الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تينا: أغرد خارج السرب
تينا: أغرد خارج السرب
12 أغسطس 2005

بيروت - سليمان أصفهاني:
كريستين نجار، هو الاسم الحقيقي للفنانة تينا التي دخلت الى مجال الغناء من ابوابه الواسعة، بعد تجربة مثمرة في حقول عرض الازياء، اذ تمكنت من الوصول الى الاضواء من خلال اغنية 'لو عايز تعرف' التي مهدت الطريق امامها لتحقيق رقعة واسعة النطاق من الانتشار لتأتي بعد ذلك سلسلة من الاطلالات المعاكسة للروتين، والتي ساهمت في تعزيز وجودها على امتداد الوطن العربي·
حول جديدها وتجربتها الفنية تحدثت تينا لـ'الاتحاد':
؟ لماذا اخترت الدخول الى مجال الفن بعد نجاحك في اطار عروض الازياء؟
؟؟ بعد سنوات من العمل في مجال الموضة، شعرت انني اعطيت كل طاقتي ولم يعد هناك سبل جديدة يمكن اللجوء اليها على صعيد عروض الازياء، لذلك بحثت في ذاتي عن امكانيات دفينة، وكان الغناء الجانب الاوفر حظاً كوني اتمتع بالصوت الجميل، وعلى هذا الاساس انطلقت نحو ميدان الاغنيات الخاصة·
؟ هذا يعني اعتزالك للموضة بشكل نهائي؟
؟؟ بالفعل، سبق ان قدمت الكثير في ذلك المجال، واردت بعدها الاحتفاظ بالنجاحات التي حققتها، وهي تمثل رصيد مهم بالنسبة لي، الا ان ذلك يتوقف عند حد الطموحات الاخرى التي وجدتها في الفن·
؟ ألا تزعجك صفة عارضة الازياء سابقاً بعد احترافك الغناء؟
؟؟ بالعكس، تلك الناحية تسعدني، كوني تعاملت مع كبار مصممي الازياء في لبنان والوطن العربي وأوروبا، وليس هناك ما اخجل منه حتى تزعجني تلك الصفة، مسيرتي تحت الاضواء كانت وما زالت نقية وستبقى كذلك·
؟ من مهد لك طريق الدخول الى مسار الفن؟
؟؟ البداية كانت مع الفنان والمخرج جاد شويري عبر اغنية 'لو عايز تعرف' التي ارتديت خلالها القناع، وانتقلت اثر ذلك من ضفة الهواية الى ضفة الاحتراف والانتشار دفعة واحدة، حيث ادهشتني ردود الفعل التي واكبت تلك المغامرة، ولم أكن اتوقع الوصول الى هذه النتيجة بسرعة·
؟ ما هو الهدف من ذلك القناع؟
؟؟ أردت مع جاد الشويري معاكسة تيار الاطلالات الروتينية، لذلك امضينا فترة ونحت نبحث عن فكرة غير تقليدية، حتى وصلنا الى القناع الذي شكل علامة استفهام اثارت فضول الكثيرين، خصوصاً ان السؤال كان يدور حول هويتي، وهكذا اصبنا هدف التغيير من منطلق الغرابة·
؟ لكنك سرعان ما خلعت ذلك القناع في اغنيتك الاخيرة؟
؟؟ وجدت انه بات من الضروري ان نتجاوز تلك الصيغة حتى لا ادخل الى دائرة الاعادة والتكرار، لذلك كانت مفاجأة ازالة القناع في اغنية 'واد تقيل' التي جاءت كإمتداد للتجربة السابقة، اذ لاحظت ان الحفاوة من حولي تفاعلت ولم تتراجع·
؟ هل تتولين انتاج اعمالك الغنائية على نفقتك الخاصة؟
؟؟ أساهم في هذه المسألة، بالتعاون مع جهات اعلامية وفنية، واحاول ان ابذل كل التضحيات في سبيل دعم اي خطوة غنائية انوي الاقدام عليها، فيما اجند وقتي ايضاً لمثل تلك المغامرات التي تأخذ الاولوية في حياتي·
؟ تعتبرين نفسك مطربة أم مغنية؟
؟؟ أفضل عدم التطفل على صفات لا تتناسب مع امكانياتي، لذلك اؤكد انني مؤدية، اعرف كيف اغني، وقدراتي تفوق احياناً الخلفيات التي تتباهى بها بعض المطربات، وهي ناحية راسخة في ثقتي بذاتي·
؟ ماذا عن خلفياتك الثقافية الفنية؟
؟؟ ادرس حالياً السولفاج والتقنيات الغنائية تحت اشراف استاذ خاص، كما لدي اطلاع مستمر على الثقافة الموسيقية التي احاول عبرها تعزيز موهبتي الفطرية ودعمها بالمعرفة الضرورية·
؟ كيف تصفين دخولك الى موجة فنية أثيرت من حولها الانتقادات السلبية؟
؟؟ أولاً حاولت قدر المستطاع الابتعاد عن الهفوات التي يمكن أن تؤثر سلباً على استمراريتي، اذ تجنبت التورط في اطلالات سبق لغيري ان وقع في شباكها· ثانياً اذا تمعنت جيداً بمسيرتي الفنية ستجد انني اغني خارج ذلك السرب الذي طاردته الانتقادات، وهذا ما ابعدني عن التراجع·
؟ ما هو رأيك بزميلاتك المغنيات؟
؟؟ هناك الجيد وكذلك السيئ، والناس يلعبون دور الحكم في هذا الاطار، فأنا لا اضع نفسي في خانة اطلاق الاحكام على الآخرين، الجمهور له الاولوية في ذلك·
؟ نلاحظ انك تصرين على التعاون مع الفنان جاد شويري دون سواه، لماذا؟
؟؟ جاد ملحن موهوب، وكذلك مخرج مميز· وحتى الآن أجد أن أفكاره تناسبني كثيراً وتساهم في نجاحي، فلماذا سأبحت عن سواه·
؟ ملامحك تدل وكأنك غربية؟
؟؟ أبي لبناني وأمي يونانية، وقد ولدت في سويسرا· اما نشأتي فقد كانت في دولة الكويت·
؟ ألا تجدين ان انطلاقتك الفنية جاءت متأخرة قليلاً؟
؟؟ اعتبر ان انطلاقتي في مجال الغناء أتت في التوقيت المناسب، وأجد أن الوقت متاح للعمل على المدى الطويل، ولو كنت قد بدأت من قبل لكانت نجاحاتي غير مضمونة، نظراً للمناخات الفنية التي سيطرت على الاجواء حينها·
؟ ما هو جديدك؟
؟؟ استعد لتسجيل اغنية جديدة من كلمات وألحان جاد شويري، دعني أحتفظ بتفاصيلها الى حين صدورها، تفادياً للتعرض للقرصنة الفنية الشائعة في الفترة الاخيرة·
المصدر: 0
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©