الاتحاد

الرياضي

«أحلام مشروعة» للكرة العربـية في «الدوحة 2011»

بعثة البحرين لدى وصولها إلى الدوحة

بعثة البحرين لدى وصولها إلى الدوحة

دقت طبول كأس آسيا 2011 بالدوحة، مع صافرة البداية، التي انطلقت مساء أمس باستاد خليفة الدولي، ومع ضربة البداية، انطلقت الطموحات العربية، في اتجاه اللقب، وتحمل 8 منتخبات أحلام وآمال الجماهير العربية، التي تنتظر أن تبقى الكأس الآسيوية، في عرين أحد المنتخبات العربية، بعد أن حقق منتخب العراق لقب النسخة الماضية.
تطلعات المنتخبات العربية الثمانية، وأحلام الفوز بالكأس، مع ضربة البداية، هي أحلام مشروعة، ولها الكثير من الحسابات المعقدة التي دائماً ما تكشفها الساحرة المستديرة كرة القدم على البساط الأخير.
لم تكن المنتخبات العربية وحدها التي استعدت للحدث الآسيوي، بل أيضاً منتخبات شرق القارة الصفراء، وضعت على عاتقها كسر احتكاك العرب للكأس الآسيوية، والإعلان عن وجودها والعودة بالكأس.
نصف منتخبات البطولة عربية، ولكن ترشيح أحدها للفوز بالكأس، يبدو ضرباً من ضروب الخيال، وطرحنا القضية على عدد من المسؤولين والمدربين والإداريين، وأيضاً اللاعبين للإبداء بآرائهم عن الطموحات العربية في البطولة، وهل العرب قادرون على الاحتفاظ بالكأس أم لا؟
جميع التوقعات ذهبت في الاتجاه الإيجابي، وترشيح النهائي أن يكون عربياً، أو على الأقل تواجد منتخبين عربيين في الدور قبل النهائي، وجاءت التوقعات، ليس استناداً على مستويات المنتخبات الخليجية في كأس الخليج العشرين، والتي لم تفزر المستوى الجيد، بما فيها منتخب العراق حامل اللقب الآسيوي.
حالة التفاؤل تسود جميع المنتخبات العربية، بعد أن وضعت على الورق أحلام مشروعة، ولكنها وضعت في اعتبارها منتخبات مرشحة بقوة، مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا.
أبرز المنتخبات التي رسمت مخطط الفوز بالكأس، هو المنتخب القطري الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره، وينتظر أن تلعب الأرض مع أصحابها، وأن يقابل التنظيم الجيد للبطولة، نجاح فني بالفوز بالكأس، ويأتي في الترتيب الثاني منتخب العراق، حامل لقب النسخة الأخيرة بعيداً عن كونه لم يقدم المستوى المطلوب في “خليجي 20”، ولكن مثل هذه البطولات مختلفة تماما، ثم يأتي “الأزرق” الكويتي الفائز بلقب “خليجي 20” والذي يمثل دافعاً كبيراً له في البطولة.
أما المنتخب السعودي فلديه طموحات الظهور، والوصول إلى النهائي، مثلما فعل في النسخة السابقة، ووصل للنهائي أمام العراق، ثم تأتي طموحات “الأبيض” الإماراتي الذي وصل إلى مرحلة عالية من التجهيزات النهائية قبل الدخول في أجواء البطولة.
وتطلع جماهير “الأبيض” أن تستمر في مدرجات البطولة، لأبعد مسافة، وفتح الطريق للنهائيات، بعدما حققت منتخبات الناشئين والشباب والأولمبي إنجازات على المستوى القاري ويبقى المنتخب الأول الذي تترقب تحقيقه لإنجاز مماثل.
وتتراجع الطموحات نسبياً لمنتخبات البحرين وسوريا والأردن، على الرغم من تأكيدات رؤساء الاتحادات والمدربين والإداريين وأيضاً اللاعبين أن حظوظهم قائمة في البطولة.
الظفر بالكأس
من جانبه قال الشيخ علي آل خليفة نائب رئيس الاتحاد البحريني: أنا اختلف مع الذين لا يرشحون المنتخبات العربية للوصول للنهائي، والفوز بالكأس، وهذه البطولة يوجد فيها منتخبات من غرب آسيا أكثر من البطولة الماضية، وفي كل مجموعة نجد فريقين أو أكثر، وفي نسخة قطر عدد المنتخبات العربية أكثر، وأتوقع أن تكون المنتخبات العربية لها بصمة كبيرة وأن يكون هناك منتخبان عربيان في الدور قبل النهائي، وجميع المنتخبات لها فرصة في البطولة، ونتمنى أن يتحقق أملنا في صعود العرب للنهائي.
أضاف: أن المنتخب البحريني يمر بمرحلة صعبة، ولابد أن يقدم مستوى يؤكد فيه أن الكرة البحرينية عائدة، وأنها تجاوزت مرحلة تغيير الأجيال، وهو ما نسعى إليه داخل الاتحاد البحريني في التعامل مع جميع المنتخبات، وبالتالي هذه البطولة مهمة لنا، وهناك عدد من الشباب يلعبون في صفوف المنتخب للمرة الأولى، وأتمنى أن نحقق هدفنا لأننا ندخل في مرحلة صعبة بعد البطولة، والتي يشارك فيها منتخبنا في مجموعة صعبة للغاية، واعتقد أنها مجموعة الموت، ونسعى إلى أن نخطف النقاط من أستراليا وكوريا الجنوبية، ونحتاج إلى الفوز في أول مباراة أمام كوريا، ولو عبرنا المباراة ولو بالتعادل ستكون خطوة جيدة لنا.
وعن مباراة أستراليا الأولى في البطولة قال: سعينا خلال الفترة الماضية لتجهيز اللاعبين نفسياً ومعنوياً، ورصدنا المكافآت قبل البطولة من أجل تحفيز اللاعبين في المباراة الأولى أمام أستراليا، كما أننا هيأنا الظروف الفني للجهاز الفني، وأتمنى أن يستوعب لاعبو المنتخب ما قمنا به، ويقدموا المستوى الذي يرضينا، وطموحنا في البطولة الآسيوية هو التأهل للدور الثاني كمرحلة أولى من طموحاتنا، وندرك أن هذا صعب للغاية، ولكن كرة القدم ليس فيها مستحيل.
وعن المباريات الأربع وهل تكفي للإعداد لبطولة آسيا قال: المباريات الأربع تمثل مرحلة أخيرة من الإعداد، فقد كانت هناك مباريات سابقة، ولعبنا في “خليجي 20” باليمن للإعداد وتجهيز اللاعبين، وللأسف مررنا بمرحلة تغيير المدربين في شهر أكتوبر الماضي برحيل النمساوي هيكسبيرجر، وتولي سلمان شريدة لقيادة المنتخب، وهذه ظروف سلبية في مشوار المنتخب، ويتوقف الأمر على اللاعبين وروحهم المعنوية ورغبتهم في تحقيق مستوى طيب.
أضاف نائب رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم أن المنتخب البحريني لم يحقق ما كنا نصبوا إليه في “خليجي 20” باليمن، وكانت هناك أخطاء من اللاعبين، وبدأناه بمباراة جيدة، ولكن آخر مباراتين كانت هناك أخطاء من اللاعبين في الملعب، واعتبرنا البطولة محطة إعداد لكأس آسيا، وسبق لنا المشاركة في بطولة غرب آسيا في شهر سبتمبر، وكانت هناك مباريات ودية ولعبنا مباراتين في شهر أكتوبر وقبل غرب آسيا كانت هناك مباراتان وديتان.
مهمة ليست مستحيلة
وقال برونو ميتسو مدرب المنتخب القطري الأول لكرة القدم، إن هناك بالتأكيد ضغوطاً على المنتخب القطري ولاعبيه، وحاولنا كجهاز فني وإداري تقليل هذه الضغوط، وتأهيل اللاعبين معنوياً للمباريات، ورغبة اللاعبين كبيرة في تقديم صورة جيدة ومرضية ليس للجماهير فحسب بل أيضاً تقديم صورة رائعة للعالم عن الكرة القطرية بعد أن نالت قطر شرف تنظيم كأس العالم 2022.
وأضاف: أتمنى أن يكون الجمهور القطري، هو اللاعب رقم 12، وأتمنى أن تكون الضغوط الجماهيرية إيجابية على العنابي وسلبية على المنافسين.
وعن قدرته على تحقيق اللقب للمرة الأولى، كما فعل مع الإمارات، عندما قادها للقب الخليجي، قال ميتسو: كل مدرب يعمل جاهداً لقيادة فريقه لتحقيق الإنجازات والفوز بكأس آسيا حلم وطموح مشروع وهو صعب وليس مستحيلاً.

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020