدولي يجوب شوارع أبوظبي بواسطة حافلات النقل

حافلة نقل تتزين بإعلان معرض الكتاب

حافلة نقل تتزين بإعلان معرض الكتاب

مع افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب اليوم، سعت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بوضع ملصق إعلاني ذي لون زهري على الكثير من حافلات النقل، وذلك لإطلاع الكثير ممن يستخدمون الحافلة بوجود معرض ثقافي لجميع الفئات والجنسيات، يضم بين جنباته الكثير من الفعاليات والبرامج الثقافية والمحاضرات وأهم الكتاب والأدباء المهتمين بالرواية والقصة والأدب، ويأتي ذلك كخطوة تجسيد اهتمام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لهذا الحدث والتفاعل مع الجمهور، واستثمار كافة الوسائل الجماهيرية والتي من بينها حافلات النقل العام لتشجيع شرائح المجتمع عامة وقائدي المركبات خاصة على المشاركة في هذا العرس الثقافي، الذي يستمر لمدة 6 أيام على أرض المعارض بأبوظبي.
ويلفت جاسم السويدي عن ذلك ويقول :” أثناء قيادتي المركبة لفتت انتباهي حافلة النقل وعليها إعلان كبير لمعرض الكتاب، هذا المعرض الثقافي الذي ننتظره بفارغ الصبر تحت مظلة الثقافة والأدب والقراءة، وقيام هيئة الثقافة بالاتفاق مع دائرة النقل بوضع الإعلان على الحافلات تعد فكرة جيدة، لأن تلك الإعلانات تجوب كل الشوارع والطرقات، وباستطاعة كل من يمر بجانبها أن يتعرف على أهم الحملات والفعاليات المنظمة في إمارة أبوظبي “. فكل من يمر بجانبها سوف يرى الإعلانات الخاصة بالمعرض والتي تجذب الأنظار بألوانها الزاهية وطريقة عرضها للمشاهد، وغالبا ما تحمل تلك الحافلات شعارات وملصقات عن حدث ما أو مناسبة للمشاركة بها، وتعريف المستهلك بكل مايجري في أبوظبي. .
وترى موزة الكعبي “طالبة جامعية” قائلة: “وضع الإعلانات على حافلات النقل وسيلة جذابة وملفتة للإنظار، تضيف الكعبي” هذه الإعلانات تقدم خدمة للجهور للتفاعل مع هذا الحدث والإطلاع على تلك المناسبة “. كما تعتبر الإعلانات التي تزين تلك الحافلات أسلوبا إعلانيا مباشرا وجذابا، البعض منها يلفت الأنظار في طريقة عرض الإعلان بطريقة أقرب ما تكون ملفتة من حيث الأشكال والرسومات المختلفة.
يذكر أن الحديث عن “الإعلانات الجوالة أو المتحركة”، فنا ليس بجديد ولا غريب، فقد اتخذته الكثير من شركات الإعلان للترويج عن السلعة ولكن بطريقة تنم عن ذكاء المعلن، لكن في الفترة الأخيرة لوحظ هناك التزايد الكبير في عدد حافلات النقل التي تغطيها تلك الاستيكرات والملصقات الدعائية لبعض السلع والخدمات، وهذه الإعلانات يمكن أن يراها ملايين البشر أثناء تجولها في الشوارع وهو عدد يفوق بكثير ذلك الذي يشاهده إعلانا تلفزيونيا أو إعلانا مدرجا في الجرائد والمجلات.

اقرأ أيضا