الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 7 مدنيين وإصابة 18 بمعارك في مقديشو

طاقم إسعاف ينقل صومالياً جريحاً إلى مستشفى في مقديشو عقب إصابته في قتال بين قوات حكومية وميليشيا متطرفة

طاقم إسعاف ينقل صومالياً جريحاً إلى مستشفى في مقديشو عقب إصابته في قتال بين قوات حكومية وميليشيا متطرفة

قتل سبعة مدنيين على الاقل وأُصيب 18آخرون بجروح الاثنين في مقديشو في معارك بين القوات الحكومية الصومالية والمتشددين في حركة الشباب وروى الضابط في الشرطة الكولونيل محمد يوسف «أن مقاتلين من حركة الشباب هاجموا مواقعنا قرب مفترق كي4 (في العاصمة) وتصدينا لهم. وقتل سبعة مدنيين في تبادل إطلاق النار وجراء قذائف هاون سقطت في مناطق سكنية».

من جهة اخرى ، اطلق الشباب عدة قذائف هاون دون سقوط جرحى ، على مقر اجتماع حوالى 300 نائب في مبنى جنوب العاصمة الصومالية. ولم يعد بإمكان البرلمان الانتقالي الاجتماع في بيداوه (250 كلم شمال غرب مقديشو) التي يتخذها نظريا مقرا له ، منذ أن سيطرت حركة الشباب على هذه المدينة. وأعلن النائب محمد عدن «لقد سقطت عدة قذائف هاون قرب المبنى حيث كنا نجتمع, لكن لم يصب احد بجروح. وأُرجئت الجلسة الى الغد (اليوم)». وهي المرة الاولى التي يجتمع فيها برلمانيون منذ شن المتمردون بقيادة الشباب وميليشيا الحزب الاسلامي هجوما عنيفا في بداية مايو للإطاحة بالرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد وهو إسلامي معتدل انتخب في يناير. من جهته قال البرلماني حسين علي «لقد سمعنا دوي انفجارات قذائف هاون بينما كنا نباشر جلستنا والرئيس (الصومالي) غادر الاجتماع للتو». من جهة اخرى يعتزم الاتحاد الأوروبي المساعدة في تدريب عناصر قوات الامن في الصومال في إطار استراتيجيته لدعم الحكومة الانتقالية الصومالية. وقال وزراء خارجية الاتحاد في اجتماع في بروكسل انهم يريدون دراسة «امكانية تقديم دعم اضافي من الاتحاد الاوروبي الى قطاع الامن وخصوصا على شكل دعم (..) أولويات وتعهدات الحكومة الصومالية الانتقالية وتدريب قوات الامن». وأضاف الوزراء في بيان مشترك «هناك امكانية لدعم استراتيجية أمنية وطنية صومالية تتمحور حول احترام دولة القانون وحقوق الانسان والمساواة بين النساء والرجال». ولدراسة هذه المسألة، قررت دول الاتحاد الاوروبي الاسبوع الماضي إرسال «بعثة استطلاعية» الى الصومال دون تحديد موعد لها بعد ، والتي يمكن ان تسبق بعثة محتملة لتدريب قوات الامن ، كما أعلن دبلوماسي أوروبي. وتعهدت فرنسا بتدريب كتيبة للجيش الصومالي في جيبوتي ، أي 500 رجل. وهذا التدريب لم يبدأ بعد. وقال الخبير ان عملية خطف الموظفين الفرنسيين اللذين كانا بحسب باريس «في مهمة مساعدة رسمية لدى الحكومة الصومالية (...) في مجال الامن»، قد تغير الخطط الفرنسية. ومنذ سنوات، تبدو المعادلة الصومالية غير قابلة للحل: فالحكومة بحاجة الى دعم دولي قوي لتوطيد سلطتها في البلاد التي تشهد حربا أهلية منذ 1991 ، لكن أي تدخل اجنبي يمكن ان يؤدي الى توحيد الخصوم ضده. والقوة الاجنبية الوحيدة المتواجدة في الصومال حاليا ،أي بعثة السلام التابعة للاتحاد الافريقي (اميصوم) المؤلفة من جنود اوغنديين وبورونديين ، تشكل هدفا دائما لاعتداءات وهجمات بمدافع الهاون يشنها متمردون متشددون. من جهة أخرى ، اعتبر الوزراء الاوروبيون أمس انه ينبغي «إحصاء الحاجات الاكثر إلحاحاً» لبعثة الأمم المتحدة و»تحديد الدعم الاضافي الذي يمكن ان يقدمه الاتحاد الأوروبي لقوة اميصوم». وبصورة عامة ، فإن الاتحاد الاوروبي «سيبحث وسائل تسريع المساعدة التي يقدمها لحساب مؤسسات الحكومة الصومالية الانتقالية».

اقرأ أيضا

البرلمان الأوروبي يصوت على تعيين فون دير لايين رئيسة للمفوضية