الاتحاد

الرياضي

الجزيرة والشباب في «حوار البطلين» تحت القيادة البرازيلية

باري مهاجم الجزيرة وسط حصار عيسى محمد  ووليد عباس (الاتحاد)

باري مهاجم الجزيرة وسط حصار عيسى محمد ووليد عباس (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي) - يحل الشباب ضيفاً على الجزيرة، في الساعة الخامسة و45 دقيقة مساء اليوم، في مباراة الدور نصف النهائي لبطولة كأس “اتصالات” لكرة القدم، والتي تجمع بينهما على ملعب محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، في مباراة أشبه بنهائي مبكر بين بطلين رفعا كأس بطولة كأس اتصالات سابقا. وتكمن قيمة لقاء اليوم في أن طرفيه سبق لهما رفع كأس “اتصالات” عالياً، وبالتالي فإن الصعود إلى النهائي ليس غريباً عليهما، ويسعى كل طرف لتكرار إنجازات الماضي القريب، في لقاء اليوم. ويدخل الجزيرة لقاء اليوم مسلحاً بأقوى خط هجوم بالبطولة كلها، وهو تأهل متصدر للمجموعة الأولى عن جدارة واستحقاق، ومنذ الجولة الأولى للتصفيات برصيد 22 نقطة و28 هدفاً، ولكنه يلعب اليوم أمام الدفاع الأقوى في البطولة وعليه 9 أهداف فقط، بينما يمتلك الشباب أيضاً سلاحا هجوميا فعالا حيث سجل 20 هدفاً، مما يعني أن لقاء اليوم لن يكون سهلًا من الناحية الهجومية للجزيرة، وقد يكون كذلك بالنسبة لدفاعه الذي تلقى 15 هدفاً، ويعتمد الجزيرة على سلاحيه “الفتاكين” ريكاردو أوليفييرا وباري ولكل منهما 7 أهداف، بينما جوليو سيزار اللاعب السابق هو هداف الشباب الوحيد بـ4 أهداف. ويعتبر الشباب حامل لقب البطولة النسخة الماضية، وهو أحد الأندية الطموحة التي لا يستهان بها، فهو يستدعي في لقاء اليوم روح بطولة الأندية الخليجية، عندما تنجح في قهر الظروف الصعبة، والفوز باللقب أمام الأهلي، وهو يتمتع بوفرة العناصر الشابة، وتراكم الخبرات التنافسية في مثل هذه المواقف بما يمكنه من إعلان التحدي، وهو في حضرة الجزيرة حامل لقبي الدوري والكأس، وبطل كأس “اتصالات” الموسم قبل الماضي. ويتميز الشباب بأنه يعيش مرحلة الاستقرار والثبات الفني على يد مدربه بوناميجو الذي واصل إنجازاته مع الفريق “الأخضر” منذ أكثر من 3 مواسم، بينما يعاني الجزيرة فنياً، بصورة واضحة هذا الموسم في الدوري تحديداً، رغم ارتفاع مستوى الفريق فنياً في هذه البطولة التي يسعى للمنافسة على لقبها. وهو ما دفع الإدارة للعودة للمدرسة البرازيلية بعدما أثبتت المدرسة البلجيكية فشلها في فهم واقع الحال بالنسبة للاعبي “الفورمولا”، فكان قرار إقالة فرانكي قبل أيام قليلة من مباراة اليوم، ويبدو أن الإدارة الجزراوية في استعادة أمجاد البرازيلي أبل براجا، وربما تجد في كايو جونيور بديل فرانكي ضالتها المنشودة.

اقرأ أيضا

خادم الحرمين يتوج القلعة الحمراء بـ «رموز» المهرجان