الاتحاد

عربي ودولي

«الجامعة» ترحب بالخطط الإصلاحية للعاهل المغربي

قوات الأمن المغربية تنهال بالضرب على متظاهرين في الدار البيضاء أمس

قوات الأمن المغربية تنهال بالضرب على متظاهرين في الدار البيضاء أمس

رحبت الجامعة العربية بحزمة الإصلاحات الدستورية التي أعلنها العاهل المغربي الملك محمد السادس، والتي حظيت بتقدير العديد من الدوائر الإقليمية والدولية بما تنطوي عليه من توجه حقيقي نحو تحقيق الديمقراطية والإصلاح والتكافل الاجتماعي.
وشددت الجامعة ـ في بيان أصدرته أمس ـ على أهمية مواصلة جهود الإصلاح والتطوير في العالم العربي بما يتفق مع مبادئ التحديث والتطوير التي اعتمدت في قمة تونس عام 2004 والتي تلبي طموحات الشعوب العربية التي تنادي بالديمقراطية والحرية والتقدم.
وكان محمد السادس أعلن الأربعاء الماضي إصلاحاً دستورياً “يقوي مكانة” رئيس الوزراء، ويعزز دور البرلمان ويوسع “مجال الحريات الفردية والجماعية”. وجاء في خطاب الملك، وهو الأول الذي يلقيه بعد تظاهرات 20 فبراير للمطالبة بـ”إصلاحات سياسية عميقة”، أن رئيس الوزراء سيعين، حسب الدستور الجديد من “الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات مجلس النواب وعلى أساس نتائجها”، ولن يعين بعد الآن من قبل الملك.
من جانب آخر، فرقت الشرطة المغربية أمس نحو مئة متظاهر في الدار البيضاء معظمهم من الإسلاميين ومنعتهم من إقامة اعتصام للمطالبة بإجراء “إصلاحات سياسية”. ومنعت الشرطة حوالي مئة ناشط في حزب العدالة والإحسان ذي التوجهات الإسلامية من الوصول إلى ساحة محمد الخامس. وتعد حركة العدل والإحسان أكبر الأحزاب المغربية، وهي محظورة رسمياً رغم أن السلطات تغض النظر عن نشاطها.
وقال شاهد عيان “سقط 15 جريحاً، من بينهم صحفية في صحيفة الأحداث المغربية (الناطقة بالعربية) عندما قامت الشرطة بتفريق المتظاهرين”. وقال شاهد آخر “جرح أربعة رجال شرطة على أيدي المتظاهرين”. وقد طوقت الشرطة ساحة محمد الخامس حيث جرت معظم التظاهرات لمنع المتظاهرين من الوصول إليها.
إلى ذلك، دعا الاتحاد النقابي للموظفين التابع لنقابة الاتحاد المغربي للشغل الموظفين والموظفات المغاربة إلى المشاركة في تظاهرات يوم الأحد المقبل 20 مارس المقررة من طرف حركة شباب “20 فبراير”. واعتبر الاتحاد، في بيان أصدره أمس أنه لا بد من المشاركة في التظاهرات السلمية والحضارية التي قررت حركة “شباب 20 فبراير” مواصلتها من أجل تحقيق مطالبها المشروعة وفي مقدمتها مسيرات يوم الأحد المقبل التي ستنظم بمناطق المغرب كافة.
كما شدد الاتحاد على الموظفين والموظفات بتنظيم أنفسهم على المستوى النقابي والتعبئة لمواصلة النضال من أجل تحقيق مطالبهم الملحة، وفي مقدمتها الزيادة العامة في الأجور والمعاشات.

اقرأ أيضا

استئناف المحادثات بين المجلس الانتقالي وممثلي الحراك في السودان