الاتحاد

الاقتصادي

البورصة اليابانية ترتفع إلى أعلى مستوى خلال 15 شهراً

ياباني يمر بجوار لوحة تعرض حركة أسهم طوكيو التي ارتفعت أمس

ياباني يمر بجوار لوحة تعرض حركة أسهم طوكيو التي ارتفعت أمس

ارتفعت البورصة اليابانية إلى أعلى مستوى في 15 شهراً أمس مدعومة بأسهم شركات الموارد الطبيعية والآلات، فيما تباينت باقي الأسواق، حيث كانت البورصة الصينية في طليعة الصاعدين، مع استمرار التأثير الإيجابي لبيانات التجارة الصينية.

وفاق نمو الصادرات والواردات الصينية التوقعات في الشهر الماضي مما قدم دليلاً جديداً على قوة الاقتصاد، وساعد هذا إلى جانب ضعف الدولار في دعم أسعار النفط والمعادن.
وارتفع مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية إلى أعلى مستوى في 15 شهراً أمس بعدما ارتفعت أسهم شركات الموارد الطبيعية والآلات مع إعلان الصين عن واردات قياسية من السلع الأولية وصادرات أقوى من المتوقع مما يعزز الآمال تجاه الاقتصاد العالمي.
وهوى سهم الخطوط الجوية اليابانية 44.8 في المئة إلى 37 يناً بعدما لم يجر التداول عليه طوال الجلسة بسبب مخاوف من إفلاس الشركة. وارتفع مؤشر نيكي المؤلف من أسهم الشركات اليابانية الكبرى 80.82 نقطة أي بنسبة 0.8 في المئة إلى 10879.14 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ أكتوبر 2008 بينما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.4 في المئة إلى 954.13 نقطة.
كذلك ارتفعت الأسهم الصينية عند الإقفال أمس حيث ارتفع مؤشر بورصة شنغهاي الرئيسي بنسبة 1.91 في المئة، وارتفع مؤشر شنغهاي المجمع الرئيسي 61.22 نقطة ليصل إلى 3273.97 نقطة.
وارتفع مؤشر شنتشن المركب 220.16 نقطة بنسبة 1.67 في المئة ليصل إلى 13381.25 نقطة.
وارتفع إجمالي قيمة التداول للبورصتين ليصل إلى 294.3 مليار يوان (43.1 مليار دولار أميركي)، مقارنة بـ280.69 مليار يوان يوم التداول الأسبق.
ولكن بورصة هونج كونج انخفضت بمقدار 84.88 نقطة بنسبة 0.38 في المئة لتقفل عند 22326.64 نقطة.
وارتفعت قيمة التداول لتصل إلى 81.22 مليار دولار هونج كونج (10.41 مليار دولار أميركي) مقارنة بقيمة تداول أمس التي بلغت 74.18 مليار دولار هونج كونج (9.51 مليار دولار أميركي).
وفي أوروبا تراجعت الأسهم في منتصف تعاملات الأمس تحت وطأة ضغوط من أسهم البنوك وأسهم السلع الأولية إذ تأثرت معنويات المستثمرين بعد إشارة الصين إلى تقييد السياسة النقدية من خلال رفع الاحتياطي الإلزامي للبنوك.
وبحلول الساعة 12.01 بتوقيت جرينتش تراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9 بالمئة إلى مستوى 1054.3 نقطة بعد أن سجل أعلى مستوياته خلال 15 شهراً عند 1074.50 نقطة في الجلسة السابقة.
وجاءت أسهم البنوك بين أكبر الأسهم الخاسرة إذ انخفضت أسهم باركليز واتش.اس.بي.سي ودويتشه بنك وسوسيتيه جنرال وبي.ان.بي باريبا بنسب تراوحت بين 0.3 و1.6 بالمئة.
وقال البنك المركزي الصيني إنه سيرفع الاحتياطي الإلزامي لدى البنوك 0.5 بالمئة في إشارة على بداية تقييد السياسة النقدية، وقال محللون إن تقييد السياسة النقدية وسحب السيولة من الأسواق المالية يشير إلى أن الأسهم ستشهد فترة مضطربة بعد الارتفاع المدعوم بالسيولة في 2009.
وقال جيرمي باتستون كار مدير الأبحاث لدى تشارلز ستانلي في لندن “هناك مخاوف بشأن تضييق السياسة النقدية. هناك حالة من عدم التيقن بشأن توقيت حدوث ذلك ولكن عندما يجري تقييد السياسة سيؤدي ذلك إلى خروج بعض السيولة من السوق”، وأضاف “الارتفاع الذي شهدته الأسهم في 2009 كان مدفوعاً إلى حد كبير بضخ سيولة كافية وسيكون الأمر أصعب خلال 2010”.
وسجلت أسهم شركات التعدين والتي استفادت من الطفرة الاقتصادية بالصين تراجعاً إذ انخفضت أسهم ريو تينتو وبي.اتش.بي بيليتون وفيدانتا ريسورسز وكازاخميس واوراسيان ناتشورال ريسورسز بنسب تراوحت بين 2.6 و3.6 بالمئة.
وكذلك تعرض القطاع لضغوط بعد أن أعلنت شركة ألكوا الأميركية لإنتاج الألومنيوم عن خسائر فصلية محدودة إلا أن النتائج جاءت مخالفة للتوقعات.
وانخفضت أسهم شركات النفط الكبرى بي.بي ورويال داتش شل وشتات أويل وتوتال بنسبة تراوحت بين واحد و2.1 بالمئة في ظل تراجع أسعار النفط الخام دون مستوى 82 دولاراً للبرميل.
وفي أنحاء أوروبا تراجع كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن ومؤشر داكس لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت بنسبة 1.1 بالمئة لكل منهما بينما خسر مؤشر كاك 40 في بورصة باريس واحد بالمئة.

اقرأ أيضا