الاتحاد

الاقتصادي

ارتفاع أرباح «دويتشه بنك» الألماني 68%

المقر الرئيسي لمصرف «دويتشه بنك» في فرانكفورت

المقر الرئيسي لمصرف «دويتشه بنك» في فرانكفورت

ارتفعت أرباح مصرف «دويتشه بنك»، أكبر البنوك الألمانية، بنحو 68% خلال الربع الثاني من العام الحالي، مدعوماً بتعافي أسواق المال العالمية، بحسب بيان للبنك أمس. وذكر البنك، ومقره فرانكفورت، أن صافي أرباحه زاد إلى 1.09 مليار يورو (1.55 مليار دولار) خلال الربع الثاني من العام الحالي مقابل 649 مليون يورو خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وتجاوزت نتائج الربع الثاني توقعات المحللين التي كانت تدور حول تحقيق أرباح بقيمة 955 مليون يورو. ورغم الأداء الجيد للبنك خلال الربع الثاني من العام الحالي، أعرب رئيسه التنفيذي لـ«دويتشه بنك» جوزيف أكيرمان عن تخوفه من التوقعات الاقتصادية للعام الحالي ككل. وقال في بيان إن التوقعات بالنسبة لباقي العام الحالي ستتأثر بشدة بتطورات الاقتصاد العالمي. وتراجعت أسهم البنك بنسبة 5.6% لتصل إلى 49.10 يورو عقب المكاسب القوية الأخيرة التي سجلتها الأسهم وبعد أن قال البنك إن مخصصاته لتغطيته خسائر القروض قفزت إلى مليار يورو مقابل 135 مليون يورو في الفترة نفسها من العام الماضي. وجاءت نتائج الربع الثاني لــ«دويتشه بنك» عقب مؤشرات على تحسن أرباح القطاع المالي في كل من أوروبا والولايات المتحدة بما فيها بنك «كريدي سويس» السويسري وبنوك أميركية كبرى مثل «جولدمان ساكس» و«بنك أوف أمريكا كورب» و«جي بي مورجان». وخلال استعراضه نتائج البنك، أعرب أكرمان أيضا عن تفاؤله من أن القطاع المالي العالمي بدأ يخرج من الأزمة التي طوقته في أواخر 2007، وقال إننا «كنا شاهد عيان لاستقرار الصناعة المصرفية والأسواق المالية في العالم». وكان «دويتشه بنك» قد تكبد أول خسائر سنوية في نصف قرن العام الماضي وذلك في أعقاب الأزمة المالية العالمية. وأوضح الرئيس التنفيذي للبنك أن «تزايد السيولة وتراجع حالة التذبذب في أسواق المال كانا عاملين مساندين لنشاطنا»، مضيفاً أن وضع «دويتشه بنك» في مركز طيب «يسمح له باستغلال كل الفرص عندما تتحسن ظروف العمل». وارتفعت إيرادات الربع الثاني لـ«دويتشه بنك» بنسبة 46% لتصل إلى 7.9 مليار يورو مقابل 5.4 مليار في الربع نفسه من العام الماضي، حيث أضير البنك بشدة آنذاك وتحمل 2.3 مليار يورو في شكل خفض محفظة أصوله. ولكن كمؤشر على حالة الغموض التي تسببت فيها الأزمة المالية، قال «دويتشه بنك» إن قطاعه لإدارة الثروات والأصول تكبد خسائر قبل احتساب الضرائب بقيمة 85 مليون يورو، وأرجع ذلك بشكل جزئي إلى خروج عملاء من القطاع. يضاف إلى ذلك أن تدابير تغطية خسائر القروض ونفقات خفض الوظائف قد دفعت إلى تراجع أرباح وحدة الأعمال المصرفية الاستهلاكية في البنك بنسبة 83% لتصل إلى 55 مليون يورو. وفي تأكيده على تحسن ظروف السوق، أعلن «دويتشه بنك» أن وحدته للأعمال المصرفية الاستثمارية سجلت في الربع الثاني أرباحاً قبل خصم الضرائب بقيمة 828 مليون يورو وهو ما يشكل تغيراً عكسياً للوحدة بعد أن تكبدت خسائر في الفترة نفسها من العام الماضي.

اقرأ أيضا

أسعار النفط تهبط بعد ارتفاع مخزونات الوقود الأميركية