الاقتصادي

الاتحاد

تريليونا دولار مساهمة السياحة في الاقتصاد العالمي العام الحالي

رشا طبيلة (أبوظبي) - يبلغ حجم المساهمة المباشرة لقطاع السفر والسياحة بالناتج الإجمالي العالمي نحو تريليوني دولار العام الحالي، وسط توقعات بأن يوفر القطاع 100,3 مليون وظيفة، في وقت تشكل السياحة 30? من حجم تجارة الخدمات عالمياً، بحسب تقارير لمنظمات عالمية مختصة.
وستنمو صناعة السفر والسياحة بنسبة 2,8% العام الحالي ما يفوق النمو الاقتصادي المتوقع، بحسب بحوث مجلس السفر والسياحة العالمي.
من جهته، توقع طالب الرفاعي أمين عام منظمة السياحة العالمية خلال انعقاد بورصة السفر العالمية في برلين 2012 التي انطلقت في 7 مارس الحالي وتختتم أعمالها اليوم، أن يصل عدد السياح العام الحالي الى مليار سائح يسافرون عبر حدود دولهم، إضافة إلى 4 مليارات سائح يسافرون محلياً داخل حدود بلادهم.
وأضاف أن نتائج العام الماضي فاقت التوقعات من خلال تحقيق نمو نسبته 4,4% في عدد السياح بواقع 980 مليون سائح رغم الأوضاع السياسية غير المستقرة في عدد من الدول والكوارث الطبيعية مثل ما حصل في اليابان.
وشدد على أن قطاع السياحة يعتبر واحداً من أهم القطاعات التي تسهم في تحقيق عالم مستدام وتحرك العجلة الاقتصادية العالمية.
وقال الرفاعي «بحلول العام 2030 فإن عدد السياح سيرتفع الى 1,8 مليار سائح سنوياً بواقع 5 ملايين سائح يومياً».
وأكد أنه «مع نمو عدد السياح العام الحالي إلى مليار سائح فإن ذلك سيسهم بشكل أساسي في النمو الاقتصادي العالمي وايجاد فرص العمل».
واعتبر أن قطاع السفر والسياحة يسهم بشكل مباشر بنسبة 5% من الناتج الإجمالي العالمي و9? بشكل غير مباشر.
وقال الرفاعي «يوظف قطاع السفر والسياحة واحدا من أصل 12 شخصاً في العالم».
وبحسب منظمة العمالة العالمية، فإن العالم يحتاج الى 600 مليون وظيفة خلال العقد المقبل لتحقيق اقتصاد مستدام»، في حين أن كل فرصة عمل واحدة يوجدها قطاع السياحة تضيف وظيفة ونصف الوظيفة إضافية، بحسب الرفاعي.
وقال الرفاعي إن وجود مليار سائح حول العالم سيوجد مئات الملايين من فرص العمل ويرفع من الدخل الفردي ويعزز من الاستثمارات في البنية التحتية، مؤكداً أن نتائج العام الحالي تعد انجازاً لكن يصاحبها مسؤوليات كثيرة تقع على عاتق صناع القرار لتسهيل حركة المسافرين. وقال «رغم قدرة مليار مسافر على السفر خارج حدود دولهم، إلا أنه يوجد الملايين من الأفراد في العالم ممن يواجهون عوائق كثيرة للسفر، ما يؤكد على أهمية العمل على تسهيل عملية السفر بالنسبة لهؤلاء». وأضاف أن التأشيرات السياحية وخصوصاً للاقتصادات الناشئة تعد عائقاً في الاستفادة من قطاع السياحة في ايجاد فرص العمل والتجارة الحرة، حيث تعد الاقتصادات الناشئة واحدة من أسرع الأسواق السياحية بالعالم. وقال إن ارتفاع التكاليف وتعقيدات السفر وعمليات الانتظار تعتبر أبرز العوائق للمسافرين.
من جهة أخرى، أعلنت منظمة السياحة العالمية خلال مؤتمر صحافي في «بورصة برلين» أن يحمل يوم السياحة العالمي في 27 سبتمبر المقبل عنوان «السياحة والطاقة المستدامة .. توفير الطاقة للتنمية المستدامة»، والذي يركز على أهمية التعاون والشراكة بين العاملين والمسؤولين في قطاعي السياحة والطاقة للبحث في مساهمة السياحة في الطاقة المستدامة.
وأعلنت المنظمة أن مدينة «ماسبالوماس» في جزر الكناري في اسبانيا ستكون المستضيفة لاحتفالات اليوم العالمي للسياحة.

اقرأ أيضا

البنك الدولي يدعم دول الساحل الإفريقي بـ7 مليارات دولار