الاتحاد

الاقتصادي

فائزون: الجائزة تدعم الابتكار في قطاع الطاقة المتجددة

مقر شركة «بي واي دي» بالمعرض المصاحب لقمة طاقة المستقبل (تصوير عمران شاهد)

مقر شركة «بي واي دي» بالمعرض المصاحب لقمة طاقة المستقبل (تصوير عمران شاهد)

سيد الحجار (أبوظبي)

أكد فائزون بالدورة الثامنة من جائزة زايد لطاقة المستقبل، أن الجائزة تسهم في دعم الابتكار والإبداع في قطاع الطاقة المتجددة، وقالوا لـ «الاتحاد» إن الإمارات واحدة من أكثر الدول تطوراً وتقدماً فيما يتعلق بتكنولوجيا الطاقة النظيفة، مشيرين إلى أهميتها في مساعدة المبدعين والمبتكرين في تنفيذ أفكارهم على أرض الواقع.
وفازت بالجائزة لهذا العام عن فئة «الشركات الكبيرة»، شركة «بي واي دي» الصينية المصنعة للمركبات الكهربائية، فيما فازت عن فئة «المشاريع الصغيرة والمتوسطة» شركة «أوف جريد إلكتريك» التنزانية، وفازت منظمة «كوبرنيك» الإندونيسية عن فئة «المنظمات غير الربحية»، إضافة إلى 5 مدارس ثانوية من 5 مناطق حول العالم، فيما فازت الدكتورة غرو هارلم برونتلاند رئيسة الوزراء النرويجية السابقة عن فئة «أفضل إنجاز شخصي».
وتضم قائمة الفائزين الـ 5 في فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية مدرسة «إس أو إس إتش جي شيخ» الثانوية من الصومال ن قارة أفريقيا، وأكاديمية العلوم الكورية عن قارة آسيا، ومؤسسة جابرييل بلازاس التعليمية من كولومبيا عن الأميركيتين، ومركز الأبحاث العلمية الطلابية من ألمانيا عن أوروبا، ومدرسة كشمير الثانوية من نيوزيلندا عن قارة أوقيانوسيا.
وتكرم جائزة زايد لطاقة المستقبل المبدعين والرواد في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة ضمن 5 فئات، هي الشركات الكبيرة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية وأفضل إنجاز شخصي، وفئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية.
وقالت ايفانا يكوفستكا مديرة منظمة «كوبرنيك» الإندونيسية الفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل عن فئة «المنظمات غير الربحية»، إن الإمارات تقدم نموذجاً يجب أن يحتذى لبقية دول العالم في مجال الطاقة النظيفة. وأوضحت أن جائزة زايد لطاقة المستقبل باتت تحتل مكانة مرموقة عالمياً، باعتبارها أهم جائزة مختصة بقطاع الطاقة المتجددة، مؤكدة اهتماماً بدعوة الشركات والمنظمات للمشاركة في هذه الجائزة.
من جهته، قال أحمد عبدالرحمن حسن، الطالب بمدرسة «إس أو إس إتش جي شيخ» الثانوية من الصومال إنه اشترك مع نحو 40 طالباً في تنفيذ مشروع لتركيب ألواح شمسية وتوربينات رياح، إضافة إلى تركيب بطارية لتخزين الطاقة الشمسية.
وأكد أهمية قيمة جائزة زايد لطاقة المستقبل في مساعدة المبدعين والمبتكرين في تنفيذ أفكارهم على أرض الواقع.
من جهته، أكد جونيان هاسيس من مركز الأبحاث العلمية الطلابية من ألمانيا، أهمية الجائزة في تحفيز الطلاب على الابتكار والإبداع في مشاريع الطاقة النظيفة عالمياً.

فئة الشركات الكبيرة
أبوظبي (الاتحاد)

كشفت الدكتورة نوال الحوسني مدير جائزة زايد لطاقة المستقبل عن التوجه لتغيير نظام الترشح لفئة الشركات الكبيرة بالجائزة بدورة العام المقبل، بحيث يتم المشاركة بهذه الفئة من خلال الترشيح وليس التقدم فقط، كما هو الحال بفئة أفضل إنجاز شخصي. وأشارت الحوسني لـ «الاتحاد» إلى اهتمام الجائزة بالتواصل مع الشركات الفائزة بالدورات السابقة والاستفادة من الخبرات والتجارب المتعددة للمبتكرين والمبدعين بقطاع الطاقة النظيفة. وأكدت أن جائزة زايد لطاقة المستقبل تكرس المكانة التي حققتها أبوظبي على الصعيد العالمي في مجال الاستدامة، لافتة إلى أن الإمارة نجحت على مدى السنين الماضية في استقطاب الاهتمام العالمي من خلال إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع والمساهمات المبتكرة التي أكدت أن «الاستدامة» هي المحور الأساسي الذي ترتكز عليه كافة هذه المشاريع.

اقرأ أيضا

النفط يرتفع مع توقعات زيادة خفض الإنتاج