الرياضي

الاتحاد

عُمان تكرّم أبطال خليجي19 غداً

الحبسي يحمل كأس البطولة وجائزة أحسن حارس

الحبسي يحمل كأس البطولة وجائزة أحسن حارس

تقام غداً احتفالية كبيرة لتكريم منتخب عُمان بطل ''خليجي ،''19 وتأجلت كل الأفراح إلى ما بعد مباراة عُمان وإندونيسيا التي تقام اليوم في تصفيات كآس آسيا، وسوف تقيم وزارة الشؤون الرياضية حفل التكريم الرسمي للأحمر، وكذلك منتخبي الطائرة واليد اللذين حصدا وصافة الألعاب المصاحبة·
ولم يعلن حتى الآن عن حجم المكافآت التي سيحصل عليها لاعبو المنتخب العُماني، وإن كان اللاعبون قد حصلوا في كل مباراة يفوزون فيها خلال مشوارهم في الدورة على مكافآت تصل إلى 6 آلاف ريال لكل لاعب، وهي مكافآت مقدمة من شركات القطاع الخاص·
وينتظر أن يساهم القطاع الخاص العُماني في تكريم المنتخب، خاصة أن الشركات أنشأت صندوقاً للتبرعات في غرفة تجارة وصناعة عُمان لدعم المنتخب العُماني·
واستمرت الاحتفالية العُمانية لليوم الثاني على التوالي احتفالاً بكأس ''خليجي ''19 الذي حققه المنتخب العُماني لأول مرة في تاريخه بعد أن تغلب على المنتخب السعودي بركلات الجزاء الترجيحية 5/·6
وعاشت محافظات ومناطق السلطنة احتفالات صاخبة، خاصة بعد قرار تعطيل المصالح الحكومية والخاصة يوم أمس احتفالاً بفوز المنتخب العُماني·
وكان لاعبو المنتخب العُماني قد توجهوا مباشرة بعد نهائية المباراة الى قصر بيت البركة واستقبلهم علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني ونقل لهم تحيات السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان ·
وينتظر أن تستمر أفراح الجماهير العُمانية خلال الأسبوعين القادمين ، خاصة أن هناك توجها بأن يقوم اللاعبون بزيارات إلى محافظات ومناطق السلطنة للاحتفال مع الجماهير العُمانية التي كانت مميزة طوال الدورة من خلال حضورها المكثف لمساندة المنتخب الأحمر·
واحتفل آلاف العُمانيين بفوز منتخبهم بلقب بطل ''خليجي ''19 في مسقط فور انتهاء المباراة النهائية وخرجوا الى شوارع العاصمة العُمانية وجميع المحافظات الأخرى·
وكان العُمانيون يحتفلون بفوز منتخبهم بعد كل مباراة، لكنهم هيأوا أنفسهم جيداً على ما يبدو للفرحة الكبيرة بإحراز اللقب الأول في تاريخهم، فخرجوا إلى الشوارع وملأوا الطرقات وأخذوا يطلقون العنان لأبواق سياراتهم رافعين الأعلام العُمانية وصور لاعبي المنتخب·
وهو أهم إنجاز لكرة القدم العُمانية حتى الآن بعد أن سقط المنتخب في المباراة النهائية في النسختين السابقتين في الدوحة والإمارات أمام أصحاب الأرض·
كما تحولت الساحات المحيطة باستاد مجمع السلطان قابوس الرياضي حيث أقيمت المباراة الى مركز احتفالات بعد أن التقت الجماهير الخارجة من الملعب بالمئات الذين تابعوا المباراة من الخارج لعدم تمكنهم من الدخول·
وبالفوز على السعودية أمس الأول أصبح المنتخب العُماني سادس منتخب يحرز لقب كأس الخليج بعد أن توج به المنتخب الكويتي تسع مرات سابقاً ''رقم قياسي'' ومنتخبات السعودية (ثلاثة ألقاب) والعراق (ثلاثة ألقاب) وقطر (لقبان) والإمارات (لقب واحد)·
وأصبح المنتخب العماني سادس منتخب يحرز لقب البطولة على أرضه كما أنها المرة الثالثة على التوالي التي يذهب فيها اللقب لصالح أصحاب الأرض بعد قطر عام 2004 والإمارات عام ·2007
وكان الفوز في مباراة أمس الأول هو الأول للمنتخب العماني في تاريخ مواجهات الفريقين بكأس الخليج حيث التقيا قبل المباراة 12 مرة سابقة وكان الفوز فيها جميعا لصالح المنتخب السعودي·
وحافظ المنتخبان على نظافة شباكهما على مدار 120 دقيقة هي زمن الوقتين الأصلي والإضافي ليحافظا على نظافة شباكهما على مدار البطولة حيث لم تهتز شباكهما أيضا في الدورين الأول وقبل النهائي·
وسيطر المنتخب العماني على مجريات اللعب خلال شوطي الوقت الأصلي بينما كان الأداء سجالاً بين الفريقين في الوقت الإضافي·
وتصدت العارضة لهدفين مؤكدين للمنتخب العماني بواقع هدف في كل شوط بالوقت الأصلي كما تصدى الحبسي لفرصة سعودية خطيرة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي ويحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح·
وفي ضربات الترجيح سجل للمنتخب السعودي ياسر القحطاني وسعود كريري ورضا تكر وأحمد عطيف وأسامة هوساوي وأهدر تيسير الجاسم (الضربة السادسة) وسجل للمنتخب العماني خليفة عايل وإسماعيل العجمي وحسن مظفر وهاشم صالح وفوزي بشير ومحمد ربيع·
وكالمتوقع ساد الأسلوب الخططي أداء الفريقين في الدقائق الأولى من المباراة حيث انحصر اللعب في معظم الأحوال في منتصف الملعب نظراً للتأمين الدفاعي الشديد الذي حرص عليه الفريقان منذ الدقيقة الأولى·
رغم ذلك كان المنتخب العماني هو الأكثر هجوماً ولكن دفاع المنتخب السعودي ظل متماسكاً أمام الهجوم العماني بقيادة بدر الميمني وعماد الحوسني وحسن ربيع· وفي المقابل شكلت الهجمات المرتدة السريعة للمنتخب السعودي من جانب رأسي الحربة ياسر القحطاني ومالك معاذ بعض الخطورة لكنها كانت قليلة للغاية·

الأرض تفك العقدة العُمانية في الكأس الخليجية

مسقط (د ب أ) - أخيرا تحقق الحلم الذي ظل يراود الجماهير العمانية لأعوام طويلة ونجح المنتخب العماني الأول في إحراز لقب بطولة كأس الخليج التاسعة عشرة (خليجي 19) التي استضافتها مسقط من الرابع حتى 17 يناير الحالي لتتحول شوارع السلطنة إلى مسارح للاحتفالات والتهليل عقب المباراة النهائية وحتى صباح اليوم التالي·
تأهل المنتخب العماني إلى الدور النهائي في النسختين الماضيتين لكنه خسر أمام المنتخب القطري المضيف في خليجي 17 ثم خسر أمام نظيره الإماراتي المضيف في خليجي 18 لتظل المباراة النهائية بمثابة عقبة كبيرة في طريق المنتخب العماني إلى منصة التتويج·
ولكن في البطولة التاسعة عشرة التي احتضنتها العاصمة مسقط أصر لاعبو عمان على تحقيق الحلم ولم يدخروا وسعا تحت قيادة المدير الفني الفرنسي كلود لوروا لفك تلك العقدة مستغلين عاملي الأرض والجمهور· وتغلب المنتخب العماني على نظيره السعودي 5/6 بضربات الجزاء الترجيحية بعد التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة النهائية التي أقيمت على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر·
وجاء التتويج باللقب بمثابة أفضل مكافأة للشعب العماني على ترحيبه الرائع بالضيوف والتفاني في توفير سبل الراحة لهم، الشيء الذي رسم صورة مشرفة للسلطنة وجماهيرها أمام الزوار· ويرى الكثيرون أن ''خليجي ''19 من أفضل البطولات الخليجية بل وربما أفضلها من حيث الإثارة والقوة في مبارياتها والاهتمام الإعلامي الكبير الذي حظيت به وقد خلت من أي أعمال عنف أو شغب حيث تحلت الجماهير بالروح الرياضية وحافظوا على روابط الود والصداقة الخليجية· ووقف الجمهور العماني خلف المنتخب منذ البداية وحتى النهاية يدفعه ويسانده في مشواره لتحقيق اللقب العماني الأول في البطولة الخليجية وبالفعل نجح في القيام بدوره على أكمل وجه· كذلك أوفى لوروا بوعوده وأثبت جدارته بالثقة التي منحها له الاتحاد العماني برئاسة السيد خالد بن حمد البوسعيدي عندما جدد العقد معه حتى عام 2014 قبل انطلاق خليجي 19 · ورغم ثقة الجماهير في المنتخب ومدربه وانتظارهم التتويج على أحر من الجمر كان القلق يسيطر عليهم شيئا ما خاصة بعدما تأهل المنتخب السعودي للقاء الفريق العماني في المباراة النهائية·
لكن في الوقت نفسه أبدى لوروا ثقة كبيرة حينذاك وأكد أنه احتاط لذلك قبل بدء البطولة وأنه أعد الفريق بالشكل المناسب، وبالفعل صدق لوروا وكان المنتخب العماني ندا قويا لمنافسه السعودي صاحب التاريخ والألقاب· وحافظ المنتخب العماني على شباكه نظيفة طوال المباراة وصنع العديد من الفرص التهديفية لكن الحظ عانده طوال الوقتين الأصلي والإضافي ولم ينجح في هز شباك منافسه·
وأخيرا حالف الحظ المنتخب العماني في ضربات الجزاء الترجيحية وخطف لقب البطولة بعد عناء كبير· وما إن أطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء حتى ارتجت أجواء مجمع السلطان قابوس من هتافات الجماهير التي كان شغلها الشاغل التعبير عن فرحتها بالفوز الغالي وشعورها بالفخر لتحقيق هذا الإنجاز· وصعد نجوم عمان إلى منصة التتويج وانهالت عليهم الجوائز المادية والرمزية بعد أن تناسوا عناء المباراة وانطلقوا على أرض الملعب لتحية جماهيرهم الوفية التي اعتبرها اللاعبون أصحاب الفضل الأكبر في الفوز بالبطولة·

تهنئة كويتية


إيهاب شعبان

الكويت- أرسل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد برقية تهنئة إلى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان، عبر فيها عن خالص تهانيه بمناسبة فوز المنتخب العُماني لكرة القدم في المباراة النهائية وحصوله على كأس دورة الخليج التاسعة عشرة والتي استضافها البلد الشقيق، مشيداً بمستوى أداء المنتخب العُماني، ومثمناً الروح الأخوية العالية التي تميزت بها كافة المنتخبات المشاركة في الدورة والتنافس الشريف بينهما والتي جسدت أواصر التلاحم والترابط بين الدول الشقيقة المشاركة، مقدراً الاستعدادات والإمكانات الكبيرة التي وفّرتها سلطنة عُمان الشقيقة لاستضافة هذه الدورة، وما اتسمت به من حسن إعداد وتنظيم·
كما بعث ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ببرقيتي تهنئة مماثلتين·

اقرأ أيضا

«الفارس» ينجح بـ «السيناريو المكرر»