الاتحاد

الاقتصادي

الصين والهند تقودان نمو مبيعات «كوكاكولا»

سيارات تمر بجوار إعلانات لمنتجات «كوكاكولا» الأميركية التي ارتفعت مبيعاتها خارج الولايات المتحدة

سيارات تمر بجوار إعلانات لمنتجات «كوكاكولا» الأميركية التي ارتفعت مبيعاتها خارج الولايات المتحدة

حققت شركة «كوكاكولا» أرباحاً أفضل من المتوقع في الربع الثاني من العام وبشكل يعكس النمو النشط في مستوى المبيعات في الصين والهند مما ساعد على تعويض مبيعات المشروبات المتدنية في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

وأدت قوة الدولار إلى تقليل الإيرادات والأرباح التشغيلية لعملاقة المشروبات الخفيفة التي تتخذ من ولاية اتلانتا الأميركية مقراً لها والتي اصبحت الآن تستدر حوالي 80 في المئة من ايراداتها من أسواق في خارج أميركا الشمالية. ومما لا شك فيه فإن تقلبات العملة قد ألحقت أضراراً بالشركة في الربع الثاني والى أكثر مما توقع المحللون وهو الأمر الذي دعا شركة «كوكاكولا» لأن تتوقع ان تؤدي هذه التقلبات إلى تقليل نمو الأرباح التشغيلية بنسبة ما بين 12 و14 نقطة مئوية في الربع الثالث من العام، ولكن موهتار كينت رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للشركة ذكر ايضا ان الشركة تمكنت من تجاوز آثار التباطؤ الاقتصادي العالمي عبر طرح المزيد من المنتجات الجديدة واعتماد خيارات مفضلة فيما يتعلق بأنظمة التعبئة مثل الزجاجة الجديدة سعة لترين. والى ذلك فقد استمرت مبيعات المشروبات الخفيفة في أميركا الشمالية في الانخفاض بشكل عام حيث تراجعت مبيعات «كوكاكولا» بنسبة واحد في المئة، إلا أن مشروب «كوكاكولا زيرو» شهد توسعا ملحوظا في شعبيته وبشكل ساعد الشركة على تجنب الضغوط الاقتصادية كما يقول كينت، ولقد تمكنت الشركة ايضا من توفير وطرح سلسلة متسعة من انواع الشاي والعصائر التي تباع في مطاعم الوجبات السريعة من أجل استغلال ميزة تزايد الحركة المرورية والتي جعلت جموع المستهلكين يحجمون عن الجلوس في المطاعم التقليدية. وذكرت «كوكاكولا» انها شهدت نمواً في المبيعات بمعدل 33 في المئة في الهند وبنسبة 14 في المئة في الصين وبشكل ساعدها على تحقيق زيادة بمعدل 4 في المئة في حجم النمو العالمي برغم الضعف الذي يساور الاقتصاد العالمي، ولاحظ كينت ايضا ان الحزمة التحفيزية الضخمة التي وفرتها الحكومة الصينية لجميع القطاعات في الدولة قد أدت الى تعزيز الصناعة وزيادة تدفق القروض بالاضافة الى كبح جماح البطالة. أما في الولايات المتحدة الأميركية فإن انخفاض اسعار الجازولين قد ادى الى ازدياد مبيعات المشروبات الخفيفة وبشكل أكبر مما فعلته الحزم التحفيزية، ولكنه شدد على ان «المزيد من الحركة المرورية في اوساط السيارات يعني المزيد من استهلاك المشروبات الخفيفة»، وخلصت النتيجة المعلنة الى ارتفاع الأرباح الى مستوى 2.04 مليار دولار أي 88 سنتاً لسعر السهم وبزيادة بمعدل 43 في المئة مقارنة بمبلغ 1.42 مليار دولار أو سعر 61 سنتا للسهم في نفس الفترة من العام الماضي. وعلى النقيض من ذلك فقد تراجعت ايرادات شركة «بيبسي كولا» المنافسة التقليدية بنسبة 2 في المئة في الربع الثاني بسبب تقلبات العملة والضغوط الاقتصادية التي واجهتها صناعة المشروبات الخفيفة في أميركا الشمالية. ولكن ايرادات الشركة ما زالت افضل من توقعات المحللين بعد ان انخفضت بنسبة 3 في المئة فقط الى مستوى 10.59 مليار دولار، وفي الوقت الذي تأثرت به ايرادات الشركة في أميركا الشمالية بالتراجع المستمر في مبيعات مشروب «جاتوريد» الرياضي فقد جاءت نتائج شركة بيبسي العالمية مختلطة ومتباينة حيث انطوت على انخفاض في اوروبا ونمو ملحوظ في آسيا ومنطقتي الشرق الأوسط وافريقيا. وأعلنت بيبسي عن نتائج الربع الثاني بانخفاض ارباحها الى مستوى 1.66 مليار دولار مقارنة بمبلغ 1.7 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي، وباستثناء المكاسب التي تحققت من سوق الى سوق ونفقات إعادة الهيكلة فقد شهدت الشركة تراجعاً في ايراداتها الى مستوى 1.02 مليار دولار مقارنة بمستوى 1.03 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي.


عن «وول ستريت جورنال»

اقرأ أيضا

"مصر للطيران" تحتفل بإطلاق أول وأطول رحلة طيران بالوقود الحيوي