الاتحاد

كرة قدم

جولة الأهداف والكبرياء والغضب

السيتي سحق كريستال بالاس واقترب من القمة (أ ف ب)

السيتي سحق كريستال بالاس واقترب من القمة (أ ف ب)

القاهرة(الاتحاد)

توزعت الإثارة في ملاعب أوروبا مابين استعادة المان يونايتد للكبرياء في «سوبر كلاسيكو» الكرة الإنجليزية أمام ليفربول، واستعراض الأهداف في الليجا من خماسية الريال ، إلى سداسية البارسا، والانتصارات المتتالية «للسيدة العجوز» في «الكالشيو».
جولة شهدت الإثارة بكل الألوان والأرقام، وعقب انتهاء مباريات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الانجليزي الممتاز، لم ينجح مدفعجية أرسنال في الابتعاد بصدارة قمة جدول ترتيب بريمييرليج، بعد تعادلهم السلبي أمام ستوك سيتي، ولم ينجح فريق آرسين فينجر في استغلال تعثر غريمه الحالي، ومفاجأة الدوري الانجليزي، فريق ليستر سيتي، الذي تعادل بهدف لمثله في مواجهة أستون فيلا.
وظل الفريقان، أرسنال وليستر، متساويين في عدد النقاط، 44 نقطة من 22 مباراة، وإن تفوق المدفعجية بفارق الأهداف (+ 16)، مقابل (+13) للثعالب.. ويبدو أن تعثر الثنائي في بعض المباريات، آخر خمس جولات في البطولة الانجليزية، قد يكون في صالح المتسلل بقوة نحو القمة، مانشستر سيتي، والذي بات على مسافة نقطة واحدة فقط من الصدارة، بعدما فاز برباعية نظيفة على حساب كريستال بالاس، ليرفع رصيده إلى 43 نقطة.. وفاز السيتيزين في 3 مباريات من أصل خمسة، بالإضافة إلى تعادلين، بينما فاز أرسنال في مباراتين، وتعادل في مثلهما، وخسر واحدة، أما ليستر فاهتز مؤخراً بعد الخسارة مرة، والتعادل ثلاث مرات، وتحقيق فوز واحد فقط في آخر خمس جولات.
أما في الدوري الإسباني، وبعد إقامة الأسبوع العشرين، فقد حافظ أتليتكو مدريد على قمة الليجا برصيد 47 نقطة من 20 مباراة، بعد تغلبه على لاس بالماس بثلاثية نظيفة، ليحقق الروخا بلانكوس فوزهم الرابع على التوالي في آخر خمس مواجهات، وواصل برشلونة ملاحقته لصاحب الصدارة، بعد أن سجلوا سداسية نظيفة في مرمى أتليتكو بلباو منحتهم النقطة 45 من أصل 19 مباراة، ولا يزال لديهم مباراة واحدة مؤجلة.. وهذا الفوز هو الثالث لهم في آخر خمس مباريات.
وبخماسية جديدة، مقابل هدف هذه المرة، حقق ريال مدريد الفوز على حساب سبورتنج خيخون، ليحرز الفريق 10 أهداف في مباراتين تحت قيادة الفرنسي، زين الدين زيدان، ويحصد النقطة 43 من 20 مباراة، في المركز الثالث، خلف غريمه الأزلي برشلونه والمتصدر أتليتيكو مدريد.
في الكالشيو الإيطالي، يطير ملك الألقاب الإيطالية، يوفنتوس، بسرعة الصاروخ نحو استعادة القمة التي غابت عنه منذ بدايته الصادمة في الدوري الإيطالي هذا الموسم، وحقق اليوفي الفوز العاشر له على التوالي، منذ هزيمته نهاية أكتوبر الماضي أمام ساسولو في الأسبوع العاشر.
ومنذ ذلك الحين، فاز وصيف أوروبا في الموسم الماضي بعشر مباريات متتالية، كان آخرها في الأسبوع العشرين الحالي على حساب أودينيزي، بأربعة أهداف دون رد.. وسجل لاعبوه 27 هدفاً في هذه المباريات العشرة، وسكن مرماهم 6 أهداف فقط، وحافظ الفريق على نظافة شباكه في 5 مباريات، وبات رصيده 42 نقطة بفارق نقطتين فقط عن صاحب الصدارة، نابولي، الذي فاز في المباراة الرابعة له على التوالي، على حساب ساسولو بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، حافظت له على الصدارة بـ 44 نقطة.
أما إنترميلان، فقد واصل نتائجه المتراجعه بعد تعادله مع أتالانتا (1-1)، وكان قبلها قد خسر من ساسولو بهدف نظيف، ليصير رصيده 40 نقطة في المركز الثالث، بفارق هدفين عن اليوفي و4 عن نابولي.. وكان الإنتر قد فاز في مباراتين، وخسر مثلهما، وتعادل في مباراة خلال آخر خمس جولات من البطولة الإيطالية.
وخلال هذا الأسبوع، سجلت أربعة أهداف من نيران صديقة في الدوريات الثلاثة الأوروبية الكبرى، 3 أهداف منها في الدوري الإيطالي، بل إن منها هدفين سجلا في مباراة واحدة فقط انتهت بتعادل أتالانتا وإنترميلان (1-1)، وبدأ الكولومبي جيسون موريلو مدافع الإنتر بهز شباك فريقه بقدمه مهدياً هدفاً مبكراً لمصلحة أتالانتا، إلا أن البرازيلي رافائيل تولوي مدافع الأخير أبى إلا أن يرد الدين بهدف ذاتي بيسراه، ليمنح الإنتر تعادلاً بعد 8 دقائق فقط من الهدف الأول العكسي.
كما سجل دانيلو أفيلار، البرازيلي، مدافع تورينو، هدفاً في مرماه، وهذه المرة سجل بالرأس، قبل نهاية مباراة فريقه مع فروسينوني بربع ساعة، ليتقلص الفارق إلى هدف واحد فقط لمصلحة فريقه الذي كان متقدماً بثلاثة أهداف مبكرة، مقابل هدف واحد، لكن زميله ماركو بيناسي بادر بتسجيل الهدف الرابع وإنهاء المباراة قبل نهايتها بسبع دقائق.
في الدوري الانجليزي، وربما هو الهدف الثاني الأبرز هذا الأسبوع، سجله المخضرم جون تيري في مرماه ليتقدم إيفرتون في الدقيقة 50 من عمر تلك المواجهة بهذا الهدف، ثم يزيد إيفرتون الفارق بعد 6 دقائق فقط، ليتأخر تشيلسي وسط جماهيره بهدفين، إلا أن البلوز نجحوا في العودة بتسجيل هدفين متتاليين خلال دقيقتين فقط (64 و66).. وبعد هدف عصيب لإيفرتون في الدقيقة 90، ظل جون تيري مترقباً في انتظار اللحظة الحاسمة لفريقه، وله شخصياً في هذه المباراة المجنونة، حتى سجل هدف التعادل القاتل في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ومن الطريف أن الإعادة التليفزيونية أوضحت أن هدف تيري هذا جاء من تسلل واضح.
وضاعت ركلة جزاء واحدة فقط هذا الأسبوع، كانت من نصيب الجزائري رياض محرز، نجم ليستر سيتي، بعد خمس دقائق فقط من تسجيل فريقه هدف التقدم على حساب أستون فيلا، وربما لو سجلت تلك الركلة لفاز الثعالب بنقاط تلك المباراة، وانفردوا بصدارة الدوري الانجليزي، وهى الركلة الثانية التي تضيع من محرز خلال ثلاث مباريات، بعدما أضاع الأولى في الجولة 20 أمام بورنموث، وتسبب في تعادل فريقه السلبي أيضاً خلالها.. يُذكر أن محرز لديه 4 أهداف من ركلات جزاء سجلها ضمن الـ 13 هدفاً له في البريمييرليج حتى الآن.

نجم الجولة
القاهرة (الاتحاد)

عاد نجم أوروجواي، لويس سواريز، إلى ممارسة هوايته في هز شباك الفرق الإسبانية المنافسة لفريقه برشلونه، وسجل سواريز 3 أهداف (هاتريك) في الأسبوع العشرين من الليجا الإسبانية خلال مباراة فريقه أمام أتليتيك بلباو، والتي انتهت بستة أهداف كتالونية نظيفة، وكان سواريز قد سجل آخر أهدافه في الدوري الإسباني في الأسبوع 17 أمام ريال بيتيس، وهي المباراة التي أحرز فيها هدفين.
بأهدافه الثلاثة تلك هذا الأسبوع، تربع سواريز على عرش هدافي الدوري الإسباني، برصيد 18 هدفاً، متفوقاً بفارق هدفين عن كل من، زميله نيمار دا سيلفا، ومنافسيه من الغريم التقليدي، ريال مدريد، كريستيانو رونالدو وكريم بنزيما، وأحرز كل منهم 16 هدفاً.
ولم يكتفِ هداف أوروجواي المميز بتسجيل الهاتريك أمام بلباو، بل صنع هدفاً لمصلحة زميله، البرازيلي نيمار، كما حصل على ركلة جزاء في بداية المباراة منحت فريقه الهدف الأول والذي أحرزه، ليونيل ميسي، وتسبب سواريز في طرد حارس مرمى بلباو في تلك اللعبة.
هذا هو الهاتريك الثاني للويس سواريز في الليجا، حيث سجل 3 أهداف من قبل في مباراة إيبار في الجولة التاسعة من البطولة الإسبانية، وهي الأهداف التي فاز بها برشلونه بنتيجة (3-1) في تلك المباراة.. كما أحرز سواريز ثلاث ثنائيات (هدفين) في كل من مواجهات «لاس بالماس، ريال مدريد، ريال بيتيس» في الأسابيع 6 و12 و17 على الترتيب.
الـ18 هدفاً التي وضعت سواريز فوق قائمة هدافي الدوري الإسباني، سجلها كلها من داخل منطقة الجزاء، ويستحق أن يكون ملك منطقة الـ18 في ملاعب أوروبا، وتنوعت أهدافه بين استخدامه لرأسه في إحراز 3 أهداف، وسجل بيسراه هدفين، بينما سجل 13 هدفاً بقدمه اليمنى.. وبين كل أهدافه سجل سواريز من ركلة جزاء واحدة فقط، مقابل 17 هدفاً من ألعاب متحركة.


اقرأ أيضا