الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تضبط عصابة عربية تضم رجلين وامرأتين سرقت مليوني درهم

رسم توضيحي لعملية سرقة عملاء البنوك

رسم توضيحي لعملية سرقة عملاء البنوك

أزاح معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، الغموض الذي اكتنف سرقة مليوني درهم وقعت بمنطقة الرقة بدبي الثلاثاء الماضي.
وأشاد الفريق تميم بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، لسرعة وتمكن رجالها من إلقاء القبض على الجناة واستعادة الأموال، عقب 7 ساعات من وقوع الجريمة.
وأوضح أن الجناة هم عبارة عن عصابة عربية تتكون من رجلين وامرأتين، تستهدف عملاء البنوك ، مشيراً إلى أن المرأتين كانتا تتوليان مراقبة العملاء، فيما يقوم الرجلان بمباغتة الضحية وسرقته.
وقال إنها المرة الأولى التي تشارك نساء في مثل هذه الجرائم، مبيناً أن أفراد العصابة خططوا لارتكاب الجريمة بدقة متناهية، من خلال توزيع الأدوار على الطرفين، بحيث يتولى الجنس الناعم ولأول مرة مراقبة عملاء البنك المستهدفين وتمرير المعلومة إلى الطرف الثاني لمتابعة الضحية وتنفيذ المخطط الإجرامي. وبين أن الجناة استخدموا دراجة نارية ليتمكنوا من سرعة الانتقال والاختفاء عن الأنظار دون أن يتركوا وراءهم بصمة واضحة تدل عليهم.
من جانبه، حذر العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، عملاء البنوك من السرقات المباغتة، مشيراً إلى وجود “متربصين” يراقبون عملاء البنوك بطرق احتيالية مختلفة، ويتحيّنون الفرص للاستيلاء على أموالهم وسرقتها، بعد حملها مشياً على الأقدام.
وأشار إلى أن “الإدارة العامة للتحريات” لديها قسم متخصص في مجال البنوك والصرافات العاملة في إمارة دبي، فضلاً عن تسييرها دوريات مدنية راجلة بسرية لضبط المشتبهين متربصي عملاء البنوك في أنحاء متفرقة من دبي.
وأكد مدير الإدارة العامة للتحريات، جاهزية شرطة دبي لمطاردة كل من تسول له نفسه العبث بأمن البلاد في الداخل والخارج، مشدداً على أن دبي واحة للأمن والأمان، وأن الوضع الأمني يشير للأفضل.
وحول تفاصيل الجريمة، قال العقيد سالم خليفة الرميثي نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، إن بلاغاً ورد من قسم العمليات ظهر يوم الثلاثاء الموافق 5 مارس 2013، يفيد بوقوع حادث سرقة بمنطقة ديرة في دبي. وتابع أن المجني عليه وهو من الجنسية الهندية، أبلغ الدوريات الأمنية التي سارعت بالانتقال إلى مكان الحادث، بأنه تعرض للسرقة، مبيناً أن الجريمة وقعت بعد صرفه شيكاً للشركة التي يعمل فيها قيمته مليونا درهم، وكان بمعيته شخص آخر يعمل محاسباً بالشركة.
وأفاد بأن المجني عليه أبلغ رجال الدوريات، بأنه تعرض للسرقة بعد صرفه المبلغ ومغادرته مع محاسب الشركة مشياً على الأقدام بالاتجاه إلى مقر الشركة الذي يبعد نحو كيلو متر عن البنك.
وأوضح لرجال الشرطة أن شخصاً قوي البنية باغته من الخلف، وسحب من يده الكيس البلاستيكي الذي كان يضع فيه الأموال، وتوجه بسرعة إلى دراجة نارية كانت تنتظره، وصعد خلف قائدها وانطلاقا بسرعة إلى جهة غير معلومة، وبحوزتهما المبلغ المسروق، مشيراً إلى أن المجني عليه لم يتمكن من معرفة أوصافهما لأنهما كانا يرتديان الخوذة الخاصة بسائقي الدراجات النارية. من جانبه، قال المقدم سعيد العيالي مدير إدارة البحث الجنائي، إن الإدارة سارعت إلى تشكيل فريق أمني من إدارتي البحث والملاحقة الجنائية، وتم وضع خطة شاملة لمتابعة وفك غموض هذه الجريمة، وللقبض على المجرمين وتضييق الخناق عليهم، لمنعهم من الفرار بالمسروقات خارج الدولة أو التصرف فيها.
وبين أن أولى مهام الفريق المكلف بالبحث، التعميم على المتهمين حسب الأوصاف البدنية التي أدلى بها المبلغون والشهود، وعلى أوصاف الدراجة المستخدمة في تنفيذ الجريمة على قيادات الشرطة بالدولة، وعلى أقسام المباحث الجنائية والدوريات الأمنية وعلى المصادر والمتعاونين للحصول على أي معلومات قد تتوافر عن الجناة تفيد مجرى التحري.
وأردف أنه وبعد 7 ساعات، تمكن رجال الفريق من الوصول إلى معلومات مهمة قادت إلى أن المتهم الأول المدعو (ر . م) يختبئ في شقة بمنطقة ديرة تابعة للمتهمتين الثالثة والرابعة، وهما من جنسيته العربية ذاتها.
وعلى الفور تم استصدار إذن من النيابة العامة لمداهمة مقر الشقة، حيث تم القبض على المتهم الأول وبرفقته المتهمتين الثالثة والرابعة، أثناء خروجهم من الشقة.

اقرأ أيضا

زكي نسيبة يشيد بالعلاقات الثقافية بين الإمارات وفرنسا