الاتحاد

الرياضي

الوصل يستغني عن خدمات التشيكي هوراك

هوراك

هوراك

قرر نادي الوصل الاستغناء عن خدمات المدرب التشيكي هوراك الذي قاد الفريق الأول لكرة القدم معظم فترات الموسم الماضي، وفوجئ المدرب فور وصوله لبدء العمل مع فريق الرديف أو مساعداً للمدرب البرازيلي الجديد بقرار الإقالة في صورة خطاب شكر وهو ما أصاب المدرب بصدمة، لاسيما أن موسم التعاقدات انتهى مما يجعل من مهمة البحث عن عمل بديل في هذا التوقيت امرا صعبا، فقرر المدرب البقاء شهرين في دبي بحثاً عن عمل بديل حتى نهاية الموسم.

وصرح هوراك الذي كان قد قاد الفريق الأول بنادي الوصل اعتباراً من الأسبوع العاشر لدوري المحترفين حتى نهاية الموسم الماضي بأنه كان قد وقع عقداً مع النادي لمدة عامين في بداية الموسم الماضي، وكان من المفترض ألا ينتهي العقد إلا بنهاية الموسم المقبل، ولا ينص العقد على شروط جزائية باستثناء راتب شهرين. واضاف: «فاتتني فرصة التعاقد مع جهة بديلة، حيث لم أعرف بالقرار إلا قبل يومين لدى وصولي لتسلم العمل بعد فترة العطلة السنوية، وكان من المفترض أن تخبرني ادارة النادي قبل شهرين أو شهر على الأقل حتى أستطيع تدبير شؤوني، فأنا مدرب محترف وهذه مهنتي وإذا فاتني الموسم أبقى بلا عمل لمدة عام كامل وهذا أمر صعب على اي مدرب». وتساءل هوراك: «لماذا لم تخبرني الإدارة من قبل بقرارها، ولماذا انتظرت حضوري حتى تبلغني بالقرار، ولم تظهر هذه الرغبة على الأقل خلال الشهر الماضي الذي كانت الإدارة الجديدة ترتب فيه شؤون الكرة؟». وقال: «كنت اتوقع تسلم العمل طبقاً لما يراه النادي مناسباً سواء في فريق الرديف أو أي موقع آخر يحتاجه الوصل، لكن البعض قال لي إن الإدارة جديدة ولم يكن لديها الفرصة لحسم هذه الشؤون في وقت مبكر يسمح بالمهلة التي تأملها وستدفع لك الإدارة الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد، وفي وجهة نظري فإن الوصل لم يخطئ من الناحية القانونية لكن من حيث العرف فإن الامر يختلف لأنني لحق بي ضرر بالغ وما حدث ليس عدلاً وإن اكتسى بالصبغة القانونية». وعما ينويه في الفترة المقبلة قال: «لم يعد أمامي سوى البقاء لعلني أجد بديلاً مناسباً هنا»، وعن تجربته مع الفريق الاول قال: «على الرغم من الظروف الصعبة التي صادفت الفريق إلا ان الحصيلة لم تكن سيئة وانتقل الفريق بعد العمل مع أكثر من مدرب من مراكز المؤخرة ليحصل في النهاية على المركز السادس الذي لم تحققه العديد من الفرق الأخرى الأكثر استقراراً». وعن الأسباب التي حالت دون رغبة الوصل في الاستعانة به على الأقل لتدريب فريق الرديف وهو الموقع الذي تولاه هوراك في بداية عمله بالنادي قبل الانتقال إلى تدريب الفريق الأول قال: «المدرب الجديد بالطبع يريد أن يعمل مع مساعدين سبق له العمل معهم لتحقيق الانسجام ووحدة الفكر وهذا طبيعي وربما كانت له مخططات أو أفكار محددة بالنسبة لفريق الرديف باعتباره مكملاً للفريق الأول ويرغب في مدرب آخر يراه أكثر قدرة على تطبيق مخططاته أو يستريح أكثر للتعاون معه. وربما كانت هناك أسباب أخرى غير ذلك تخص النادي نفسه دون المدرب لا أعلمها على وجه اليقين ولم يخبرني بها أحد وكل ما أعرفه أنهم سلموني خطاباً فوجئت فيه أن النادي يقول لي شكراً ومع السلامة!». وأخيراً قال هوراك «إنني أكن كل الاحترام لنادي الوصل إدارة وجماهير وأتمنى له التوفيق في الموسم الجديد مع الأجهزة الفنية التي اختارها ولو كنت عاتباً عليه في موقف محدد فهذا لا يعنى انقطاع العلاقات الطيبة وقد سعدت بالفترة التي عملت فيها بالنادي وبالتجربة التي تعد أولى تجاربي في المنطقة».

اقرأ أيضا

بعثة النصر تغادر إلى ألمانيا